اهمية نبات اللبلاب

اهمية نبات اللبلاب

اللبلاب
ينتمي نبات اللبلاب إلى الفصيلة المحموديّة، من ربتة الباذنجانيّات، وهو من النباتات التي تتنوّع أشكالها وأصنافها بشكل كبير جداً، فاللبلاب يضمّ لاف الحقول، والرخامي، والمداد البنفسجي، ولبلاب السياجات، والخطّي، ووسادي الأوراق، والختمي، والعديد من الأنواع الأخرى. واللبلاب أصلاً من الأعشاب المتسلّقة، ذات الجذور الهوائيّة، والأوراق الخضراء، حيث يحتوي هذا النبات على الهيدرا، كما يحتوي على العديد من المواد الأخرى كحمض العفص، والزيت الطيار، والصابونين، والجليكومين، والراتنج. وهناك نوع من اللبلاب يمتاز بسميته المرتفعة بمجرد لمسه، وهذا النوع هو الذي تكون أوراقه حمراء، أمّا اللباب ذو الأوراق الخضراء فهو آمن وجيد.

فوائد نبات اللبلاب
للبلاب العديد من الفوائد التي لا تعد ولا تحصى، لهذا فهو من المعجزات الطبية الحقيقية، فحجم الاعتلالات والإصابات التي يمكنه معالجتها كبير جداً، وفيما يلي أبرز فوائد هذه النبتة الهامة، مع ضرورة الانتباه إلى أهمية استشارة المختصين قبل تناوله كنوع من التحوُّط والتأكد من ملاءمته للحالة المرضية، ومن أهمّ فوائده للجسم:

يقلّل من الإفرازات المخاطية، كما يستعمل أيضاً كمذيب لمادة البلغم في بعض الحالات.
يسكّن لبعض الآلام والأوجاع التي قد تصيب الإنسان.
يستعمل في بعض الحالات المرضية كمادة تدر البول، كما ويستعمل كمادة تسبب التعرق للجسم.
تمتلك هذه النبتة القدرة على مكافحة الالتهابات التي قد تصيب الإنسان، كالتهابات الأغشية المخاطية، والالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي في جسم الإنسان، والتهاب الحنجرة، والحلق، حيث تمتاز هذه الأدوية بمذاقها الجيد مما يسهل تناولها من قبل الأطفال.
يسبب الإسهال، وهي الحالة التي قد يضطر إليها الأطباء في بعض الاعتلالات، وتمتاز أوراق هذا النبات بهذه الميزة والخصيصة.
يعالج ويكافح حالتي السعال الديكي، والعادي، حيث يدخل في تحضير الأدوية الخاصة التي تعالج مثل هذه الحالات الصعبة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص،
يعالج مرض الكانديدا، وهو من أبرز حالات العدوى التي تصيب الجهاز الهضمي لدى الإنسان، حيث ينتج عن نمو وتكاثر الفطريات المعروفة باسم كانديدا ألبيكانس، وتتعدد أعراض المرض بشكل كبير جداً، فمنها ما هو جسماني، ومنها ما هو ذهني.
يقي الإنسان من الفطريات والأمراض التي قد تنتج عنها.
يعالج حالات الحروق، ولأم الجروح
يكافح مرض الرشح الذي يصيب معظم أهل الأرض.
يخلّص الإنسان من حالات الثآليل، ومسامير القدم.
يساعد في الوقاية من مرض الخنزير، ويعالج مرض النقرس ذائع الصيت، والذي يصيب العديد من الأفراد لأسباب محددة.
يعالج حالة الروماتيزم التي تستهدف العديد من سكان العالم.
يعالج العديد من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي لدى الإنسان.

القبار
يسمى أيضاً بالكَبَر، والأصَف، أو الشفلَح، وهو أحد النباتات التي تعيش على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر من النباتات البريّة المعمّرة والشائكة تتميّز بفروعها الكثيرة المتشعبة، ولون أزهارها أبيض لها فروع بداخلها رفيعة ذات لون بنفسجيّ، تنمو نبتة القبار في الأماكن المهجورة وعلى الجدران القديمة، تستخدم نبتة القبار في العديد من الاستخدامات الطبية وغيرها والتي سوف نتعرف عليها في هذا المقال.

فوائد نبات القبار
القبار يساعد على تنشيط الكبد والطحال، ويحافظ عليهما سليمين خاليين من الأمراض.
يعمل على مساعدة المعدة في علمية الهضم، كما يعمل على التخلص من الغازات.
ينشط الدورة الدموية، ويسرع من عملية سريان الدم في الشرايين.
مفيد في علاج فقر الدم.
يعمل على تسكين آلام الأسنان والتهاب اللثة.
يعمل كملين للأمعاء ومدراً للبول والطمث عند النساء.
يوصف القبار في حالات الاستسقاء ليتمّ التخلّص من السوائل التي تتجمع في البطن.
مفيد في حالات النقرس والتهاب المفاصل.
تستخدم ثمار نبتة القبار في تحضير المخلل الذي يتم استعماله في العديد من الأغراض حيث يدخل في إعداد بعض أنواع السلطات، والباستا، والبيتزا، وغيرها من الأطباق، كما أنّ بعض الدول تستخدم أوراقه في تحضير السلطة كاليونانيين، ويكثر استخدامه في الغرب أكثير من الدول العربية.
يعتبر عسل القبارمن أجود أنواع العسل.
يعتبر مقوياً جنسيّاً فعالاً جدّاً للأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة الجنسية.
يعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الحساسية والاندفاعات الجلديّة.
يعمل على التخلّص من الرمال التي قد تتكوّن في المجاري البوليّة.
براعم نبات القبار يقي من الإصابة بمرض المياه البيضاء التي قد تصيب العين؛ لاحتواء براعمها على العديد من المركّبات المفيدة الخاصة.
يمكن استخدامه كنوع من أنواع البهارات ومنكهات الطعام.
هناك بعض الدراسات تبيّن أنّ القبار له فائدة عظيمة في علاج الديسك الذي يعاني منه الكثيرون، حيث يتمّ وضع مجموعة من أوراق القبار على مكان الديسك، ويجب مراعاة أن يكون استخدامها في نفس وقت استخدامها أي يجب استخدامها طازجة، ويمكن الاحتفاظ بالقبار لليوم الثاني فقط عن طريق وضع الأوراق أو الجذور عند قطفها في كيس بلاستيكي ونغلقه بشكل محكم، ثمّ نقوم بوضعه في الثلاجة ليتمّ استخدامه في اليوم التالي فقط، حيث إذا بقيت لفترة أطول لا تعطي نفس الفعاليّة المرجوّة.

كما يمكن استخدام جذوره – وتجدر الإشارة إلى أنّ الجذور أكثر فاعلية من الأوراق في هذه الحالة – حيث يتم غسل الجذور جيداً، ثم وضعها في محضرة الطعام لطحنها، ثم توضع في طبق مع بعض قطرات الماء لترطيبها حتى تتماسك ببعضها، ثمّ استعمالها كلبخة على مكان الديسك مدّة خمس وأربعين دقيقة إلى ساع

النباتات المُعمرة كثيرة الأصناف والأنواع؛ فمنها ما هو شجري، ومنها عشبي، وتعيش لسنواتٍ طويلةٍ وتمتاز عادةً بالفائدة العلاجية والدوائية؛ ومن هذه الأشجار نبات الزعرور. نبات الزعرور ذو القيمة الدوائية العالية يستخدم في ألمانيا- البلد التي تولي طب الأعشاب اهتماماً كبيراً- في تركيب أكثر من أربعين مستحضراً طبياً غالبيتها لعلاج أمراض القلب. ونبات الزعرور من النباتات آمنة الاستخدام وليس لها آثار جانبية، ولكن مرضى القلب عليهم قبل تناول هذا النبات استشارة طبيبهم الخاص حتى لا يحدث أي تضارب بين النبات وأدوية القلب.
نبات الزعرور
نبات من الفصيلة الوردية ينمو في المناطق الجبلية، شجره معمّر قد يصل طوله إلى ستة أمتارٍ، أزهاره بيضاء عطرية الرائحة وثماره تشبه التفاح الصغير ولونها عنابيّ عندما تنضج. ينمو في معظم المناطق الجبلية في العالم ويوجد منه العديد من الأنواع حسب المنطقة؛ ففي بلاد الشام ومصر ينمو الزعرور أحادي المدقة، والأوروبي، والجرماني، والزعرور الشائك، والطويل، والمشرقي.
كيفية استخدام نبات الزعرور
النوع المستخدم من الزعرور في العلاج هو الزعرور الشائك من أزهار وثمار غضة وأوراق، ويستخدم بالطريقة الآتية:

تُجفّف الأوراق أو الأزهار أو الثمار، فهي الأجزاء المستخدمة من هذا النبات.
يسحق الجزء المراد استخدامه سحقاً ناعماً.
يوضع في فنجان ماء مغلي مقدار ملعقتين من الجزء المراد استخدامه، وتترك لمدة عشرين دقيقةً.
يتم تناول هذا المنقوع مرة أو مرتين في اليوم.

فوائد نبات الزعرور
شرب منقوع الزعرور مفيد جداً للقلب، فهو يعمل على تقليل نبض القلب غير المنتظم، وينشط القلب ويوسع الشرايين الطرفية، كما يعمل على زيادة تزويد الدم للقلب، ويقلّل من مخاطر الذبحة الصدرية.
نقيع من نبات الزعرور ونبات الجنكة يعمل على تحسين الذاكرة وزيادة تدفق الدم إلى الرأس.
نقيع الزعرور يستخدم كغسول للفم لتعطيره وتطهيره، وفي علاج التهاب اللثة والتقرحات داخل الفم.
نقيع الزعرور مدرّ للبول، وخافض للكوليسترول، ومهدىء للأعصاب.
لبخة الزعرور -بعد سحق الأوراق أو الثمار-يضاف لها قليل من الماء بحيث تكون جامدة قليلاً، وتوضع على التقرحات الجلدية لعلاجها.
تناول نقيع أو شاي الزعرور بمقدار فنجان شاي قبل النوم يعمل على القضاء على الأرق والقلق ويساعد على النوم الهادىء.
نقيع الزعرور يعمل على رفع ضغط الدم، ويساعد من لديهم هبوط في القلب على القدرة على آداء النشاط الجسماني الطبيعي كالمشي والحركة دون شعورٍ باللهاث أو ضيق النفس.
نقيع الزعرور يفيد في تخفيف حدة أمراض الكلى المزمنة.

اهمية نبات الصبار

اهمية نبات الصبار

يعدّ نبات الصبّار من فصيلة الصباريات، وهو من النباتات التي تتحمّل العطش لفترات طويلة، لذلك كثيراً ما نجده يعيش في البيئات الصحراويّة شديدة الحرارة وقليلة المياه؛ حيث تقوم جذوعه بمهمّة تخزين المياه لحين الحاجة إليها، كما أنّ الله خلقه من دون أوراق، أو تكون هذه الأوراق ضامرةً من أجل التخفيف من عملية التبخر التي تحدث للنبات في الوضع الطبيعي وبالتالي فقدان المياه، كما أنّ هذا النبات تغطّي جسمه مادّة شمعية تقلّل من نسبة تبخر الماء أيضاً.
ويحمي الصبّار نفسه بالأشواك المنتشرة على جميع أجزائه؛ فهي تبعد عنه الحيوانات التي قد تعمل على أكله باستثناء الجمل طبعاً الّذي كيّفه الله عزّ وجل على تحمّل أشواك الصبار. وللصبّار الكثير من الفوائد؛ بل اتّجه بعض الناس بتسميته المعجزة الطبيّة، وفي هذا المقال سوف نسلّط الضوء على بعض هذه الفوائد.
فوائد نبات الصبار
تكمن أهميّة الصبار في احتوائه على العديد من المعادن والعناصر مثل: الكالسيوم، والفسفور، وفيتامينات (A)، و (C)، و (E)، و (B12)، والبروتينات، والأحماض الأمينيّة، والمغنيسيوم، والصوديوم، والحديد، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنجنيز.
يقوم الصبار بكبح نمو الخلايا السرطانية في الجسم؛ حيث إنّه يعمل على تقوية جهاز المناعة وزيادة فاعليّة عمله.
يدخل الصبار في العديد من العلاجات كالعلاجات الخاصّة بأمراض الأسنان مثل: التهاب اللثة، والعلاجات المطهّرة والمعقمة للجروح، وإزالة الآثار بعد التئامها بفعل المواد المطهّرة الموجودة فيه، كما أنّه يعمل على طرد السموم من الجسم.
يفيد عصير الصبار في القضاء على مشاكل المعدة مثل الإمساك وعسر الهضم.
يفيد الصبار في العناية بالشعر؛ فهو يساعد في التخلّص من مشاكل تلف الشعر وتساقطه، كما يحمي من انتشار القشرة المسبّبة للتساقط، ويعمل كمرطّب لفروة الرأس وللشعر، ويحمي فروة الرأس من الالتهابات.
يقوم الصبار بخفض نسبة السكّر في الدم، ويقلّل من الدهون الثلاثية.
يدخل الصبار في تركيب الكثير من مستحضرات العناية بالبشرة؛ فهو غنيّ بالكولاجين الّذي تحتاجه البشرة من أجل التجدّد والتئام الجروح وحمايتها من الشيخوخة وظهور التجاعيد، فغالباً عندما يكون المستحضر سواءً كان كريماً أم مرهماً يحتوي على نبات الصبار فإنّ الطبيب ينصح باستخدامه.
توجد للصبّار فائدة غير منتشرة كثيراً لدى الناس وهي حمايته للطعام من التلف، فقد وُجِد أنه عند وضع طبقة من الصبار على الطعام فإنّه يبقى صالحاً للأكل لفترةٍ أطول من حفظه من دون الصبّار.

ولكن يبقى الحذر واجبٌ من الإفراط في تناول نبات الصبّار وعدم محاولة تناوله كمكمّل غذائي إلّا باستشارة الطبيب، ويجب على الأشخاص ممّن يعانون من الحساسية ضد الثوم والبصل الحذر من تناوله.

الصبّار
اشتهر الصبّار باسم التّين الشوكيّ، وهو نبات عصيريّ من الفصيلة الشوكيّة، يتراوح طولها بين 1.5- 3 متر، سيقانه مُتحوّرة إلى سيقان ورقيّة تحمل الأوراق الصّغيرة المُتساقطة، ولها ألواح أو مجاديف لونها بين الرماديّ والأخضر ومُغطّاه بالأشواك، وثمارها لُبيّة مُغطّاة بأشواك أيضاً، وهو نبات حلو الطّعم عديم الرّائحة ينمو في فصل الرّبيع.[١][٢]
ينمو الصبّار في المناطق القاحلة، وتعود أصوله إلى المكسيك، كما يُمكن العثور عليه في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وفي بلدان حوض البحر الأبيض المُتوسّط، وفي جنوب أفريقيا، وفي أستراليا وكينيا وأنغولا، ونظراً لتحمّله العاليّ للجفاف، فإنّه يُزرَع كسياج حيّ وكوسيلة صدٍّ للرّياح.[٢]
يُطلَق اسم الصّبر أو الصبّار أيضاً على النّباتات الشوكيّة، كالألوة الحقيقيّة التي تنتمي للفصيلة الزنبقيّة، وهي نباتات صحراويّة جذعها مُتخشّب وأوراقها لحميّة القوام تحتوي على سائل الصّبر، تنمو هذه النّباتات في الغابات الاستوائيّة ومنطقة شبه الجزيرة العربيّة. موسم الصّيف عادةً هو موسم جمع أوراقها، ولِعقار الصّبر رائحة طيّبة وطعم شديد المرارة، وله فوائد صحيّة كثيرة، كعلاج الأمراض الجلديّة، والقروح، والبواسير، وله فوائد جماليّة وصحيّة للشّعر، كما أنّه يُعزّز إفراز المادّة الصّفراء، ويُلين الأمعاء، ويطرد الغازات، وعقاره مُضادّ للسلّ.[٣]
القيمة الغذائيّة للصبّار
تحتوي ثمار وسيقان الصبّار على سكّر الجلوكوز، وسكّر الفركتوز، وحامض الأسكوربيك، وزيت دهنيّ، ومادّة صمغيّة تُسمّى التراجاكانث، وأكسلات الكالسيوم، وتانينات، وموادّ مُلوّنة، وخميرة تعمل على تخمُّر الثّمار،[١] والجدول الآتي يُوضّح القيمة الغذائيّة لكل 100 غرام من نبات الصبّار (التّين الشوكيّ):[٤]
العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة
ماء 87.55 غرام
طاقة 41 سعر حراريّ
بروتين 0.73 غرام
إجمالي الدّهون 0.51 غرام
كربوهيدرات 9.57 غرام
ألياف 3.6 غرام
كالسيوم 56 مليغرام
حديد 0.3 مليغرام
مغنيسيوم 85 مليغرام
فسفور 24 مليغرام
بوتاسيوم 220 مليغرام
صوديوم 5 مليغرام
زنك 0.12 مليغرام
فيتامين ج 14 مليغرام
فيتامين ب1 (الثّيامين) 0.014 مليغرام
فيتامين ب2 (الرّايبوفلافين) 0.06 مليغرام
فيتامين ب3 (النّياسين) 0.46 مليغرام
فيتامين ب6 0.060 مليغرام
حمض الفوليك 6 ميكروغرام
فيتامين ب12 0 ميكروغرام
فيتامين أ 43 وحدة دوليّة

فوائد الصبّار
لنبات الصبّار فوائد جمّة أدّت إلى تسميته بصيدليّة الصّحراء؛ وذلك بسبب مُحتواه العالي من المُركّبات الكيميائيّة والعناصر الغذائيّة التي تُستخدم في الكثير من العلاجات والاستعمالات الطبيّة والدوائيّة، وقد استعمل الفراعنة عصيره لعلاج عسر الطّمث، ولتليين الأمعاء، وعلاج الجروح والحروق والقروح بما فيها تقرّحات العين، ومن فوائد الصبّار ما يأتي:[٥]

يُعزّز عمل جهاز المناعة بسبب احتوائه على مُركّبات مُضادّة للأكسدة والالتهابات، كما أنّه يُحفّز جهاز المناعة لإنتاج كُريات الدّم البيضاء التي تُؤدّي دوراً مُهمّاً في إفراز مادّة البروستجلاندين في الدّم؛ وهي مادّة ذات مفعول عالٍ مُضادّ للالتهابات. من فوائد الصبّار للجهاز المناعيّ أنّه يحمي الجسم من اختلال توازن الجذور الحُرّة ومُضادّات الأكسدة والمعروف بالإجهاد التأكسديّ؛ بسبب احتوائه على مُركّبات نادرة تُسمّى بيتالينس، ويُعدّ مَصدراً غنيّاً بها.
يُعزّز عمل الجهاز العصبيّ بسبب احتوائه على معادن وفيتامينات تُعزّز التّوازن الهرمونيّ، ممّا يُعزّز ويُوازن وظائف الجهاز العصبيّ.
يُنظّم ضغط الدّم بسبب مُحتواه المُنخفض من الأملاح، وخاصّةً الصّوديوم والبوتاسيوم.
يحمي الأوعية الدمويّة من الالتهاب، كما يُعالج الأوعية الدمويّة المُلتهبة، حيث إنّ أماكن الالتهاب تُعدّ أماكن مُناسبة لتراكم وتصلُّب الدّهون، والصبّار بدوره يحوي مُركّبات السّترول، ومادة البوليفينول، وبروتينات سُكريّة تعمل عمل مُضادّات الأكسدة التي تُخفّف التهاب جدران الأوعية الدمويّة وتحميها.
يخفض مُستويات الكولسترول والدّهون الثُلاثيّة في الدّم؛ بسبب مُحتواه من الألياف ومُركّبات السّتيرول التي بدورها تتفاعل مع العصارة الصفراويّة في الأمعاء الدّقيقة، ممّا يُقلّل من نسبة الدّهون الثلاثيّة الضّارة في الدم، كما يخفض من نسبة الكولسترول مُنخفض الكثافة (الكولسترول الضارّ) في الدّم.
يُحافظ على الكبد ويُعزّز وظائفه؛ بسبب احتوائه على مُركّبات الفلافونويد المُضادّة للأكسدة، والتي تُحارب الجذور الحرّة وتمنعها من التّأثير على الكبد ووظائفه، كما أنّها تُؤازره في عمليّة امتصاص الدّهون وتُخفّف عنه العبء.
يُعالج الرّوماتيزم والتهابات المفاصل والآلام المُصاحبة لها.
يخفض مستويات السكّر في الدّم بسبب انخفاض مُحتواه من الكربوهيدرات، واحتوائه على الألياف الغذائيّة والبكتين التي بدورها تخفض امتصاص السكّر في المعدة والأمعاء، وبالتّالي تخفض مُستويات السكّر في الدّم، كما أنّ الألياف تُعطي شعوراً بالامتلاء، وذلك يُؤدّي إلى تقليل نسبة الطّعام المُستهلَكة.
تنظيم وتعزيز عمل القولون بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة غير القابلة للذّوبان التي بدورها تُسهّل حركة الغذاء ومُروره بالأمعاء، وتمنع حدوث أيّ اضطراب هضميّ خاصّة في القولون.
يُعالج قرحة المعدة بسبب احتوائه على الصّمغ بكميّات عالية، والذي بدوره يُساعد في مُوازنة حموضة المعدة، كما أنّ البحوث أثبتت قدرة الصبّار على مُعالجة تقرّحات المعدة وتقليل التهاباتها.
يُساعد على خسارة الوزن بطريقة غير مُباشرة؛ بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة غير الذّائبة، والتي تُعطِي شعوراً بالشّبع، وتُخفّف كميّة الطّعام المُستهلَكة.
يُقوّي الشّعر ويدعم نموّه؛ بسبب احتوائه على الأحماض الأمينيّة، والبروتينات، والحديد، والعديد من العناصر الغذائيّة، والفيتامينات المُفيدة للشّعر.
يُعزّز القدرة الجنسيّة لدى الذّكور؛ بسبب احتوائه على الكثير من الأحماض الأمينيّة، والعناصر الغذائيّة، والفيتامينات، والمعادن التي تُحسّن الدورة الدمويّة وتُرخي العضلات المُحيطة بالأوعيّة الدمويّة الواصلة للقضيب، ممّا يُؤدّي إلى توسعة الأوعية الدمويّة داخل القضيب، وتزيد من تدفُّق الدّم، ممّا يُحافظ على انتصاب القضيب وتعزيز قدرته الجنسيّة.
يُعالِج أعراض إدمان شرب الكحول، كالصّداع، والغثيان، وجفاف الفم، وفقدان الشهيّة؛ بسبب احتوائه على مُركّبات كيميائيّة يصنعها بروتين مُعيّن ينتجه الكبد بعد عمليّة استقلاب الكحول والتي تحدث في الكبد، هذه المُركّبات تعمل على تخفيف الأعراض السّابق ذكرها.

 

اهمية نبات السدر

اهمية نبات السدر

شجرة السدر
هي شجرة ذات لون بنيّ تنتمي إلى الفصيلة النبقيّة، تضم أجناساً مختلفة تصل حوالي إلى 58 جنساً، يتفرّع جذعها إلى عدّة أفرع متعرّجة، وهي شجرة كثيفة الأوراق؛ حيث تتميّز أوراقها بأنها بيضاويّة الشكل متساقطة لها قشرة سميكة، تمتلك أزهار مخضرّة اللون، وثمارها لها طعم مر، وشكل كرزي، وعند طبخها تتحوّل إلى اللون الأسود.
تعتبر أشجار السدر من الأشجار التي تتحمّل الظروف البيئيّة الصعبة والجافّة مثل: البيئة الرمليّة، وبالمقابل لا تتحمّل درجات الحرارة المنخفضة، ولا ارتفاع منسوب الماء الأرضي، ويطلق عليها أسماء أخرى مثل: السويد، أو النبق، وهي من الأشجار التي تتكاثر بالعقل، ويتم تجميع بذورها في فصل الصيف، وتتمّ زراعتها في فصل الشتاء، وتكون البذرة منقوعةً قبل زراعتها، ولشجرة السدر أنواع كثيرة منها: السدر الألباني، والسدر الذهبي، والسدر الكروي، وغيرها الكثير.
فوائد السدر
إنّ شجرة السدر لها مكانة عالية في الإسلام؛ حيث إنّها ذُكرت في القرآن الكريم، وجعل الله سدرة المنتهى في مراتب الجنّة العليا، ولهذا فإنّ شجرة السدر لها فوائد عدّة، وهذه الفوائد هي:

إنّ ثمرة شجرة السدر تحتوي على قيمةٍ غذائيّة عالية جداً، ويفضّل أكلها للحصول على فوائدها.
تستخدم شجرة السدر في علاج الأمراض الصدرية والتنفسية.
تعتبر شجرة السدر من الأعشاب التي لها القدرة على تنقية الدم.
تحتوي ثمارها على سكريّات وعناصر غذائية مهمة أخرى؛ فهي مفيدة للمرأة الحامل.
في القدم كان يتمّ تجفيف ثمار السدر ثمّ يتم طحنها وإزالة الطبقة الحلوة، لاستخدامه لصناعة الخبز وبعض أصناف الحلوى.
تستخدم أوراق شجرة السدر في علاج بعض الأمراض مثل: الجرب، والبثور الموجودة على الجلد.
تستخدم في علاج الالتهابات الّتي تصيب مناطق مختلفة من الجسم مثل: التهابات المفاصل التي تسبّب الآلام؛ فتعمل على تخفيف هذه الآلام .
يستخدم منقوع أوراق السدر في علاج التهابات اللثة والفم.
تفيد في التخلّص من مشاكل الشعر المختلفة مثل: تساقط الشعر، والبهتان، وقشرة فروة الرأس؛ حيث يمكن تجفيف أوراق السدر وطحنها لتصبح مسحوقاً سهل الاستعمال، ثمّ يتمّ غسل الشعر فيها فتعمل على تقويته وتنظيف قشرة الرأس.
يستخدم منقوع الأوراق في عمليّة غسل الأموات.
عسل السدر يحمل قيمةً غذائية عالية جداً، وينتج من خلال تناول النحل رحيق أزهار شجرة السدر، ويعتبر هذا النوع من أغلى أنواع العسل.
تستعمل قشور شجرة السدر في تخفيف آلام الأسنان وتسكينها.
يوازن نبات السدر درجة حرارة الجسم.
يقوّي بنية الجسم بشكل عام.
تتمّ زراعة شجرة السدر في الحدائق العامّة وعلى جوانب الطرق؛ وذلك ليُستفاد من ظلها لأنها كثيفة الأوراق وحجمها كبير.
تستخدم شجرة السدر كجدران استناديّة لحماية التربة من الانجراف.

السّدر
تنتشر في العالم وخاصّة منطقة العالم العربي العديد من الأشجار المثمرة التي تمدّنا بالثّمار الشّهيّة، ويُعتمَد عليها كنوع من الغذاء بشكل كبير؛ ولها من الفوائد الكثير، فهي غنيّة بالعديد من المعادن والفيتامينات والأملاح، ويمكن الاستفادة من أوراقها ولحائها وأخشابها. وتعدّ شجرة السّدر من تلك الأشجار ذات الفوائد العظيمة، ويصل طولها لعدّة أمتار، كما أنّ لها ثمار صغيرة الحجم، يتميّز محصولها بغناه بالمعادن، ولأوراقه ولحائه الكثير من الفائدة، وتعتبر أخشابه من أفضل الأخشاب، و للسّدر مكانة خاصّة في الوطن العربيّ فهو لا يكاد ينتشر إلّا به، كما ينتشر في البيئة الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة وفي الصّحاري، وقد عرفه سكّان هذه المناطق منذ القدم وعلموا فوائده واستخدموه.
فوائد ثمار السّدر
تفيد في علاج أمراض الصّدر وما تعانيه في التّنفّس، وتزيل التهاب الفم وما يصيب الّلثة من التهاب أيضاً.
تستخدم كمسهل ومليّن للمعدة بشكل كبير وفعّال.
تنقّي الدّم، وتعالج ما يصاب به المرء من جرب أو بثور في الجسم.
تعالج ما يصيب المفاصل من ألم، وتخفّف من آلام الأسنان تزيل ارتفاع الحرارة، فهو مسكّن للألم وخافض للحرارة.
تساعد في تقوية الجسم وتعزيز قدرته المناعيّة بشكل عام.
تتميّز ثمار السّدر بغناها بالعديد من المعادن والسكّريّات، لذا ينصح بها العديد من العلماء للمرأة الحامل لتمدّها بالفيتامينات.
يستخدم مطحون السّدر في تحضير الحلوى وعجينتها لحلاوة طعمه،
استخدام منقوع أوراق السّدر منذ القدم في عمليّة غسل الموتى لإتمام مراسم الدّفن.
يعد عسل السّدر، وهو العسل الذي يصنعه النّحل بعد أن يتغذّى على أزهار شجرة السّدر، من أفضل أنواع العسل عالميّاً وهو ذو فوائد عديدة كما أنّه غالي الثّمن.
تمنع انجراف التربة فهي تقلّل قوّة الهواء فتعمل كمصدّات له، كما أنّها مناسبة لطلب الظّلّ.

خلطات السّدر للشّعر
تنعيم الشّعر؛ نخلط أربع ملاعق من السّدر المطحون، ملعقتان من الزّبادي، وملعقة من زيت الزّيتون، ونضيف القليل من الماء السّاخن حتّى يتشكّل قوام متماسك، ونترك الخليط نصف ساعة ليتخمّر، وبعدها نفرده على الشّعر ونغطّيه بغطاء لساعة أو ثلاث ساعات، ثمّ نغسله بالصّابون النّابلسيّ ونرطّبه بزيت الزّيتون.
تطويل الشّعر؛ نخلط السّدر المطحون مع الماء الدّافئ ليتشكّل قوام متماسك نفرده على الشّعر لأربع ساعات، ثمّ نغسله بالصّابون النّابلسيّ ونرطّبه بالزّيت.
علاج الشّعر الجافّ والتّالف والتّخلّص من القشرة؛ يمكن خلط السّدر مع بعض زيوت الشّعر للاستفادة منه، مع الحرص على عدم غسل الشّعر بالشّامبو بل استعمال الصّابون النّابلسيّ وترطيب الشّعر بعد الانتهاء من غسله.

عشبة السدر
عشبة السدر تأتي من شجرة تزرع في بلاد الشام بكثرة وهي تُزرع في المناطق الجبلية وأيضا في المناطق الصحراويّة وعلى ضفاف الأنهار أيضا ويبلغ ارتفاع أشجار السدر ما بين ثلاثة إلى خمسة أمتار وهي ذات ورق أخضر وثمر أبيض يميل إلى الاصفرار ويمكن أكل هذا الثمر فهو حلو المذاق ويُشبه الفاكهة، والنوع الذي يزرع في الصحراء يكثر فيه الشوك بعكس النوع الذي يزرع حول الأنهار، وللسدر العديد من الأسماء: النبق، والزفزوف، والسويّد، وأردج، وزجزاج، وقد تم ذكر اسم هذه العشبة في القرآن والسنة وهذا يدلّ على أنّها قديمة، وتمّ استخدامها لعلاج عدد من الأمراض سنقوم بذكرها في موضوعنا هذا.
فوائد عشبة السدر
في بعض دول الخليج العربيّ يتمّ طهي حبوب السدر مع الحليب والماء بعد أن يقوموا بطحنه وهم يأكلونه لفوائده الصحّيّة؛ ولأنّه يقوم بتنظيف المعدة وسنتعرّف على فوائد هذه العشبة الأخرى وهي:

تعمل على تنقية الدم وتعطي الإنسان الطاقة والشعور بالنشاط.
إنّ غسل الشعر باستخدام عشبة السدر يعطي الشعر قوّة ولمعاناً ويقضي على القشرة كما يساهم في زيادة كثافة الشعر وقد كانت السيّدات في القدم تستخدمه كشامبو لأنّ له رغوة.
تستخدم هذه العشبة لعلاج آلام المفاصل المختلفة عن طريق عمل عجينة من أوراق السدر المطحونة ووضعها مكان الألم.
تعالج الشخص المصاب بارتفاع درجة الحرارة، كما تعالج التهابات الحلق، والقصبات الهوائيّة وتُخلّص المريض من البلغم.
تستخدم لعلاج الجروح.
تعالج الأمراض الجلديّة ومن أهمّها مرض الجرب.
تعالج إمساك المعدة.
تساعد في علاج التهابات اللثة.
تستخدم أوراق السدر المطحونة، من خلال دمجها بالماء لتجبير الكسور.
مغلي عشبة السدر يقضي على ديدان الأمعاء.
تعالج الفطريات في الرأس وتحمي من الإصابة بها.
تُزوِّد المرأة الحامل بالسكريات اللازمة لاستمرار حملها وصحة جنينها.
لها فوائد جماليّة تتمثّل في نضارة البشرة وإزالة البثور والحبوب والبقع الناجمة عنهما.

كانت هذه أهمّ فوائد عشبة السدر للإنسان الا أنّ أشجار هذه العشبة لها فوائد بيئيّة أيضا منها منع انجراف التربة كما تخفّف من حدة الرياح القوية ويمكن زراعتها أيضا للزينة في الشوراع وهناك نوع من النحل يتغذّى على أزهار شجرة السدر ويُنتج عسلاً يسمى “عسل السدر” وهو غالي الثمن بل إنّه أغلى أنواع العسل كما يحتوي ورق شجرة السدر على موادّ مُلوِّنة كانت تستخدم لصبغ الملابس في السابق وبالنسبة لخشب هذه الشجرة فهو صلب وذو نوعية جيدة تستخدم في صنع الأثاث والعديد من الأمور.

معلومات عن نبات العليق

معلومات عن نبات العليق

نبات العلّيق
يعتبر نبات العلّيق أو التوت البري من أصناف الفواكه الموسمية المفضلة لدى الكثيرين، إذ إنّه يتمتع بمذاقٍ حلوٍ حامضيٍ شهي، ويمر نبات العلّيق بثلاث مراحلٍ من النمو؛ فتظهر عناقيد العلّيق بلونٍ أخضر ومذاقٍ حمضي في البداية، ثم تتدرج حبة العلّيق في النضج لتصبح ذات لون أحمر، وفي النهاية عند اكتمال النضج تصبح حبات العلّيق ذات لون أسود وطعم حلو. وتتجمع ثمار العلّيق على شجرة متشابكةِ الغصون وبارتفاعات عالية.
تزرع ثمار العلّيق في الأحراج والبساتين والأراضي البور في المناطق المعتدلة في أمريكا وأستراليا وبعض دول أوروبا، كما تمتد زراعتها لتصل إلى بعض الدولة العربية. وتعدّ الثمار والأوراق والجذور هي الأجزاء الصالحة للاستخدام فيها، والتي تفيد في علاج الكثير من المشكلات الصحية، ونبات العلّيق استخدم منذ قديم الزمان من قبل علماء الطب آنذاك في علاج الأمراض، إذ ذكره كل من بن سينا والأنطاكي وابن البيطار، وتطرّقوا في كتبهم إلى منافع هذا النبات وعظيم فوائده على الصحة، فالعلّيق يحتوي على أحماض عفصية، وغاليك، وسكاكر، وبيكتين، وفلاوفونيدات، وأحماض عضوية إضافة إلى الانثوسيانينات. وسوف نتطرق في هذا المقال إلى مجموعة من أهم فوائده الصحية للجسم :
فوائد نبات العلّيق
يعالج اضطرابات الأمعاء، فيوقف الإسهال ويعالج القرحة المعوية ويقاوم النزلات المعوية، وهو علاج فعال للبواسير الشرجية وأمراض البطن، كما أنّه مليّن للأمعاء ومعالج لالتهابات القولون، كما يقوي المعدة والأمعاء الضعيفة.
يفيد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، فهو مفيد لعلاج التهابات الحلق والحنجرة ومعالج لقروح الفم واللثة إذا استخدم كغرغرة، أو مضغت بعض أوراقه .
يوقف الرطوبة المزمنة في الرحم، ويعالج أمراضه، كزيادة نزيف الطمث الشهري لدى الإناث.
علاج لظهور شيب الرأس المبكر، ويفيد طبخ أغصان العلّيق مع أوراقه في تغيير لون الشعر وصبغه باللون الأسود الداكن.
يساعد على تحسين عمل الجهاز البولي، فهو يفتت الحصى في الكلى والمثانة ويطهرهما من الترسبات والالتهابات، لخصائص جذوره المدرة للبول.
يعالج مشاكل القيء والغثيان والدوخة المتكررة والإمساك والانتفاخ لدى المرأة الحامل.
يستخدم وبخاصة الأرواق في علاج أمراض العين الباردة والحارة كالدمعة والدمامل والقرحة في العين.
يدخل في صناعة بعض الأدوية، لكي يضيف مذاقاً حلواً ومستساغاً للعقاقير ذات المذاق المر، كما أنّه يعطيها اللون الداكن .
علاج للمشاكل الجلدية حيث يشفي من الدمامل والحبوب ويعالج الحروق والقروح الرطبة في البشرة والرأس ويساعد على التئامها وتطهيرها.
يعالج أمراض الأعصاب، فهو يوقف التنميل والخدر في الجسم.

ثمر العليق هو أحد الثمر الحلوة التي يحبها الكثير من الناس و يدخل في صناعة الأدوية كذلك لما فيه من فوائد جمة لجسم الإنسان ، و هناك اسم آخر يشتهر به العليق و هو ” التوت ” . و تستخدم أوراق التوت أو العليق في تربية دود القز و من ثم صناعة الخيوط الحريرية نتاج الدود . و العليق له عدة أنواع و لكل تلك الأنواع فوائد صحية هامة للإنسان ، و تختلف تلك الفوائد بإختلاف نوع العليق نظراً للإختلافات الكيميائية الموجودة بين الأنواع . و لكن يجمع بين أنواع العليق كلها أنها تحتوي على نسب كبيرة من الأملاح المعدنية كالحديد ، و الفسفور ، و الصوديوم ، و البوتاسيوم ، و الكالسيوم ، و النحاس ، و المنجنيز ، و الكبريت ، بالإضافة إلى فيتامينات ألف ، و باء ، و جيم ، فضلاً عن المواد البروتينية و السكرية و الدهون و الأحماض . و يعتبر العليق من أهم الثمار التي تكافح فقر الدم ، و بالنسبة لأنواع العلق و فائدة كل منها فيمكن أن نستعرض منها ما يلي :

العليق البري : و من أهم فوائده تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان ، و الحماية من الإصابة بتصلب الشرايين ، و الحفاظ على صحة القلب ، و التخفيف من أزمات الربو ، و يعمل كمبيد للبكتيريا في الجسم و يقي من تكوين حصوات في الكلى و المثانة لما يقوم به من التأثير على حمضية البول .

العليق الأسود : و هو العليق الذي يدخل في الصناعات الدوائية بشكل كبير ، و كلما جاء ذكر التوت أو العليق في المجالات العلاجية فالمقصود به هو العليق الأسود ، حيث يحتوي على نسبة عالية جداً من المواد الكيميائية التي تساعد على محاربة سرطان القولون ، و سرطان المرئ ، و سرطان الجلد .

العليق الأحمر و الأبيض : و تؤكل ثمارهما بشكل شائع ، و تتغذى على أوراقهما ديدان القز .

و قد عرف عن العليق آثاره العلاجية منذ آلاف السنين ، و قد وجد في المقابر الفرعونية ما يدل على استخدام المصريين القدماء للعليق كغذاء و كثمار توصف علاجياً في حالات البلهارسيا و حرقة المعدة و الكحة و السعال الديكي . كما ذكره أيضاً في المؤلفات العربية الطبية كل من ابن سينا ، و ابن البيطار ، و داود الأنطاكي في تذكرة داود .

توت العليق
يعتبر توت العليق من الفواكه مميزة الشكل، حيث يشبه الزهور في شكلهِ إلى حدٍّ كبير، ويتميز بطعمه اللذيذ؛ حيث يجمع ما بين المذاق الحلو والحامض في آنٍ واحد، ويعتبر من الفواكهِ الهامة التي ينصح بتناولها، حيث يحتوي على العديدِ من العناصر والمعادن الغذائية التي يحتاجها الجسم، مثل؛ الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والحديد، بالإضافة إلى الألياف، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد توت العليق.
فوائد توت العليق
يمكن استخدامه في صبغ الشعر، بديلاً عن الصبغات الصناعية.
يستخدم كوسيلة من وسائل منع الحمل.
يمنع ظهور الشيب في الشعر.
يقوي عضلة القلب بشكل كبير.
يقوي الشرايين والأوردة.
يقي من مرض السرطان.
يعالج التقرحات الموجودة في الجسم بشكل كبير.
يزيد من نشاط جهاز المناعة بشكل فعّال.
يحسّن من الذاكرة.
يحسّن النظر بشكل جيّد.
يستخدم لبناء العظام في الجسم.
يزيد من استرخاء الشرايين التاجية في القلب.
يحمي ويحافظ على الشرايين من التلف.
ينظم ضغط الدم.
يخفف من حدة مرض البواسير.
يخفض نسبة السكر في الدم.
يسهل عملية إدرار البول.
ينشط وينبّه الرحم.
يخلص الجلد من الدمامل والحبوب.
يخفف من حدة الإسهال.
يسهل عملية الهضم.
يخفف من احتقان الأنف.
يحتوي على مادة الأنثوسياتينات، وهي من الصبغيات النباتية مضادة للأكسدة.
ينشّط الذاكرة، كما يعزز وظائف الدماغ بشكل فعّال.
يخلص الجسم من السموم المتراكمة داخلَه.
يعالج أمراض المريء، مثل ارتجاج المريء، وحموضة المعدة، بالإضافة إلى سرطان المريء.
يخفف من الأوجاع المصاحبة للدورة الشهرية.
يقي من التشنجات العصبية.
يخفف من الإنفلونزا والنزلات المعويّة.
يعالج مرض النقرس بشكل كبير.
يخفف من القروح المتواجدة على اللثة.
يفتت الحصى الموجودة في الكلى.
يخفف من الدوخة والدوران.
يعالج مرض الحصبة.
يخفف من التنميل وضعف الأعصاب.
يعتبر من الفواكه الهامة لصحة المرأة الحامل فهو يقوّي المشيمة، كما يخفف من الأوجاع المصاحبة للحمل مثل الغثيان، والتورم، والتقلصات، والقيء، كما يثبت الحمل ويقلل فرص الإجهاض، بالإضافة إلى أنه ينشط الدورة الدموية للحامل بشكل فعّال.
يستخدم في علاج البشرة وجعلها أكثر جمالاً ورونقاً، وذلكَ بأن نضعَ نصف كأس من توت العليق في وعاء ونهرسه جيداً، وندخله إلى الثلاجة لمدة ثلاثين دقيقة، ثم نضيف الماء الدافئ إليها ونخلط حتى نحصل على خليط متماسك، ونضعه على الوجه لمدة عشر دقائق، ثم نغسل الوجه جيداً بالماء، وبعدها نمسحه بماء الورد.
يعتبر من الوسائل الفعالة للرجيم، حيث يخفف من الأرداف، والكرش، ويعود السبب إلى قشوره التي تحتوي على بكتيريا خاصة تستخدم في إذابة الدهون المتراكمة حول الأرداف والكرش.

 

اهمية ماء الزعتر العطري

اهمية ماء الزعتر العطري

الزعتر
يعتبر نبات الزعتر، كغيره من النباتات والأعشاب التي تقدّم فوائد للإنسان، لا تعدّ ولا تحصّى، ولذلك نجدها تستعمل عند أغلب الشعوب والأمم، لما لها من خصائص سواء كانت علاجيّة أو صحيّة، إضافة إلى أنّها موادّ طبيعيّة خالية من أيّ تدخّل كيماويّ.
فوائد ماء الزعتر العطريّ
إنّ أشهر فوائد ماء الزعتر العطريّ، والتي ربّما تفيد الكثير الناس، هو مساعدة الجسم على خسارة الوزن بشكل طبيعيّ، حيث له خاصيّة إذابة الدهون، والتي هي أصبحت في الآونة الأخيرة هاجساً يعيشه أغلب الناس، وخاصّة منطقة الأرداف، وأيضاً اليدين، والأهمّ الكرش عند الرجال، وقد ثبت أنّه من خلال المواظبة على شرب ماء الزعتر العطريّ، تتعدّى الخسارة العشرة كيلو غرامات كل شهر، حيث يساعد في التسريع من الاستقلاب في الجسم، ويُعتبر أيضاً خافضاً للكولسترول.
للزعتر العطريّ القدرة على ضبط السكّر في الدمّ، وخاصّة عند المرضى الذي يعانون من إصابتهم بداء السكّري، كما أنّه له القدرة العاليّة في ضبط ضغط الدمّ، وخاصّة عند المرضى المصابين بهذا الداء، الذين يكون مرافقاً عادةً للسكري.
هو علاجٌ فعّال لأعراض المغص، وهو بدوره يساعد في طرد الديدان والتخلّص منها من الأمعاء، لكونه يعتبر مطهّراً أيضاً للجهاز الهضميّ، إضافة لكونه طارداً للغازات، ومعالجاً لعسر الهضم، وهو مدرّ للبول، ويقوم بتحسين أداء الدورة الدمويّة، وهو أيضاً مضاداً للعفونة نتيجة الالتهابات التي قد تصيب شتّى أنحاء الجسم.
له قدرة بالغة في تسكين الألم، إذ يعتبر من المهدئات الطبيعيّة، وخاصّة لألم الأسنان والحلق إذ يعمل كمعقّم.
يُستعمل أيضاً كمقشّع، وخاصة عند المرضى المصابين بالربو، وأيضاً لالتهابات القصبات، وفي حال الإصابة بنزلات البرد، والالتهابات الشعبيّة، وأيضاً مهدّئاً للسعال حيث يُزيل البلغم، ويُستعمل أيضاً للمصابين بالشاهوق، ومرض ذات الجنب، وهو من أفضل العلاجات الطبيعيّة لمرض السعال الديكيّ الذي يصيب الأطفال.
يمكن استعمال ماء الزعتر العطريّ عند الإلتهابات التي تصيب اللّثة أو التهابات الحنجرة، وأيضاً القرح الفمويّة، حيث يستعمل كغرغرة.
يعتبر ماء الزعتر مرخياً عضليّاً، حالاً للتشنّجات التي تصيب العضلات.
هنالك بعض الأبحاث والدراسات التي أجريت على ماء الزعتر العطريّ، قد بيّنت بأنّ له مفعولاً مقوّيّاً لوظائف الجسم، وخاصّة لجهاز المناعة، ويُفضّل أن لا يخفّف مع السكّريّات وخاصّة عند المرضى المصابين بداء السكري، بل يفضّل تخفيفه بالماء.

يبقى أن نذكر بأنّه يوضع من ماء الزعتر الصافي مقدار ربع كوبٍ منه، ويضاف إليه الماء، ويمكن أيضاً العصير، أو حتّى العسل، ويشرب.

الزعتر الأخضر
الزعتر الأخضر نبات مشهور من الفصيلة الشفوية، وهو واحد من النباتات المستخدمة بكثرة في المنطقة العربية خاصة، ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط عامة ويُطلق عليه اسم مُفرح الجبال، بسبب رائحته العطرية، وهناك نوعان من الزعتر الأخضر، زعتر بري، وزعتر يُزرع زراعة. له استعمالات طبيه مختلفة، ويستخدم أيضاً في المطبخ العربي والمتوسطي بكثرة.
هناك العديد من الطرق التي يتناول بها الزعتر، من الممكن شربه كالشاي أو مع الحليب، ومن الممكن استخدامه في صنع الطعام كصنع دقة الزعتر المعروفة في منطقة بلاد الشام وتقدم مع وجبة الإفطار، أو في صنع أنواع مختلفة من المعجنات، كأقراص الزعتر ومناقيش الزعتر وغيرها، ويستخدم أيضاً كبهار يضاف إلى الطبيخ، يستخدمه الإيطاليين بكثرة في صنع المعكرونة والبيتزا، حيث يضفي نكهة مميزة.
فوائد نبات الزعتر
يستخدم نبات الزعتر في علاج الكثير من الأمراض خصوصاً أمراض الجهاز التنفسي، فيوصى به لعلاج مشاكل القصبات الهوائية، والربو والسعال، ويعتبر الزعتر علاجاً ممتازا لنزلات البرد والزكام.
طارد للغازات ويمنع التخمرات في المعدة، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية، ويقوم بتنظيف المعدة والأمعاء من الفطريات.
يحتوى الزعتر على مادة الثيمول، وهي مادة تعمل على قتل الميكروبات وتقوم بطرد الطفيليات من المعدة، ويحتوي أيضاً على مادة الكارفكرول وهي مادة مطهرة ومسكنة، وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال.
قاتل الأميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة، ويبيد جراثيم القولون.
يحافظ على مستوى ضغط الدم.
مصدر جيد لفيتامين K، والحديد، والكالسيوم، والمنغنيز؛ لذلك يعتبر واحداً من النباتات التي تساهم في تحسين صحة العظام، وتقي من الأمراض التي تصيب العظام.
يمنع تساقط الشعر، حيث إنّ استخدام زيت الزعتر يساهم في تعزيز منبت جذور الشعر، ونموّها.
يساعد على تحسين النظر لاحتوائه على فيتامين أ.
يقلّل من مشاكل الأسنان واللثة، وينصح بالمضمضة بمنقوع الزعتر بعد أن يبرد لحماية اللثة من الالتهابات، ويقلّل من آلام الأسنان إذا خُلط مع القرنفل، ومضغ الزعتر الأخضر يقلّل من تسوّس الأسنان.
يحتوي الزعتر على مواد تعمل على تقوية جهاز المناعة في الجسم.
يستخدم كغسول للوجه للتخلص من حب الشباب، لما له من خصائص مضادة للبكتيريا.
يعتبر فاتحاً للشهية، كما يساعد على زيادة امتصاص المعدة للمواد للأغذية.

إعداد منقوع الزعتر
يوضع ملعقة صغيرة من ورق الزعتر الناشف في كوب من الماء المغلي و يغطى، ويترك ربع ساعة تقريباً قبل الشرب، ومن الممكن شربه مع العسل، سيكون له تأثير أفضل.

تر
الزعتر هو نبات عشبي يأتي على شكل شجيرات صغيرة وهو من الفصيلة الشفوية، ويمتاز الزعتر برائحته القوية ويتكاثر في الجبال، ويتواجد في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسطة وله تسميات مختلفة كالصعتر والسعتر، ويطلق عليه أيضاً اسم مفرح الجبال، وذلك لأنه ينعش الجبل برائحته العطرية الزكية عند قدوم موسم نموه، ويستخدم الزعتر في الطهو على شكل توابل أو منكهات عادية، كما أنه يدخل في صناعة الزعتر المطحون مع السمسم الذي نتناوله كل صباح مع زيت الزيتون في وجبة الإفطار، ويمكن تناوله على شكل مشروب بعد نقعه بالماء الحار أو غليه لعدة دقائق.
فوائد الزعتر
للزعتر كغيره من الأعشاب البرية فوائد عديدة للجسم تتلخص في أنّه:

يساعد على طرد الغازات من البطن وتسهيل عملية الهضم، ويمنع التخمر كما أنه يقوي عضلة القلب والعضلات الأخرى، ويساعد على تنشيط جهاز المناعة.
يمنع تصلب الشرايين، كما أنه يعالج السعال الديكي والربو والالتهابات الشعبية، ويساعد في إخراج البلغم، كما يساعد الزعتر على علاج المغص الكلوي والتهابات المسالك البولية والمثانة.
يعمل الزعتر على تسكين الألم وتنشط الدورة الدموية، كما أنّه يعقم الجسم نظراً لاحتوائه على مادة الكارفكرول فيقوم بطرد البكتيريا والفطريات المسببة للدوسنتاريا كالأميبا.
يساعد الزعتر في علاج الإسهال عند أخذه مع زيت الزيتون حيث أنه مادة قابضة، كما أن تناول الزعتر مع زيت الزيتون يساعد في تقوية الذاكرة وزيادة التركيز.
إنّ طبخ الزعتر مع القرنفل يساعد في علاج آلام الأسنان والتهاب اللثة، حيث أنه يعتبر معقم للأسنان حيث يمكن تبريده والتمضمض به أو أكله وهو نيء من خلال مضغه لمدة معينة، كما يساعد الزعتر في علاج التهابات القصبات الهوائية والحلق والحنجرة.
يعالج الزعتر مشاكل تساقط الشعر من خلال تقوية الشعر وحمايته من التقصف، كما يساعد في علاج مشاكل البشرة المختلفة كالصدفية والأكزيما، وكذلك يستخدم في علاج بعض الحروق.
كما يمكن استخدامه للتخلص من الناموس من خلال وضع مجموعة من أوراقه ذات الرائحة القوية داخل غرفة النوم، ويدخل الزعتر أيضاً في صناعة بعض أنواع العطور والصابون.
إنّ شرب كأس يومياً من الزعتر المغلي على الريق وتحليته بالعسل يساعد في تخليص الجسم من السوائل والسموم ويعمل على تنظيف الكلى وتفتيت الحصى والرواسب الموجودة فيها.
أخيراً كيف نقوم بتحضير هذا المشروب السحري نقوم بغسل أوراق الزعتر الخضراء ونضعها في الماء المغلي ونتركها حتى تغلي لمدة ثلاث دقائق ثم نحليها بالعسل ونتناولها في الأوقات المناسبة ومن الممكن تناول من كاسة إلى ثلاث كاسات يومياً من هذا المشروب.

 

اهمية نبات العرعر

اهمية نبات العرعر

العرعر
هو إحدى النباتات المعمرة ودائمة الخضرة، ينمو العرعر في المناطق الباردة تتميّز برائحتها المنعشة؛ لاحتوائه على الكثير من الزيوت الطيّارة، يشبه السرو إلى حدٍ كبير، له استنخدامات عديدة، ويتم استخراج منه زيت رائع له العديد من الاستعمالات الطبيّة المختلفة، وسوف نتعرف في هذا لامقال على أهمّ فوائد نبات العرعر.
فوائد نبات العرعر
يستخدم مغلي العرعر في علاج الأمراض الجلديّة المزمنة مثل: الصدفية، والأكزيما، والبثور، والدمامل، حيث يمكن شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من مغلي العرعر في اليوم.
يستعمل مغلي العرعر أيضاً في علاج عسر البول، والتخليص من حصوات المجاري البوليّة.
يستعمل في علاج الاستسقاء.
حبّ العرعر يستخدم في علاج رائحة الفم الكريهة وثقل المعدة أيضاً، حيث يجب على الشخص تناول من ستّ إلى عشر حبات.
يفيد حبّ العرعر في علاج الشهقة حيث يتمّ طحن خمس وعشرين حبة وتذويبهم في لتر من الماء مع القليل من السكر للتحلية.
يفيد في التخفيف من الإصابة بأمراض القلب في الطب القديم، وخاصّة في الوصفات الفرعونيّة.
يستعمل العرعر في تصنيع القطران الأسود وزيته والذي يطلق عليه اسم الصفوة، ويستعمل القطران الأسود في طلاء الأبواب والنوافذ، كما يتمّ استعماله كمضاد للبكتيريا.
يسعمل لتسكين آلام الأسنان، وقروح اللثة، ويشد اللثة المرتخية عن طريق الغرغرة بمائه.
مفيد في علاج السعال المزمن، وخاصّة إذا تمّ مزجه مع العسل.
يمنع تساقط الشعر ويعمل على زيادة اسوداد الشعر، ويمنع ظهور الشيب وذلك عن طريق نقع ثمار العرعر في الماء والخلّ، ثمّ طبخه ووضعه على الشعر.
يعمل على جبر الكسور ورضّ المفصل، كما يعمل على علاج ضعف المفصل.
يعالج الآلام الصدرية والغازات المعوية.
يفيد في حالة ضيق الرحم عند النساء.
يعالج مرض البرص والربو.
يعالج الفتق إذا تمّ أكله أو عمل ضمادات به على مكان الفتق.
مدرّ للبول وقاتل للبكتيريا ويستعمل كمطهّر عام.
مدرّ للطمث، كما أنّه طارد للغازات، وفاتح للشهية.
يعالج زيت العرعر الروماتيزم وآلام المفاصل، وعرق النسا، والحروق، والجروح.
طارد للديدان الشريطية.
يفيد زيت العرعر في علاج مرض النقرس.
مغلي العرعر يعالج الصفار، ونزلات البرد، واحتقان الجيوب الأنفية، كما يفيد في حالات الاضطرابات المعوية.
تجدر الإشارة هنا إلى أن نبات العرعر يجب أن لا يتم تناوله من قبل مرضى الكلى كما أن المرأة الحامل يجب أن تبتعد عن تناوله مطلقاً؛ لأنّه يساعد على توسيع الرحم وبالتالي يمكن أن يؤدّي إلى الإجهاض.

العرعار
العرعار أو العرعر (بالإنجليزية: Juniperus)، هو نبات مُعمِّر ينتمي للفصيلة السرويَّة وله أكثر من خمسين نوعاً. ينمو العرعار على شكل شجيرات دائمة الخضرة، قد يصل طولها إلى 10 أقدام، وله أوراق إبريَّة الشكل وبذور على شكل أقماع أو مخاريط، ويوجد العرعار في العديد من المناطق البريَّة من أوروبا وشمال أمريكا وآسيا.
يُعتبر العرعار من النَّباتات الطبية الشائعة، والجزء المفيد منه طبياً هو الثَّمر، والذي يميل لونه بين الأزرق الداكن إلى الأسود. تحتوي ثمار العرعار على زيوت طيّارة، وفيها العديد من المركبات العضوية ذات الخصائص الطبية، ومنها مركَّبات أحاديات التربين (بالإنجليزية: Monoterpenes)، ومركَّبات ثنائية التربين (بالإنجليزية: Diterpenes)، وأحاديات ونصف التربين سيسكي تربين (بالإنجليزية: Sesquiterpene)، ومركَّبات الليجنان (بالإنجليزية: Lignans)، ومركَّبات الفلَافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، وغيرها الكثير.[١]
الفوائد الطبية للعرعار
يمتلك العرعار خصائص طبية متعددة، فهو مُضادٌّ للبكتيريا والميكروبات، ومضادٌّ للفيروسات، ومُدرٌّ للبّول، وله خصائص معقِّمة أيضاً، لذلك يُستخدم العرعار في علاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحية، منها:[٢]

يستخدم منقوع العرعار لعلاج الغازات وانتفاخ البطن وآلام المغص ويسهل عملية الهضم.
يستخدم في علاج الالتهابات والتشنّجات المعوية وحرقة المعدة والديدان المعوية ومنها الدودة الشريطية.
يساعد نبات العرعار في تطهير الجسم وتخليصه من السموم، ويعمل كمدرّ جيّد للبول، ولذا يساعد في علاج التهابات المسالك البولية، والتخلص من حصى الكلية أو حصى المثانة.
يساعد في علاج مرض النقرس والتخفيف من أعراضه، فمفعوله في إدرار البول يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك.
يستخدم في علاج آلام الروماتيزم بنوعيه العضلي والمفصلي.
يحتوي العرعار على خصائص مشابه للإنسولين ويساعد في التخفيف من مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.
يساعد في علاج عسر الطمث لدى النساء.
استنشاق الزيوت الطيارة الموجودة في العرعار يساعد في علاج مشاكل الربو وضيق النفس والتهاب القصبات والتخفيف من السعال، كما يدخل في صناعة الأدوية الخاصة بعلاج هذه الأمراض.
يقضي على رائحة الفم الكريهة، ويساعد في علاج الشهقة.
يستخدم مغلي ثمار العرعار موضعياً لعلاج الأمراض الجلدية كالأكزيما، والصدفية، والثآليل، والقدم الرياضية، والصدفية والدمامل وحب الشباب.
يعد الاستخدام الموضعي لمغلي أخشاب العرعار علاجاً مفيداً للصدفية التي تصيب فروة الرأس.
يُستخدم بشكل موضعيّ لعلاج الحروق، ويساعد في التئام الجروح.
يستخدم في علاج مشاكل فروة الرّأس، كالقمل، والصيبان. يقضي على البراغيث، والقردان، والجرب الذي يظهر على الحيوانات المنزليّة.
يمنع ظهور الشيب في الشعر ويحافظ على الشعر ويمنعه من التساقط.
يستخدم على شكل مضمضة لتسكين ألم الأسنان وعلاج التهاب اللثة.
يُستخدم في علاج حالات الفتق المختلفة ويساعد في علاج الكسور والرضوض وضعف العصب.

الفوائد غير الطبية للعرعار
إضافةً إلى الفوائد الطبية المتعددة لنبات العرعار، فإن له استخدامات وفوائد أخرى غير طبية، فالزيوت الموجودة في العرعار لها رائحة تشبه التربنتين، ولها طعم مُرّ لاذع، ولذلك يستخدم كنوع من البهار أو التوابل للأطعمة والمشروبات المختلفة. من ناحية أخرى يُستخدم العرعار كمعطِّر، كما يدخل في صناعة الصَّابون والمستحضرات التجميلية المختلفة كأحمر الشفاه وكريم الأساس وظل العيون وحمَّام الزيت ومصفف الشَّعر.[٣]
أما خشب العرعار فيُستخدم في أعمال النِّجارة المختلفة، كما يستخدم في صناعة الفخَّاريات. من جهة أخرى يدخل في تحضير القطران الأسود وزيت القطران، حيث يُستعمل القطران الأسود في طلاء الأبواب والنوافذ، كما يتمّ استعماله كمضاد للبكتيريا.[٣]
تحضير شراب العرعار
يُستخدم العرعار بأشكال مختلفة فيمكن تحضيره على شكل منقوع أو شاي أو كبسولات أو كريم أو لوشن. يتمّ تحضير شاي العرعار من خلال سكب كوب من الماء المغلي على معلقة كبيرة من ثمار العرعار وتغطيته لمدة 10-20 دقيقة وبعدها يصبح جاهزاً للشرب والأفضل شرب كوبين من شاي العرعار يومياً على أن لا يستخدم لمدة تتعدى أسبوعين متواصلين. يحضر منقوع العرعار بوضع خمس وعشرين حبة من ثمار العرعار في كوب من الماء ويترك طوال الليل، ولتحقيق أفضل استفادة يفضّل تناوله ثلاث مرّات في اليوم.[٤]
كما يمكن صناعة ما يسمّى برب العرعار، وهو مسحوق لزج يشبه المربّى، ويتمّ حفظه بنفس الطريقة التي يحفظ فيها المربّى، ويتمّ تجهيزه من خلال انتقاء حبات العرعار الناضجة بشكل تام، ثمّ القيام بغليها بكمّيّة مناسبة من الماء، ثمّ تتمّ تصفيتها وهرسها جيّداً وإضافة السكر إليها، ثمّ يتمّ إعادتها إلى الغاز وغليها مرّة أخرى حتّى يتمّ الحصول على مزيج لزج ويشبه قوام المربى، ثمّ يتمّ حفظه لوقت الاستخدام.[٤]
تحذيرات حول استخدام العرعار
يُعد العرعار من النباتات الطبيعية لذلك فإن استخدامه أو تناوله على المستوى الطبيعي وباعتدال لفترات قصيرة يعتبر آمناً ولا يؤدي إلى حدوث أي ضرر في الغالب، ولكن قد يؤدي تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة إلى حدوث مشاكل في الكلى أو الإصابة بنوبات تشنج وغيرها من الأعراض الجانبية. كما أن استخدام العرعار موضعياً قد يسبب أحياناً تهيجاً في الجلد وحدوث احمرار وانتفاخ ولا يفضل استخدامها على الجروح الكبيرة والواسعة.[٣]
فيما يخص بعض الفئات من المرضى، فإن استخدام العرعار من قبل مرضى السُّكَّري قد يؤدي إلى انخفاض السكر في الدم وتكرار حدوث نوبات هبوط السكر، وبخصوص مرضى ضغط الدم، فاستخدام العرعار قد يجعل السيطرة على ارتفاع ضغط الدم أكثر صعوبة، كما ينصح بالتوقف عن تناول العرعار قبل أسبوعين من إجراء أية عملية جراحية لتجنب حدوث أية مضاعفات.
كما ينصح بتجنب تناول العرعار من قبل الأم الحامل أو المرضع، فالدراسات العلمية بينت أنّ استخدامه أثناء الحمل قد يتسبب بحدوث إجهاض بينما لا توجد دراسات تبين مدى تأثير تناول العرعار من قبل المُرضِع على الطفل الرَّضيع، لذلك يفضل تجنب تناوله في الحالتين.[٣]

زيت العرعر
هو نوع من الزيوت الطيّارة المعطّرة، والتي تستخرج من نبات العرعر الّذي ينتمي إلى فصيلة الصنوبريات المعمّرة دائمة الخضرة على مدار العام، وهذا الزيت ذو رائحة عطريّة فوّاحة، وله فوائد طبيّة علاجيّة كثيرة؛ إذ كان يستخدمه اليونانيون والمصريون القدامى في علاج أمراض عدّة خصوصاً ما يتعلّق بمشاكل الشعر والجلد، وحاليّاً يستخدم كعلاج طبيعي في الكثير من المستشفيات الفرنسيّة.
ويتكوّن نبات العرعر من زيت طيّار ومواد شمعيّة وصمغيّة، إضافةً إلى مواد سكريّة ومركبات عضوية كثيرة مضادّة للبكتيريا؛ كالسدرال، والسدرين، والباينين، والكامفين، وكذلك مجموعة من الأحماض العضويّة، والقلويدات، وجلوكوزيدات، وأملاح هامّة على رأسها الكالسيوم .
فوائد زيت العرعر
يفيد زيت نبات العرعر في علاج الأمراض المستعصية؛ كالسل، والكوليرا، وبعض الأمراض المزمنة كالربو التحسّسي.
يعالج زيت العرعر مشاكل الشعر؛ فهو مرطّب للفروة، ويمنع تساقط الشعر، ويمنع ظهور الشيب المبكّر في الرأس، ويزيد من اسوداد الشعر .
يعتبر زيت العرعر من أهم أنواع المنظّفات للبشرة؛ فهو يزيل مشاكل الجلد المتنوّعة كالحبوب والبثور والأكزيما التقرحيّة، ويعالج الدمامل، ويساعد على التئام الجروح البسيطة.
زيت العرعر مضاد للالتهابات؛ لذا فهو يعالج التهابات المفاصل الروماتيزميّة، ويخفّف من التشنّجات العضلية والعصبية، ويعالج حالات التوتّر العصبي والأمراض النفسيّة كالقلق؛ فهو مهدّئ ومقوٍّ ومسكّن طبيعي للأعصاب، كما يفيد في علاج النقرس لقدرته على التخلّص من حمض اليوريك.
زيت العرعر مدر جيّد للبول، ويطرح السموم والترسّبات والأملاح الزائدة إلى خارج الجسم؛ لذا فهو مفيد لمن يعانون من انحباس السوائل أو القصور الكلوي لأنّه يخلّص الجسم من التورّم الناشئ عن بعض حالات الفشل الكلوي، كما أنّه يفتّت الحصى الكلوي، ويطهّر الكلى والمجاري البوليّة من البكتيريا، كما أنّه يسكّن المغص الكلوي .
يساعد زيت العرعر على إنقاص الوزن الزائد ومكافحة السمنة المفرطة؛ لأنّه يطرد السوائل الزائدة بكثرة التبوّل، ويساعد على حرق الدهون في الجسم .
يسكّن آلام الرحم ويخفّف من تقلصاته، ويفيد في تهدئة آلام المعدة، ويعدّ مليّناً للأمعاء، ولعلاج البواسير الشرجية.
يعالج الحمى والسعال والنزلات المعوية الحادة كما أنه طارد للغازات في البطن ويقضي على الديدان المعوية ويطردها خارج الجسم.
زيت العرعر يفيد في تسكين آلام الأسنان ويعالج التهابات اللثة.
يعدّ منشّطاً للدورة الدمويّة في الجسم، ويساعد على تحسين تدفّق الدم للخلايا، كما يعالج الكبد من اليرقان ” الصفار “.
يساعد زيت العرعر على تخفيض ضغط الدم المرتفع لقدرته على إدرار البول، وتخليص الجسم من أملاح الصوديوم وحمض اليوريك.

 

اهمية نبات السعد

اهمية نبات السعد

نبات السعد
يعتبر السعد (cyperus rotundus) من النباتات العشبية المعمرة، والتي تتبع إلى فصيلة السعدية، ويتكون من ريزوم رفيع وطويل حرشفي يوجد به عقد على شكل انتفاخات أو درنات تمتليء بالمواد الكيماوية، وعلى امتداد الريزوم يوجد أوراق شريطية هوائية لها أغماد مغلقة، وفي قمّة السيقان توجد سنابل زهرية اللون موجودة في مجاميع من مكان واحد محاطة بثلاث وريقات، هناك عدّة أسماء لنبات السعد منها ما يلي: سعدي الحمار، والسعادي، وسعدة زبل المعيز، والمجصة، والسعيط، والدرنة التي تخرج من نبات السعد يطلق عليها “حب العزيز”، والجزء المستخدم من النبات هي الدرنات الجذرية والتي تتميّز برائحتها العطرية، يكثر نبات السعد في المملكة العربية السعودية، حيث يجمعه المواطنون ثم يجففونه ثم يبيعونه بالأسواق وتستخدمه النساء كبخور في تبخير ملابس الأطفال الرضع.
أنواع نبات السعد
سعد أمرد (Cyperus glaber): يتواجد في تركيا ومناطق بلاد الشام وإيطاليا والقوقاز.
سعد بني (Cyperus fuscus): يكثر في مناطق بلاد الشام والسودان ومصر وجزر الكناري.
الرؤيسي (Cyperus capitatus): يكثر في حوض البحر المتوسط وبلاد الشام والسودان ومصر.
الطويل (Cyperus longus): ينبت في المغلرب العربي وجنوب ووسط أوروبا وبلاد الشام ومصر.
المستدير(Cyperus rotundus): يكثر في بلاد الشام ومصر .
اللذيذ (Cyperus esculentus): يوجد في بلاد الشام ومصر ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.
الميشيلي (Cyperus michelianus): ينمو ويتواجد في المغرب العربي ومعظم مناطق قارة أوروبا والقوقاز وبلاد الشام ومصر.

فوائد نبات السعد
يعالج ألم البطن ويطرد ويقتل الديدان في البطن.
يعلاج للناصور.
يخفف من الحمى.
علاج للكثير من أمراض القلب.
يعالج سلس البول والبول اللاإرادي .
يسكّن ألم الأعصاب.
ينبت الشعر.
يحلّل الرياح الغليضة من الخاصرة والجنبين.
ينشّط الجنس لو دهن مع البطم.
يمنع تقرّحات اللثة.
يخفّف من اليرقان والخفقان ويزيل الصداع.
مدرّ للبول والطمث.
يفتّت الحصى.
يشدّ الأسنان.
يفيد المعدة ويسخنها ويعالج العفن في الفم والأنفز
يستخدم في بعض المستحضرات مثل الصابون والعطور.
يستخدم كطارد للحشرات.
مدر لحليب الأم من خلال وضع لبخة من جذور النبات على الثدي.
يشفي الجروح والقروحمن خلال وضع لبخة من الجذور على المكان المصاب.
علاج للإسهال وسوء الهضم ويشفي من القيء والغثيان.
يقلل الإجهاد والقلق.
يراعى عند استخدام السعد داخلياً بأن تكون الجرعات لا تتجاوز (6-9) غرام من الدرنات باليوم.
يخلص من الشعر في المناطق الحساسة.

أضرار نبات السعد
يعتبر نبات السعد من النباتات الأمنة والتي ليس لها أي مضار تذكر، ولكن قد يكون لا يناسب البعض خاصة في موضوع إزالة الشعر فقد ينبت الشعر تحت الجلد، ولكن علمياً فإن نبات السعد مع الوقت يعمل على قتل بصيلات الشعر لكي لا تنمو مرة أخرى.

نبات السعد
يعتبر نبات السعد من أنواع النباتات التي تنتج درنات على شكل عقد يطلق عليها اسم حب العزيز، وهي إمّا سوداء اللون أو بنيّة ولها رائحة جميلة. الموطن الأصلي لهذا النبات يعود إلى حوض البحر الأبيض المتوسط والقوقاز، وهو نبات معمّر وأوراقه طويلة، ويتميز برائحته العطريّة. وتجدر الإشارة إلى أنّه يتبع الفصيلة السعديّة وهو من أنواع الحشائش التي تضرّ المحاصيل الزراعية بل من أخطر أنواعها، ومن أسمائه سعد وسعادي وسعدي الحمار وسعيط ومجصة، له فوائد عديدة في مجال الطب البديل سوف نتعرّف عليها في مقالنا هذا مع تسليط الضوء على طريقة استخدامه لمنع ظهور الشعر.
فوائد نبات السعد
يعالج الغثيان والحمى.
يستعمل جذور نبات السعد بعد تجفيفها كنوع من أنواع البخور.
يدرّ البول والحليب عند المرأة المرضع.
يزيد من الطمث أثناء الدورة الشهريّة عند النساء.
يقتل بعض أنواع الديدان.
يزيد من نسبة التعرّق.
يستخدم في الاضطرابات المعويّة والمعديّة.
يعالج القيء.
يعالج القروح والتورّمات الجلديّة.
يعالج آلام البطن.
يعالج سلاسة البول ويعتبر معرقاً ومنبهاً.
يعالج أمراض القلب والأعصاب مثل الرعشة.
يعالج الإسهال وعسر الهضم.
يطرد الغازات.
يؤخر نموّ الشعر.

طريقة استخدام نبات السعد لمنع نموّ الشعر من الجسم
تعتبر مشكلة نموّ الشعر المشكلة الأكبر التي تواجه النساء من مختلف أنحاء العالم، وهي مشكلة لا تقتصر على النساء فقط بل والرجال أيضاً، ووفقاً للدراسات الحديثة فقد أثبت زيت نبات السعد فعاليته في التخفيف من نموّ الشعر في الجسم دون التأثير على هرمون التستوستيرون.
لاستخدام نبات السعد نأخذ مقداراً معيّناً من النبتة وليس الجذور، ونطحنها جيّداً ثم نمزجها بكمية مناسبة من زيت الزيتون، ثمّ نترك المزيج لمدة يوم كامل على أن تكون في مكان مظلم، وبعد أن نزيل الشعر من الجسم بأيّة طريقة نفضلها ندهن المنطقة المزال منها الشعر بالمزيج السابق ونتركه على المنطقة طوال الليل، ويتمّ تكرار العملية في أوّل ثلاث أيام، بعد ذلك نستخدمه بعد كلّ عملية إزالة للشعر، سوف تلاحظين أنّ نموّ الشعر قد قلّ كثيراً عن المعتاد ولكن مع المواظبة على استعماله.
هناك طريقة أخرى وذلك بأن نأخذ مقداراً معيّناً من مسحوق أوراق نبات السعد، ثم نضيفها إلى لتر من الماء ثم نضعها على النار إلى أن تغلي ثم نتركها حتى تنقع لمدة ربع ساعة، بعد ذلك يستخدم كغسول للجسم بعد إزالة الشعر لمدة ستة أيام متواصلة في كل شهر.

نبات السُّعد
النباتات التي تنمو في التربة الرمليّة في المنطقة العربيّة كثيرةٌ ومتعددةٌ ومن هذه النباتات نبات السُّعد الذي ينمو في شبه الجزيرة العربيّة، وفي معظم المناطق التي تمتاز بالتربة الرمليّة الرطبة، وقد جاء ذِكر هذا النبات من قبل الأقدمين من عربٍ وعجمٍ لما يمتاز به هذا النبات من سرعة النموّ والانتشار وبالتالي كثرة الاستعمال والفوائد.

نبات السُّعد عبارة عن درناتٍ تنمو تحت سطح الأرض وساقٍ فوق سطح الأرض تتفرع منه الأوراق، والجزء الأكثر استخداماً هو الدرنات الذي يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الزيوت.
استعمالات السُّعد
لنبات السُّعد العديد من الاستعمالات منها:

تُستخدم جذور النبات بعد طحنها على شكل لبخات توضع على ثدي المرأة المرضعة لإدرار الحليب.
تُستخدم الجذور بعد تجفيفها تماماً في الشمس بديلاً عن العود في تبخير المنزل والملابس.
تُجمع الجذور ويتم غليها بالماء حتى درجة الغليان، ويصفّى ثمّ يُشرب ماؤها لعِلاج حالات الإسهال والقيء المتكرر.
يُغلى نبات السُّعد مع نبات عشبة السكران في كميّةٍ من الماء حتّى الغليان، بعد ذلك يُصفّى ويؤخذ مقدار ملعقتين منه ويخلط مع كميةٍ كافيةٍ من كريم الترطيب لديكِ ويوضع على المكان الذي تمّ إزالة الشَّعر منه بشكلٍ يوميٍّ؛ لأنّ نبات السُّعد استعماله بصورة منتظمةٍ يمنع نمو الشَّعر نهائياً في المناطق غير المرغوب نموّه فيها.

تحضير زيت نبات السعد
يُمكن تحضير زيت نبات السّعد في المنزل من خلال خطواتٍ بسيطةٍ:

أحضري نبات السّعد الطازج من جذور وساقٍ وأوراقٍ وضعيه في الشمس إلى أن يجفّ تماماً.
اطحني نبات السّعد المجفف طحناً ناعماً، ثمّ ضعيه في وعاءٍ زجاجيٍّ.
اغمري الكميّة بكميّةٍ من زيت الزيتون غمراً كاملاً مع التحريك.
أحكمي اغلاق الوعاء، ثَمّ ضعيه في الشمس لمدّة أسبوعين مع رجّ الوعاء يوميّاً أكثر من مرّةٍ، وفي حال لاحظتِ نقصان في كميّة الزيت افتحي الوعاء وأضيفي الزيت حتّى يُغمر نبات السّعد مرّةً أخرى.
قومي بعد مرور أسبوعين بتصفية الزيت من النبات بواسطة قطعةٍ من الشاش الأبيض النظيف وبذلك يُصبح الزيت جاهزاً للاستخدام.

فوائد زيت نبات السّعد
يُعدّ زيت نبات السّعد من أنجع الطرق الطبيعيّة في إزالة الشَّعر فقد ثَبتت نجاعته في هذا المجال؛ لذلك تُعدّ هذه هي الفائدة الأهمّ له فهو قليل التكلفة وسهل التحضير وليس له آثار جانبيةٍ.

يُستخدم الزيت بعد إزالة الشَّعر من أي منطقةٍ لا ترغبين بعودة نمو الشَّعر فيها بأي وسيلةٍ كانت، يُدهن بعد ذلك بالزيت تلك المنطقة يومياً حتى يبدأ الشعر بالظهور عندها تتوقفين عن استخدام الزيت حتى إزالة الشعر مرّةً أخرى وتُكرري نفس الخطوات، كوني صبورةً حتّى تلمسي النتيجة المرغوبة فقد تحتاج إلى عدّة أشهرٍ.

اهمية نبات الحنظل

اهمية نبات الحنظل

نبات الحنظل
نبات الحنظل وهو ما يُعرف بالتفاح المرّ أو العلقم أو الشرى، وهو من الأشجار البرّية، ويُعدّ نبات الحنظل من فصيلة النباتات القثائية، والحنظل نبات حولي مداد، ثمره في حجم البرتقالة، لونه أخضر، وهو أملس مزركش، يتحوّل عند النضج إلى الأصفر، داخله شحم يضم من 200-300 بذرة. يتوطّن نبات الحنظل في: الشام، وقبرص، وجنوب إفريقيا، ووادي النيل، ويمكن أن يتواجد نبات الحنظل أيضاً في الصحاري بالجزيرة العربية، وخصوصاً على طريق الطائف القديم. ينمو نبات الحنظل في منتصف موسم الصيف، ويُعرف بأنه عديم الرائحة، طعمه شديد المرارة، و يمكن أن تبقى قوته أربع سنوات.[١][٢][٣]
فوائد نبات الحنظل
لنبات الحنظل فوائد عديدة؛ حيثُ أنّه يُوصَف علاجاً لبعض الأمراض، ومن فوائده الدوائية والعلاجية ما يأتي:

يُستخرج من بذور الحنظل زيت يستخدم لعلاج الأمراض الجلدية، حيثُ يُمكن تطبيقه على الجلد مع بعض التدليك، كما يمكن استخدام زيت نبات الحنظل لعلاج القروح الجلدية.[١][٣]
يُعدّ نبات الحنظل علاجاً لآلام المفاصل والروماتيزم وذلك عن طريق تطبيق لبخات من الحنظل على المنطقة المطلوب علاجُها، ويتم ذلك بعد القيام بشِواء ثمرة الحنظل على النار ومن ثم بَرْشها ووضعها ساخنة على المكان المراد معالجته ، كما له الأثر في علاج آلام العصب وعِرْق النساء ومرض النقرس.[٣]
يُوقِف ورق نبات الحنظل نزيف الدم ويقطعُه.[٣]
يمكن استخدام زيت بذور نبات الحنظل لتخفيف آلام الأسنان، وذلك عن طريق خلط زيته مع الخلّ واستخدامه عن طريق المضمضة، كما يمكن استخدام بخور جذوره لتخفيف آلام الأسنان أيضاً.[١]
يعالج نبات الحنظل الحُمّى وأعراضها.[١]
يستخدم زيت الحنظل لعلاج الاتهابات التي تصيب الثّدي.[١]
يفيد نبات الحنظل في علاج أمراض العيون المختلفة.[١]
يُستخدَم نبات الحنظل كعلاج فعّال للعديد من المشاكل الصّحية كأمراض الكلى، والتهابات المثانة، وعلاج لدغ العقرب، وعلاج البواسير، والغثيان، وفقر الدم، وعلاج الحروق، والصداع، وأمراض الكبد، والشرج الدموي، وذلك إذا ما تم طبخ نبات الحنظل مع الزيت لمضاعفة الفائدة .[١]
زيت الحنظل يعتبر علاجاً فعالاً لمنع تساقط الشعر، وإضفاء اللون الأسود له وتأخير ظهور الشيب، كما أنه يعالج التهابات قشرة الرأس، ويقضي على القمل، ويفيد زيت نبات الحنظل في علاج داء الثّعلبة، كما يُعتبر استخدام زيت الحنظل من العادات المعروفة عند نساء القبائل البدوية القديمة،[١][٤] ويُمكن تحضير زيت الحنظل في المنزل باتباع مجموعة من الخطوات؛[٤]حيثُ تُنقع حبة الحنظل بزيت الزيتون، وذلك بعد تقطيعِها إلى نصفين، أو دقّها قليلاً ووضعها في كيس نايلون مدة يومٍ كامل إذا كانت الحبة جافّة، ثم تُوضع حبة الحنظل المغمورة في الزيت في قِدر وتُسخّن على النّار دون الوصول لدرجة الغليان، وذلك مرة واحدة كل يوم ولمدة ثلاثة أيام. بعد ذلك؛ تُترك حبة الحنظل في الزيت مدة 15 يوماً ثم يتمّ تصفية الزيت والحصول على زيت الحنظل جاهزاً للاستخدام.[٤]
يعالج نبات الحنظل أمراض المرارة والإمساك والبواسير، كما يُعدّ مدرّاً للبول، لكن إذا ما تم أخذه بكميات كبيرة فقد يؤدي إلى التهاب الأمعاء وبعض الإصابات المميتة لذا يجب توخي الحذر، وعادة ما يؤخذ الحنظل مع بعض الحبهان أو الصبر أو القرنفل، فإضافة أحد هذه المواد يساعد على تسهيل تناوله ويُخفّف من المَغِص الذي قد يتسبّب به، وذلك للاستفادة من خواصّه العلاجيّة.[٣]
يُعدّ نبات الحنظل علاجاً لمرض السكري؛ حيثُ يُعتبر دواءً مضاداً للسّكري في منطقة حوض البحر الأبيض، وتعمل مكونات نبات الحنظل على خَفض مستويات السّكر في الدم بطرق مختلفة، فمن الممكن أن تعمل هذه المكونات على زيادة نشاط الأنسولين في الدم، أو عن طريق محاربة الجذور الحرّة، حيثُ تلعب الجذور الحرّة وسموم الجسم دوراً هامّاً في المضاعفات المزمنة في مرض السكري؛ وذلك بسبب احتواء نبات الحنظل على مركبات كبيرة مضادة للأكسدة مثل الفينول والفلافونويد.[٥]

الكمية المناسب تناولها من نبات الحنظل
يعتمد تناول الجرعة المناسبة من نبات الحنظل على عدّة عوامل مثل: عمر المستخدم، صحة المستخدم، والعديد من العوامل والشروط، وليست هناك دراسات علمية تؤكد أو تحدد الجرعة المناسبة التي ينبغي أن يتناولها المستخدم لنبات الحنظل، فمن المهم أن يلجأ المستخدم قبل تناول نبات الحنظل إلى استشارة طبّية أو قراءة المُلصَق على المنتج إذا كان نبات الحنظل معلّباً وموجوداً في الأسواق، فلا يتناوله الشخص دون معرفة سابقة للكمية اللازم تناولها.[٦]
محاذير وأضرار استهلاك نبات الحنظل
ينبغي عند تناول نبات الحنظل معرفة الأضرار الناتجة عنه أيضاً وعدم الاكتفاء فقط بالفوائد، ومن أضرار نبات الحنظل ما يأتي:

ينصح بعدم استعمال كميات كبيرة من نبات الحنظل حتى لا يؤدي إلى استهلاكه إلى التهاب في المعدة وتهيّج في الأمعاء، والسبب في ذلك يعود إلى أن نبات الحنظل يحتوي على مادة كوكوربيتاسين الكيميائية والتي تُعدّ مهيّجة للأغشية المخاطية، بما في ذلك الأغشية المخاطيّة في المَعِدة والأمعاء ، وقد يسبّب نبات الحنظل أيضاً مشكلة الفشل الكلوي، والبول الدموي، وعدم القدرة على التبول، ومن الممكن أيضاً أن يؤدّي نبات الحنظل إلى التّشنّجات، فينبغي تناول كميات صغيرة جداً من نبات الحنظل للاستفادة من خصائصه العلاجية.[١][٦]
قد يؤدّي استهلاك الجرعات العالية من نبات الحنظل إلى حدوث إسهال وتقيّء شديدين.[٢]
يُعدّ نبات الحنظل غير آمناً على المرأة الحامل والمرأة المرضع، لذا يجب الابتعاد عنه وعدم تناوله.[٦]
الحنظل هو نوع من المليّنات، يُسمّى المليّن النّشط، فمن الممكن أن تعمل هذه المليّنات على خفض نسبة البوتاسيوم في الجسم.[٦] لذا يجب على متناولي نبات الحنظل أخذ استشارة طبية قبل ذلك.

الحنظل
الحنظل هو نبات عشبيّ معمّر، من فصيلة القرع، ويتميّز بأنّه ذو مذاق مرّ جداً، وثماره كحجم البرتقالة، وأزهاره صفراء، ولونه أخضر مخطّط باللون الأبيض قبل نضجه، ويصبح ذو لون أصفر بعد النضج، وقشرته ملساء، ولبه إسفنجي، وروقه خشن، وموطنه الأصلي هو حوض البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في سواحل غرب آسيا، وسواحل شمال أفريقيا، وسواحل جنوب أوروبا، ويطلق على الحنظل عدّة أسماء، منها: العلقم، والتفاح المر، والرقي البريّ.

عوامل نموّ نبات الحنظل
يحتاج نبات الحنظل عدداً من العوامل لينمو، وهي:

الأراضي الرمليّة الصلبة.
المناطق التي تكثر فيها مياه الأمطار.
الأودية.
درجات حرارة مرتفعة.

فوائد الحنظل
للحنظل فوائد كثيرة، منها:

يخفّف نسبة السكر في الدم.
يعالج الإمساك، فهو نبات مسهّل للمعدة، ويقوم على تنشيط حركة المعدة وأمعائها، ويسهل عملية الهضم، وذلك لاحتوائه على مواد صابونيّة، ومادّة البكتين.
يعالج البواسير عن طريق دهن لبّه قبل النضج.
يطرد الغازات من المعدة.
يعالج آلام المفاصل، ومرض الروماتيزم، ومرض عرق الناس، ومرض النقرس، وآلام العضلات والأفخاذ.
يعالج اليرقان، ويحسّن من عمل المرارة، والكبد.
يعالج مرض الشقيقة، والتي تعرف باسم الصداع النصفي، كما أنّه يقوم بتنقية الدماغ.
يوقف نزيف الدم عند الجرح.
يزيل احمرار العين، يزيل التهاباتها.
معالجة مرض الفالج الذي يصيب الجهاز العصبي ويطلق عليه عدة أسماء منها: مرض اللقوة ومرض اختلاط العقل.
يساهم في علاج مرض الجذام، ومرض الصم، ومرض الفيل.
يستخدم لصبغ الشعر باللون الأسود، ويخفّف من ظهور الشعر الأشيب.
يعالج بعض أمراض الجلد، مثال: مرض الجرب.
يعالج البثور في الوجه.
يحلل الأورام الصلبة.
يعالج أوجاع الأسنان، وأوجاع الأذن.
يعالج أمراض الجهاز التنفسي.
يعالج أمراض الجهاز البولي.
يعالج مرض القولون.
يعالج مرضى الكلى ومشاكلها.
نافع في علاج لدغات العقرب، ولدغات الأفاعي.
يقوم بطرد السموم خارج الجسم.
يعالج الحيوانات جميعها من الأمراض الجلدية التي تصاب بها، كالقرادة، والجرب.

طريقة تنظيف ومعالجة البذور
هناك طرق كثيرة تستعمل في تنظيف ومعالجة البذور، هي:

تجفيف الثمار، والقيام بكسرها، واستخراج ما فيها، والقيام بتنخيلها.
إضافة الملح للبذور، مع التقليب المستمر.
وضع الرماد على البذور والماء، وتقليبه لمدّة أربعة أيّام.
التخلص من الماء الحار، وإضافة الماء البارد له مع التحريك المستمر.
القيام بنقع البذور في الماء وذلك لمدّة ثمانية أيّام متتالية، ثم نقوم باستبدال الماء عن البذور كلّ يومين.
طبخ البذور في الماء لبضع ساعات، وإضافة الماء الحار له في حال تبخره، وعدم إضافة الماء البارد تفادياً لفساده.

 

اهمية نبات القرض

اهمية نبات القرض

نبات القرض
هو نوع من النباتات الشجرية ذات الطعم المر والأوراق الخضراء، تنمو عادةً في المناطق ذات الأجواء الرطبة في منطقة شرق إفريقيا، وله أسماءٌ عديدة حسب أماكن زراعته مثل شجرة السنط والميموزا والطلح في دول الخليج العربي والمغرب العربي، كما يسمى أم غيلان والأكاسيا في دول أخرى، ويستخرج الصمغ العربي من نبات القرض، كما يستخدم في دباغة الجلود ومواد التجميل وكغذاء للحيوانات وفي صناعة الألوان، كما يفيد في علاج الكثير من الأمراض الصعبة والمستعصية.
القيمة الغذائية لنبات القرض
يحتوي نبات القرض على مواد قابضة، ومواد كربوهيدراتية، ومواد فلافونيدية، وسيسكوتيروبينية، وصمغ، وألياف، وكاليسيوم، وفسفورن وبروتين، وفينوليدية، ورماد، والأثير، والقرض غنيّ بمادّة التانين ومجموعة من المعادن والأحماض الدهنية غير المشبعة، أمّا عن طريقة تحضير مشروب القرض فيتم مزج ملعقة كبيرة من مطحون نبات القرض المجففة مع كوب من الحليب الدافيء ويشرب في الصباح الباكر قبل وجبة الإفطار.
فوائد نبات القرض الصحية
يساعد نبات القرض على إيقاف نمو وانتشار الأورام السرطانية، كما أنّه طارد لسموم الجسم، ويحسن وظيفة الكبد ويحمي أنسجته الداخلية من الالتهابات والأمراض الداخلية كما يساعد على تجلط الدم وإيقاف النزيف.
يعمل نبات القرض على خفض ضغط الدم المرتفع، كما يساعد على ضبط نسبة السكر في الدم.
نبات القرض مضاد للإلتهابات وقاتل للديدان المعوية ومثبط للفطريات والبكتيريا الضارة المسببة للإسهال والدوسنتاريا، كما يعالج البواسير الشرجية، ويشفي من حموضة المعدة، وقد يتسبب في حدوث الإمساك لخصائصه القابضة للأمعاء إذا تمّ تناوله بكميات كبيرة.
يحافظ على صحة الجهاز التنفسي والفم، حيث يعالج السلّ الرئوي والتهاب الحلق واللوزتين، ويوقف السعال ويقاوم التهابات الصدر وتقرحات الفم ونزلات البرد، كما يعالج ترهل اللثة والتهابها ونزيفها المتكرر، كما يمنع تسوّس الأسنان.
يعالج التهابات المرارة ويفتّت الحصى فيها، كما يعالج الحمى.
يحلّ مشاكل الشعر حيث يمنع تساقطه ويزيل القشرة ويزيد من كثافته ونعومته.
يزيل الصداع بأنواعه ويفيد في علاج مشاكل الضعف الجنسي، كما يعالج مشاكل العيون والتهاب الملتحمة.
يحسن صحة البشرة ويعالج الأمراض الجلدية كالأكزيما والجفاف ويساعد على التئام الجروح المزمنة، كما يفيد في علاج تشققات القدمين.
نبات القرض مفيد جداً لصحة النساء المتزوجات، حيث إنّها تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة بعد الولادة، كما يفيدها في تضييق المهبل بعد الولادة وإعادته إلى حجمه الطبيعي.
يفيد في تطهير وإخراج سم لدغات العقرب، كما يعالج سل العظام والجذام.
نبات القرض طارد وقاتل للبعوض والحشرات.

نبات القرض
تُقدّر مُنظمّة الصحّة العالميّة (بالإنجليزيّة: World Health Organization) أنّ حوالي 4 بلايين شخص في العالم يقومون باستخدام الأعشاب العلاجيّة، كما أنّها تُقدّر أنّ حوالي 74% من 119 دواء مُستخلَص من الأعشاب يتمّ استخدامه في الطّب الحديث، كما أنّ الطّب الشعبيّ المُستخدَم قديماً يُعتبر حاليّاً في نموّ وتطوّر، حيث تزداد الرّغبة باستعماله في كلّ من الدّول النّامية والدّول المُتقدّمة.[١]
تُعتبر عشبة القرض (باللاتينيّة: Acacia nilotica L) إحدى الأعشاب العلاجيّة المُستخدَمة في الطّب الشعبيّ، وهي عشبة مُتعدّدة الاستخدامات، وتنمو حتى ارتفاع 5 إلى 20 متراً، وهي تتميّز بتاج كرويّ سميك، وتكون لحاؤها مُتشقّقاً وتنتج عنه مادّة صمغيّة مُتدنيّة الجودة يميل لونها إلى الأحمر، أمّا أزهارها فتحمل اللّون الأصفر السّاطع المائل إلى الذهبيّ، ويكون قطرها 1.2 إلى 1.5 سم،[٢] بينما تتراوح بذورها وقرونها بين 7-15 سم، وتنتشر هذه العشبة في آسيا، وأفريقيا، وأستراليا، وأمريكا، وهي مُستخدَمة في العديد من الأغراض العلاجيّة المُختلِفة في العديد من أنظمة الطّب الشعبيّ، مثل طب الأيورفيدا (بالإنجليزيّة: ِAurveda) الذي تمّ تأسيسه في الهند قبل آلاف السّنين.[٢] يهدف هذا المقال إلى توضيح أهمّ الفوائد العلاجيّة لعشبة القرض.
فوائد عشبة القرض واستخداماته العلاجيّة
يتمّ استخدام الأجزاء المُختلفة من عشبة القرض في العديد من الأغراض العلاجيّة، وتشمل بعض أكثر هذه الاستخدامات شيوعاً كلّاً ممّا يأتي:

تُستخدم جذور عشبة القرض في علاج السّرطان والأورام في كلّ من العَينين والأذنين والخِصيتين، وفي علاج مرض السّل، وتصلّب الكبد والطحال.[٢]
تُستخدم أوراق نبتة القرض في مُحاربة السّرطان، وكمُضادّ لتكوّن الطّفرات، ومُضادّ للبكتيريا والميكروبات، وكمادّة قابضة، وتُستخدم أوراقها اللّينة في علاج الإسهال،[٢] حيث وُجد أنّ هذه العشبة هي ذات فعاليّة عالية في علاج الإسهال،[١] كما أنّها تُستخدَم كمُنشّط جنسيّ، وضماد للتقرّحات، ومُضاد للالتهابات، وفي علاج مرض الزّهايمر.[٢]
تُستخدَم المادّة الصمغيّة المُستخلَصة من عشبة القرض كمادّة قابضة، ومادّة مُطرّية، ومُضادّ للحُمّى، وفي علاج الرّبو،[٢] وخفض مُستويات كولسترول الدّم، وزيادة خسارة الوزن، ولكن وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول هذه المادّة لا يُعتبر فعّالاً في خفض مُستويات الكولسترول.[٣]
يُستخدم لحاء عشبة القرض كمُضادّ بكتيريّ، ومُضادّ للأكسدة، ومُضادّ لتكوّن الطّفرات، وقاتل للخلايا، ومادّة مُطرّية، ومُدرّ للبول، وطارد للبلغم، ومُنشّط جنسيّ، ومُقيِّء، ومُغذٍّ، وفي حالات النّزيف، وتقرُّحات الجروح، والجذام، والبُهاق، والجدريّ، والأمراض الجلديّة، والمَغص المُتعلِّق بالعُصارة الصّفراء الذي ينتج عن خلل في الكبد أو المرارة، والشّعور بالحرقة، وألم الأسنان، والزّحار أو ما يُعرف بالدّوسنتاريا (بالإنجليزيّة: Dysentry).[٢]
يُستخدَم لحاء الجذع في علاج حالات البرد، والتهاب القصبات الهوائيّة، والإسهال، والزّحار، والبُهاق، والمغص المُتعلّق بالعصارة الصّفراء، والبواسير النّازفة.[٢]
تُستخدَم بذور عشبة القرض كمادّة مُحفّزة للتّقلصات، ومُضادّ للمتصورة (باللاتينية: Plasmodium) التي تُمثّل إحدى أنواع الطُفيليّات التي يُمكن أن تُسبّب الملاريا.[٢]
تُستخدَم قرون عشبة القرض لخفض ضغط الدم المرتفع، ومُضادّ للتقلّصات، وفي علاج الإسهال، وكمادّة قابضة، وفي خفض الخصوبة، ومُقاومة الأكسدة، ومُضادّ لتجمّع الصّفائح الدمويّة، وفي مُحاربة إنزيم (بالإنجليزيّة: HIV-1 Protease) اللّازم لاستمرار حياة فيروس نقص المناعة البشريّ.[٢]
تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ مضغ المادة الصمغيّة المُستخلَصة من عشبة القرض لمدّة عشر دقائق خمس مرّات يوميّاً لمدّة 7 أيام مُتتالية يُقلّل من جير الأسنان (بالإنجليزيّة: Dental plaque) بشكل أكبر من العلكة الخالية من السكّر، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]
تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أنّ تناول 30 جم من مسحوق المادة الصمغيّة المُستخلَصة من عشبة القرض يُساهم في خسارة الوزن، ولكن يحتاج هذا التّأثير إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]
أثبتت الدّراسات تأثيرات مُحارِبة لمرض السكريّ لعُشبة القرض، كما أنّ استخدام أوراقها اللّينة وقرونها يُعتبر علاجاً فعّالاً لمرض السكريّ في الطّب الشعبيّ.[٢]
وُجد لعشبة القرض تأثيرات المُضادّات الحيويّة.[١]
تُستخدم عشبة القرض شعبيّاً في تحسين إنتاج الحليب في المُرضِعات، وقد وجدت دراسة أُجريت على حيوانات التّجارب تحسُّناً في إنتاج الحليب

عشبة القرض
عشبة القرض عبارة عن نبتة صغيرة الحجم، وطولها لا يتجاوز العشرين متراً، ويعد شرق أفريقيا موطن هذه النبتة، لأنها تحتاج إلى النمو في المناطق التي تتميز بجوها الرطب، وهي من الأعشاب التي تم استخدامها منذ القدم، وفي العديد من الحضارات كالحضارة المصرية، وذلك لما لها من فوائد علاجية جمّة، وتكمن أهميتها في احتوائها على العديد من المعادن والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى العديد من المواد كالتانين، إلا أنّها غير مستساغة للكثيرين لمرارة طعمها.
فوائد عشبة القرض
هناك العديد من الفوائد لعشبة القرض والتي تتلخص فيما يلي:

علاج الإسهال: تعد هذه العشبة من العلاجات الفعالة للحدّ من الإسهال، ويتم استعمالها من خلال إحضار كمية تقدر بخمسة جرامات من عشبة القرض، وإضافتها إلى كوب واحد من الماء المحلى، وتشرب ثلاثة مرّات في اليوم، ويجب مراعاة تجنب الإكثار من استعمالها، خاصة بعد توقف الإسهال؛ لأنّها تؤدي إلى الإصابة بالإمساك.
تضييق المهبل: لها فائدة كبيرة في مساعدة النساء بتضييق فتحة المهبل بعد عملية الولادة، ويكون ذلك من خلال عمل خليط مكون من مطحون القرض مع الماء، وكمية من الرمان المطحون، وكمية معينة من الملح الخشن، والعمل على خلط هذه المكونات مع بعضها البعض، ويتم استعمال الخليط كغسول، وتكمن أهميته في أنه يعد بمثابة مطهر من الجراثيم الموجودة في المهبل.
علاج مشكلات الشعر: تعد هذه العشبة من العلاجات الفعالة للتخلص من مشاكل القشرة المختلفة، التي تسبب القلق للكثير من الأشخاص سواء الرجال والنساء، كتساقط الشعر، ووجود القشرة بكثافة وغيرها من المشكلات، ويكون ذلك من خلال عمل خليط مكوّن من ثلاثة ملاعق من هذه العشبة، مع ثلاثة ملاعق من عشبة السدر وزيت السمسم، ولتر واحد من الماء، وخلطهما مع بعضهما البعض، وبعد ذلك يتم وضع هذا الخليط على الشعر وغسله به، مع مراعاة أن يترك على الشعر لمدة لا تقل عن الساعتين.
تساعد هذه العشبة على العلاج من الكثير من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، كالسعال والتقرحات التي تظهر في الفم، بالإضافة إلى علاج التهابات اللثة والأسنان، ولها أهمية كبير في وقف نزيف الدم، وعلاج التهابات المرارة، وتعمل على مقاومة ومحاربة الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة، وتساعد الكبد في القيام بوظائفه على أكمل وجه.
علاج مرض السل: لها دور فعال في علاج هذا المرض ومكافحته، وذلك لأنها بمثابة مضاد حيوي طبيعي للجراثيم والسموم التي يتعرض لها الجسم، بالإضافة إلى فاعليتها الكبيرة في علاج المشاكل المتعلقة بالضعف الجنسيّ، وذلك من خلال تناول كوب من الحليب مضافاً له ملعقة من هذه العشبة المطحونة، ويكون ذلك بتناوله بشكل يومي على معدة فارغة.
لها أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة المرضعة، وتكمن أهميتها في قدرتها على إدرار الحليب، بالإضافة إلى قدرتها على علاج البواسير والحموضة التي تصيب المعدة، والتخلص من الالتهابات التي تصيب الصدر، ولها فاعلية كبيرة في خفض درجة حرارة الجسم، وتعد مسكناً جيداً لمختلف الأوجاع والصداع.

 

اهمية الزعتر البري

اهمية الزعتر البري

الزعتر البري
الزعتر هو أحد النباتات الطبية الهامة والتي لها فوائد كبيرة على الصحة، وينمو في الجبال وبين الصخور كنبات بري، ويمكن إكثاره وزراعته في المنازل والاستفادة من خصائصه العلاجية، ويشتهر الزعتر برائحته الزكية وطعمه الحار، وتكثر زراعة الزعتر في دول البحر الأبيض المتوسط.

فوائد نبات الزعتر
يساعد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، ومرض السعال الديكي، وضيق التنفس الناتج عن مرض الربو، ويساعد في التخلص من البلغم، ومفيد في حالات الإصابة بالتهاب الرئة، ويلطف الشعب الرئوية، ويمكن تناول منقوع الزعتر، أو استخدام زيته في تدليك الصدر قبل النوم.
يقوي جهاز المناعة، ويقوي العضلات، ويمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
مسكّن للألم ويعمل على تنشيط الدورة الدموية.
يمنع حدوث الالتهابات في المسالك البوليّة والمثانة، ويخفّف من آلام المغص الكلوي .
يخفض مستوى الكولسترول الضار.
يساعد على التخلص من الغازات في الجهاز الهضمي، ويسهل عملية الهضم والامتصاص.
يمنع تكاثر الطفيليات والفطريات مثل الأميبا، ويحتوي على مادة الكارفكرول التي تقتل الميكروبات.
يعالج الإصابة بالإسهال لأن له خصائص قابضة، ويفضل تناول الزعتر مع زيت الزيتون.
يحتوي على مواد طبيعية لها خصائص مضادة للأكسدة.
يقوي الذاكرة، ويزيد الاستيعاب، وينشط عمل ووظائف الدماغ.
ينشط فروة الرأس، ويمنع تساقط الشعر، ويحسن نموه.
يخفّف من آلام الأسنان، ويمنع التهابات اللثة، وذلك بغلي القرنفل مع الزعتر ويترك ليبرد، ويتم المضمضة بهذا المغلي.
يحارب تسوّس الأسنان عن طريق مضغ أوراق الزعتر الأخضر.
يزيد التعرّق في حالات الإصابة بالحمى والأمراض.
يعالج الثآليل خصوصاً إذا مزج مع المراهم الخاصة لعلاج الثآليل.
يدخل في صناعة مستحضرات التجميل والعطور، ويستعمل في عمليات التحنيط.
مادّة حافظة للحوم، ويدخل في تتبيلات الشواء.
يعالج الامراض الجلدية مثل الصدفية، والأكزيما.
يعالج الحروق الجلدية، ويخفف من آثارها.
يعالج الأشخاص المصابين بالسكري، لأنه يسيطر على مستويات سكر الدم.
مفيد للنظر، ويرطب العيون، ويمنع الإصابة بالماء الأزرق.
ينقي الدم من السموم، وذلك بشرب مغلي الزعتر المحلى بالعسل صباحاً
مفيد في حالات الإصابة بحصى الكلى وذلك بخلط 100 غم من الزعتر و50 غم شعر الذرة، ونغلي المزيج ونحليه بالعسل ويشرب ثلاث مرات في اليوم.
مفيد للرياضين لأنه يقلل من احتمالية الإصابة بالشد العضلي لاحتوائه مركبات تقلل البروستاغلاندين في العضلات.
يفيد في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية.
يستعمل كمادة معقمة للجروح.

طريقة تحضير مغلي الزعتر: نغلي الزعتر مع عروقه المزهرة والأوراق ويحلّى بالعسل، ويمكن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من مغلي الزعتر يومياً.

الزعتر
تتمتّع عشبة الزعتر البري برائحة عطرية مميّزة، وشاي الزعتر البري يحظى بشعبية كبيرة في الوطن العربي نظراً لمذاقه المحبب لدى الجميع، والذي يعد بنقع أوراقه الجافة في الماء المغلي لدقائق ثم شربه ساخناً، وهو من أكثر المشروبات العشبية فائدة على الإطلاق؛ إذ أنّه كان وما يزال يستخدم في الطب البديل كعلاج ذو فعالية أكيدة في مقاومة الأمراض المختلفة الشائعة والمستعصية.
يكثر زراعة نبات الزعتر البري في فصل الصيف، خاصة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وخاصةً في بلاد الشام كسوريا والأردن وليبيا وفلسطين، والزعتر نبات معمر أوراقه صغيرة نسبياً تنمو من الساق، تتلوّن أزهاره بين اللون الوردي والأبيض والأرجواني، والأجزاء المستخدمة من الزعتر هي الأوراق الجافة والخضراء والذي اعتاد الناس على استخدامه كمشروب عشبي أو بإضافة أوراقة الخضراء في طهي المأكولات الشرقية، كذلك البذور، والزيت المستخرج من النبات والذي يدخل في تصنيع الأغذية، إضافة إلى عطر الزعتر الذي يستعمل في علاج الأمراض لدى طب الروائح.
فوائد شاي الزعتر البري
يفيد شاي الزعتر البري في إنقاص الوزن وحرق دهون الجسم وبخاصة من الزراعين والأرداف والكرش “البطن”، حيث إنّه يساعد على تسريع عملية الاستقلاب وهضم الدهون.
يعالج مشاكل الجهاز التنفسي وهو مفيد لمشاكل الربو الشعبي وضيق النفس، كما أنّه يزيل البلغم في الحلق والرئتين ويوقف السعال ويلطف الشعب الهوائية، لذا ينصح بتناوله لعلاج نزلات البرد والزكام والإنفلونزا.
يحسن عمل الجهاز الهضمي، فيطرد الغازات المعوية ويمنع عسر الهضم، كما يساعد على طرد الفضلات والسموم من الأمعاء ويكافح الإمساك، كما أنّه يزيد الشهية للطعام، وله خصائص مضادة للبكتيريا إذ يقتل الطفيليات ويطرد الديدان المعوية ويحسن الامتصاص ويقاوم التسمم، كما يعالج الإسهال الناتج عن البكتيريا ويقضي على جراثيم القولون.
يطهر الفم من البكتيريا ويمنع التهابات الفم ويسكن وجع الأسنان إذا شُرب أو إذا استخدم كمضمضة.
يقي من نمو الأورام السرطانية في الجسم وخاصة سرطان الثدي والبروستاتا لاحتوائه على مادة الكارفاكرول المضادة للخلايا الخبيثة.
يعالج الأمراض العصبية فهو مفيد لحالات العصب السابع في الوجه، كما له فعالية كبيرة في علاج بعض حالات الصرع، وهو مفيد لتحفيز عمل الدماغ وتقوية الذاكرة والوقاية من الزهايمر.
يفيد الفتيات في علاج الالتهابات المهبلية وإدرار الطمث المنحبس.
يحفز إفراز العرق ويدر البول، كما أنّه يفتت الحصى ويطردها من المثانة والكليتين.
يساعد على ضبط نسبة السكر والضغط في الجسم، كما ينشط الدورة الدموية ويمنع تخثر الدم في الأوعية والشرايين.

الزعتر
يُعرف نبات الزعتر، أو الصعتر ( بالإنجليزية: Thyme) علمياً باسم Thymus vulgaris وهو شجيرة معمِّرة ودائمة الخضرة من فصيلة الشفويات، ساقها كثيرة التفرع يصل ارتفاعها إلى (30) سم، وأوراقها بيضاويّة صغيرة الحجم خضراء اللون تميل إلى الرمادي قليلاً، وهي مُغطّاةٌ بأوبار محمرّة اللون، وأزهار نبات الزعتر خنثى (تحمل أعضاء ذكرية وانثوية) وهي أرجوانيّة اللون. يَكثر انتشار الزعتر في مناطق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وآسيا الصغرى.[١][٢]
تُستخدم أوراق الزعتر لإكساب الأطعمة نكهةً مُميّزة، أمّا الأجزاء التي تُستخدم منها كدواء فهي الأوراق، والأزهار، والزيت المستخرج منها، كما يُمكن تناول الزعتر من خلال الفم، أو تطبيقه على الجلد مُباشرةً. من المواد الكيميائيّة الفعّالة في نبات الزعتر الآتي: التيمول، والكربكرول، والعفص، والبورنيول، والتوجون، واللينالول، والمروبين، وحمض أورسليك.[٣]
القيمة الغذائيّة للزعتر
يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل (100) غم من الزعتر الطازج:[٤]

العنصر الغذائيّ القيمة/100 غرام
الماء 65.11غم
الطّاقة 101 كيلو كالوري
البروتين 5.56 غم
الدّهون 1.68 غم
الكربوهيدرات 24.45 غم
الألياف الغذائيّة 14.0 غم
الكالسيوم 405 ملغم
الحديد 17.45 ملغم
المغنيسيوم 160 ملغم
الفسفور 106 ملغم
البوتاسيوم 609 ملغم
الصّوديوم 9 ملغم
الزّنك 1.81 ملغم
فيتامين ج 160.1 ملغم
فيتامين ب1 0.048 ملغم
فيتامين ب2 0.471 ملغم
فيتامين ب3 1.824 ملغم
فيتامين ب 6 0.348 ملغم
الفولات 45 مايكروغرام
فيتامين ب 12 0 مايكروغرام
فيتامين أ 4751 وحدة عالمية أو 238 مايكروغرام
فيتامين د 0 وحدة عالمية
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 0.467 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة الأحادية 0.081 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة المتعددة 0.532 غم
الأحماض الدهنيّة المتحولة 0 غم
الكولسترول 0 ملغم

تاريخ الزعتر
عرف قدماء المصريين الزعتر واستخدموه في تَحنيط الموتى، وأضافه الإغريق لمِياه الاستحمام للتخلّص من إجهاد العضلات، ولتبخير المَعابد، أمّا الرومان فقد وصفوا الزعتر لعلاج الحزن والسوداوية، وأضافوه إلى الأجبان لإكسابها نكهةً طيّبةً، ووصف أبوقراط (أبو الطب الغربي) أيضاً الزعتر لعلاج أمراض الجهاز التنفسيّ، وعندما اجتاح مرض الطاعون أوروبا في القرن الرابع عشر وضع السكان باقات الزعتر حول أعناقهم للوِقاية من المرض. [٥][٦]
تحضير مشروب الزعتر
لا يُنصح بغلي الزعتر لأنَّ ذلك يفقده الكثير من قيمته الغذائية، والزيوت الطيارة المفيدة، والطعم والنكهة المميزة، ولتحضير هذا المشروب، أو شاي الزعتر بطريقة صحيحة تُضاف ملعقةٌ من أوراق الزعتر على الماء المغلي، وتُترك مغطّاةً لمدة عشر دقائق، ثم تُصفّى.[٧] [٨]
فوائد الزعتر
من فوائد نبات الزعتر:

يُخفِّض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما أنّه يُنظِّم ضغط الدم؛ فيرفع ضغط الدم المنخفض، ويُخفِّض ضغط الدم المرتفع، ويُعزّز صحة ووظائف عضلة القلب، والصمّامات والأوعية الدموية، ويُنظِّم معدل ضربات القلب.[٩][١٠]
يحفّز أداء الجهاز المناعيّ ويُساعده على مقاومة الأمراض، وذلك لاحتوائه على فيتامين (ج) و فيتامين (أ).[٩]
يحتوي الزعتر على زيوت أساسيّة، ومادة الثيمول التي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والبكتيريا، والفيروسات، والبعوض، لذلك يُستخدم الزعتر كمطهّر في المنازل من العفن، ويدخل في تركيب المُبيدات الحشرية، وغسول الفم، ومزيلات روائح العرق.[٩]
يحسِّن الصحة النفسيّة والمزاج، لأنه يحتوي على مادة “كارفاكرول” (بالإنجليزية: carvacrol) التي تؤثر على نشاط الخلايا العصبيّة المسؤولة عن الشعور بالسعادة.[٩]
يعالج الإسهال، والتبوُّل اللاإراديّ، وغازات الأمعاء.[١١]
يُعالج الصعوبات الحركيّة لدى الأطفال، أو ما يُسمّى بخلل الأداء (Dyspraxia).[١١]
يقتل 98٪ من الخلايا السرطانيّة عند المصابين بسرطان الثدي، وذلك بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قويّة المفعول.[١٠]
يعالج الأكزيما: أفادت دراسة أجراها فريق من جامعة أديس أبابا أنّه تم شفاء (66.5)% من المُصابين بالأكزيما الذين عُولجوا باستعمال كريمات تحتوي على (3%) من الزعتر، في المقابل تمّ شفاء (28.5)% فقط من أولئك الذين عُولجوا باستخدام دواء وهميّ.[٥]
يُعالج حب الشباب: أفادت دراسة أجراها علماء من ليدز في المملكة المتحدة أنَّ الزعتر قد يكون فعّالاً في علاج حبّ الشباب.[٥]
يقي من سرطان القولون، وذلك حسب دراسةٍ أُجريت في لشبونة.[٥]
يمنع نمو فيروس نقص المناعة البشري(HIV)، بفضل احتوائه على مركّبات المروبين وحمض أورسليك.[٣]
يخفّف أوجاع الرأس، ويقوي الذاكرة. [٣]
يعالج الاستسقاء أو الوذمة.[٣]
يعالج آلام البطن والغثيان، وآلام الأذن، ونزلات البرد.[٣]
يعالج التهاب المفاصل عند تناول الزعتر، أو استعماله خارجياً.[٣]
يعمل كمضاد لتكدُّس الصفائح الدموية، بفضل احتوائه على مركب الثيمول، ومركّب ثنائي الفينيل.[١]
يُعالج الزهايمر: أثبتت التجارب المعمليّة أنَّ للزعتر دور في علاج الزهايمر، إلا أنَّه لم يتم إثبات ذلك بالتجارب السريرية.[١]
يعمل زيت الزعتر كمادّةٍ حافظةٍ للأطعمة، ويَقي الجسم من الالتهاباتِ البكتيريّة التي تنتقل عن طريق الغذاء، وذلك حسب مجلة “علوم وتكنولوجيا الأغذية الدولية”.[١٠]
مدرٌّ للبول؛ مما يساعد الجسم على التخلّص من السموم، والماء، والأملاح الزائدة.[١٠]
ينظِّم الحيض، ويُعزّز تدفّق الدم في حال وجود اضطرابات هرمونية تمنع ذلك، ويُحفّز إنتاج هرمون الإستروجين الذي يساعد على تأخير انقطاع الطمث.[١٠]
يساعد على علاج الندوب الناتجة عن القروح، وحبّ الشباب، والجراحة، والإصابة بالحصبة والجدري.[١٠]
يُعالج التهاب الشُّعب الهوائيّة، والسعال الديكي، والتهاب الحلق.[١٠][١١]
تطبيق الزعتر على الجلد مباشرةً يُعالج التهاب الفم واللوزتين، وبحّة الصوت.[١١]
توجد أدلّة تحتاج للمزيد من الإثباتات، وهي أنَّ استخدام خليط من زيت الزعتر، وزيت اللافندر، وإكليل الجبل، وخشب الأرز يُعالج تساقط الشعر الناتج عن داء الثعلبة.[١١]