اهمية الزعتر البري

اهمية الزعتر البري

الزعتر البري
الزعتر هو أحد النباتات الطبية الهامة والتي لها فوائد كبيرة على الصحة، وينمو في الجبال وبين الصخور كنبات بري، ويمكن إكثاره وزراعته في المنازل والاستفادة من خصائصه العلاجية، ويشتهر الزعتر برائحته الزكية وطعمه الحار، وتكثر زراعة الزعتر في دول البحر الأبيض المتوسط.

فوائد نبات الزعتر
يساعد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، ومرض السعال الديكي، وضيق التنفس الناتج عن مرض الربو، ويساعد في التخلص من البلغم، ومفيد في حالات الإصابة بالتهاب الرئة، ويلطف الشعب الرئوية، ويمكن تناول منقوع الزعتر، أو استخدام زيته في تدليك الصدر قبل النوم.
يقوي جهاز المناعة، ويقوي العضلات، ويمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
مسكّن للألم ويعمل على تنشيط الدورة الدموية.
يمنع حدوث الالتهابات في المسالك البوليّة والمثانة، ويخفّف من آلام المغص الكلوي .
يخفض مستوى الكولسترول الضار.
يساعد على التخلص من الغازات في الجهاز الهضمي، ويسهل عملية الهضم والامتصاص.
يمنع تكاثر الطفيليات والفطريات مثل الأميبا، ويحتوي على مادة الكارفكرول التي تقتل الميكروبات.
يعالج الإصابة بالإسهال لأن له خصائص قابضة، ويفضل تناول الزعتر مع زيت الزيتون.
يحتوي على مواد طبيعية لها خصائص مضادة للأكسدة.
يقوي الذاكرة، ويزيد الاستيعاب، وينشط عمل ووظائف الدماغ.
ينشط فروة الرأس، ويمنع تساقط الشعر، ويحسن نموه.
يخفّف من آلام الأسنان، ويمنع التهابات اللثة، وذلك بغلي القرنفل مع الزعتر ويترك ليبرد، ويتم المضمضة بهذا المغلي.
يحارب تسوّس الأسنان عن طريق مضغ أوراق الزعتر الأخضر.
يزيد التعرّق في حالات الإصابة بالحمى والأمراض.
يعالج الثآليل خصوصاً إذا مزج مع المراهم الخاصة لعلاج الثآليل.
يدخل في صناعة مستحضرات التجميل والعطور، ويستعمل في عمليات التحنيط.
مادّة حافظة للحوم، ويدخل في تتبيلات الشواء.
يعالج الامراض الجلدية مثل الصدفية، والأكزيما.
يعالج الحروق الجلدية، ويخفف من آثارها.
يعالج الأشخاص المصابين بالسكري، لأنه يسيطر على مستويات سكر الدم.
مفيد للنظر، ويرطب العيون، ويمنع الإصابة بالماء الأزرق.
ينقي الدم من السموم، وذلك بشرب مغلي الزعتر المحلى بالعسل صباحاً
مفيد في حالات الإصابة بحصى الكلى وذلك بخلط 100 غم من الزعتر و50 غم شعر الذرة، ونغلي المزيج ونحليه بالعسل ويشرب ثلاث مرات في اليوم.
مفيد للرياضين لأنه يقلل من احتمالية الإصابة بالشد العضلي لاحتوائه مركبات تقلل البروستاغلاندين في العضلات.
يفيد في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية.
يستعمل كمادة معقمة للجروح.

طريقة تحضير مغلي الزعتر: نغلي الزعتر مع عروقه المزهرة والأوراق ويحلّى بالعسل، ويمكن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من مغلي الزعتر يومياً.

الزعتر
تتمتّع عشبة الزعتر البري برائحة عطرية مميّزة، وشاي الزعتر البري يحظى بشعبية كبيرة في الوطن العربي نظراً لمذاقه المحبب لدى الجميع، والذي يعد بنقع أوراقه الجافة في الماء المغلي لدقائق ثم شربه ساخناً، وهو من أكثر المشروبات العشبية فائدة على الإطلاق؛ إذ أنّه كان وما يزال يستخدم في الطب البديل كعلاج ذو فعالية أكيدة في مقاومة الأمراض المختلفة الشائعة والمستعصية.
يكثر زراعة نبات الزعتر البري في فصل الصيف، خاصة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وخاصةً في بلاد الشام كسوريا والأردن وليبيا وفلسطين، والزعتر نبات معمر أوراقه صغيرة نسبياً تنمو من الساق، تتلوّن أزهاره بين اللون الوردي والأبيض والأرجواني، والأجزاء المستخدمة من الزعتر هي الأوراق الجافة والخضراء والذي اعتاد الناس على استخدامه كمشروب عشبي أو بإضافة أوراقة الخضراء في طهي المأكولات الشرقية، كذلك البذور، والزيت المستخرج من النبات والذي يدخل في تصنيع الأغذية، إضافة إلى عطر الزعتر الذي يستعمل في علاج الأمراض لدى طب الروائح.
فوائد شاي الزعتر البري
يفيد شاي الزعتر البري في إنقاص الوزن وحرق دهون الجسم وبخاصة من الزراعين والأرداف والكرش “البطن”، حيث إنّه يساعد على تسريع عملية الاستقلاب وهضم الدهون.
يعالج مشاكل الجهاز التنفسي وهو مفيد لمشاكل الربو الشعبي وضيق النفس، كما أنّه يزيل البلغم في الحلق والرئتين ويوقف السعال ويلطف الشعب الهوائية، لذا ينصح بتناوله لعلاج نزلات البرد والزكام والإنفلونزا.
يحسن عمل الجهاز الهضمي، فيطرد الغازات المعوية ويمنع عسر الهضم، كما يساعد على طرد الفضلات والسموم من الأمعاء ويكافح الإمساك، كما أنّه يزيد الشهية للطعام، وله خصائص مضادة للبكتيريا إذ يقتل الطفيليات ويطرد الديدان المعوية ويحسن الامتصاص ويقاوم التسمم، كما يعالج الإسهال الناتج عن البكتيريا ويقضي على جراثيم القولون.
يطهر الفم من البكتيريا ويمنع التهابات الفم ويسكن وجع الأسنان إذا شُرب أو إذا استخدم كمضمضة.
يقي من نمو الأورام السرطانية في الجسم وخاصة سرطان الثدي والبروستاتا لاحتوائه على مادة الكارفاكرول المضادة للخلايا الخبيثة.
يعالج الأمراض العصبية فهو مفيد لحالات العصب السابع في الوجه، كما له فعالية كبيرة في علاج بعض حالات الصرع، وهو مفيد لتحفيز عمل الدماغ وتقوية الذاكرة والوقاية من الزهايمر.
يفيد الفتيات في علاج الالتهابات المهبلية وإدرار الطمث المنحبس.
يحفز إفراز العرق ويدر البول، كما أنّه يفتت الحصى ويطردها من المثانة والكليتين.
يساعد على ضبط نسبة السكر والضغط في الجسم، كما ينشط الدورة الدموية ويمنع تخثر الدم في الأوعية والشرايين.

الزعتر
يُعرف نبات الزعتر، أو الصعتر ( بالإنجليزية: Thyme) علمياً باسم Thymus vulgaris وهو شجيرة معمِّرة ودائمة الخضرة من فصيلة الشفويات، ساقها كثيرة التفرع يصل ارتفاعها إلى (30) سم، وأوراقها بيضاويّة صغيرة الحجم خضراء اللون تميل إلى الرمادي قليلاً، وهي مُغطّاةٌ بأوبار محمرّة اللون، وأزهار نبات الزعتر خنثى (تحمل أعضاء ذكرية وانثوية) وهي أرجوانيّة اللون. يَكثر انتشار الزعتر في مناطق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وآسيا الصغرى.[١][٢]
تُستخدم أوراق الزعتر لإكساب الأطعمة نكهةً مُميّزة، أمّا الأجزاء التي تُستخدم منها كدواء فهي الأوراق، والأزهار، والزيت المستخرج منها، كما يُمكن تناول الزعتر من خلال الفم، أو تطبيقه على الجلد مُباشرةً. من المواد الكيميائيّة الفعّالة في نبات الزعتر الآتي: التيمول، والكربكرول، والعفص، والبورنيول، والتوجون، واللينالول، والمروبين، وحمض أورسليك.[٣]
القيمة الغذائيّة للزعتر
يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل (100) غم من الزعتر الطازج:[٤]

العنصر الغذائيّ القيمة/100 غرام
الماء 65.11غم
الطّاقة 101 كيلو كالوري
البروتين 5.56 غم
الدّهون 1.68 غم
الكربوهيدرات 24.45 غم
الألياف الغذائيّة 14.0 غم
الكالسيوم 405 ملغم
الحديد 17.45 ملغم
المغنيسيوم 160 ملغم
الفسفور 106 ملغم
البوتاسيوم 609 ملغم
الصّوديوم 9 ملغم
الزّنك 1.81 ملغم
فيتامين ج 160.1 ملغم
فيتامين ب1 0.048 ملغم
فيتامين ب2 0.471 ملغم
فيتامين ب3 1.824 ملغم
فيتامين ب 6 0.348 ملغم
الفولات 45 مايكروغرام
فيتامين ب 12 0 مايكروغرام
فيتامين أ 4751 وحدة عالمية أو 238 مايكروغرام
فيتامين د 0 وحدة عالمية
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 0.467 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة الأحادية 0.081 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة المتعددة 0.532 غم
الأحماض الدهنيّة المتحولة 0 غم
الكولسترول 0 ملغم

تاريخ الزعتر
عرف قدماء المصريين الزعتر واستخدموه في تَحنيط الموتى، وأضافه الإغريق لمِياه الاستحمام للتخلّص من إجهاد العضلات، ولتبخير المَعابد، أمّا الرومان فقد وصفوا الزعتر لعلاج الحزن والسوداوية، وأضافوه إلى الأجبان لإكسابها نكهةً طيّبةً، ووصف أبوقراط (أبو الطب الغربي) أيضاً الزعتر لعلاج أمراض الجهاز التنفسيّ، وعندما اجتاح مرض الطاعون أوروبا في القرن الرابع عشر وضع السكان باقات الزعتر حول أعناقهم للوِقاية من المرض. [٥][٦]
تحضير مشروب الزعتر
لا يُنصح بغلي الزعتر لأنَّ ذلك يفقده الكثير من قيمته الغذائية، والزيوت الطيارة المفيدة، والطعم والنكهة المميزة، ولتحضير هذا المشروب، أو شاي الزعتر بطريقة صحيحة تُضاف ملعقةٌ من أوراق الزعتر على الماء المغلي، وتُترك مغطّاةً لمدة عشر دقائق، ثم تُصفّى.[٧] [٨]
فوائد الزعتر
من فوائد نبات الزعتر:

يُخفِّض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما أنّه يُنظِّم ضغط الدم؛ فيرفع ضغط الدم المنخفض، ويُخفِّض ضغط الدم المرتفع، ويُعزّز صحة ووظائف عضلة القلب، والصمّامات والأوعية الدموية، ويُنظِّم معدل ضربات القلب.[٩][١٠]
يحفّز أداء الجهاز المناعيّ ويُساعده على مقاومة الأمراض، وذلك لاحتوائه على فيتامين (ج) و فيتامين (أ).[٩]
يحتوي الزعتر على زيوت أساسيّة، ومادة الثيمول التي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والبكتيريا، والفيروسات، والبعوض، لذلك يُستخدم الزعتر كمطهّر في المنازل من العفن، ويدخل في تركيب المُبيدات الحشرية، وغسول الفم، ومزيلات روائح العرق.[٩]
يحسِّن الصحة النفسيّة والمزاج، لأنه يحتوي على مادة “كارفاكرول” (بالإنجليزية: carvacrol) التي تؤثر على نشاط الخلايا العصبيّة المسؤولة عن الشعور بالسعادة.[٩]
يعالج الإسهال، والتبوُّل اللاإراديّ، وغازات الأمعاء.[١١]
يُعالج الصعوبات الحركيّة لدى الأطفال، أو ما يُسمّى بخلل الأداء (Dyspraxia).[١١]
يقتل 98٪ من الخلايا السرطانيّة عند المصابين بسرطان الثدي، وذلك بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قويّة المفعول.[١٠]
يعالج الأكزيما: أفادت دراسة أجراها فريق من جامعة أديس أبابا أنّه تم شفاء (66.5)% من المُصابين بالأكزيما الذين عُولجوا باستعمال كريمات تحتوي على (3%) من الزعتر، في المقابل تمّ شفاء (28.5)% فقط من أولئك الذين عُولجوا باستخدام دواء وهميّ.[٥]
يُعالج حب الشباب: أفادت دراسة أجراها علماء من ليدز في المملكة المتحدة أنَّ الزعتر قد يكون فعّالاً في علاج حبّ الشباب.[٥]
يقي من سرطان القولون، وذلك حسب دراسةٍ أُجريت في لشبونة.[٥]
يمنع نمو فيروس نقص المناعة البشري(HIV)، بفضل احتوائه على مركّبات المروبين وحمض أورسليك.[٣]
يخفّف أوجاع الرأس، ويقوي الذاكرة. [٣]
يعالج الاستسقاء أو الوذمة.[٣]
يعالج آلام البطن والغثيان، وآلام الأذن، ونزلات البرد.[٣]
يعالج التهاب المفاصل عند تناول الزعتر، أو استعماله خارجياً.[٣]
يعمل كمضاد لتكدُّس الصفائح الدموية، بفضل احتوائه على مركب الثيمول، ومركّب ثنائي الفينيل.[١]
يُعالج الزهايمر: أثبتت التجارب المعمليّة أنَّ للزعتر دور في علاج الزهايمر، إلا أنَّه لم يتم إثبات ذلك بالتجارب السريرية.[١]
يعمل زيت الزعتر كمادّةٍ حافظةٍ للأطعمة، ويَقي الجسم من الالتهاباتِ البكتيريّة التي تنتقل عن طريق الغذاء، وذلك حسب مجلة “علوم وتكنولوجيا الأغذية الدولية”.[١٠]
مدرٌّ للبول؛ مما يساعد الجسم على التخلّص من السموم، والماء، والأملاح الزائدة.[١٠]
ينظِّم الحيض، ويُعزّز تدفّق الدم في حال وجود اضطرابات هرمونية تمنع ذلك، ويُحفّز إنتاج هرمون الإستروجين الذي يساعد على تأخير انقطاع الطمث.[١٠]
يساعد على علاج الندوب الناتجة عن القروح، وحبّ الشباب، والجراحة، والإصابة بالحصبة والجدري.[١٠]
يُعالج التهاب الشُّعب الهوائيّة، والسعال الديكي، والتهاب الحلق.[١٠][١١]
تطبيق الزعتر على الجلد مباشرةً يُعالج التهاب الفم واللوزتين، وبحّة الصوت.[١١]
توجد أدلّة تحتاج للمزيد من الإثباتات، وهي أنَّ استخدام خليط من زيت الزعتر، وزيت اللافندر، وإكليل الجبل، وخشب الأرز يُعالج تساقط الشعر الناتج عن داء الثعلبة.[١١]

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *