اهمية مغلي الزعتر

اهمية مغلي الزعتر

الزعتر
يُعرف نبات الزعتر، أو الصعتر ( بالإنجليزية: Thyme) علمياً باسم Thymus vulgaris وهو شجيرة معمِّرة ودائمة الخضرة من فصيلة الشفويات، ساقها كثيرة التفرع يصل ارتفاعها إلى (30) سم، وأوراقها بيضاويّة صغيرة الحجم خضراء اللون تميل إلى الرمادي قليلاً، وهي مُغطّاةٌ بأوبار محمرّة اللون، وأزهار نبات الزعتر خنثى (تحمل أعضاء ذكرية وانثوية) وهي أرجوانيّة اللون. يَكثر انتشار الزعتر في مناطق البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وآسيا الصغرى.[١][٢]
تُستخدم أوراق الزعتر لإكساب الأطعمة نكهةً مُميّزة، أمّا الأجزاء التي تُستخدم منها كدواء فهي الأوراق، والأزهار، والزيت المستخرج منها، كما يُمكن تناول الزعتر من خلال الفم، أو تطبيقه على الجلد مُباشرةً. من المواد الكيميائيّة الفعّالة في نبات الزعتر الآتي: التيمول، والكربكرول، والعفص، والبورنيول، والتوجون، واللينالول، والمروبين، وحمض أورسليك.[٣]
القيمة الغذائيّة للزعتر
يُوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل (100) غم من الزعتر الطازج:[٤]

العنصر الغذائيّ القيمة/100 غرام
الماء 65.11غم
الطّاقة 101 كيلو كالوري
البروتين 5.56 غم
الدّهون 1.68 غم
الكربوهيدرات 24.45 غم
الألياف الغذائيّة 14.0 غم
الكالسيوم 405 ملغم
الحديد 17.45 ملغم
المغنيسيوم 160 ملغم
الفسفور 106 ملغم
البوتاسيوم 609 ملغم
الصّوديوم 9 ملغم
الزّنك 1.81 ملغم
فيتامين ج 160.1 ملغم
فيتامين ب1 0.048 ملغم
فيتامين ب2 0.471 ملغم
فيتامين ب3 1.824 ملغم
فيتامين ب 6 0.348 ملغم
الفولات 45 مايكروغرام
فيتامين ب 12 0 مايكروغرام
فيتامين أ 4751 وحدة عالمية أو 238 مايكروغرام
فيتامين د 0 وحدة عالمية
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 0.467 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة الأحادية 0.081 غم
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة المتعددة 0.532 غم
الأحماض الدهنيّة المتحولة 0 غم
الكولسترول 0 ملغم

تاريخ الزعتر
عرف قدماء المصريين الزعتر واستخدموه في تَحنيط الموتى، وأضافه الإغريق لمِياه الاستحمام للتخلّص من إجهاد العضلات، ولتبخير المَعابد، أمّا الرومان فقد وصفوا الزعتر لعلاج الحزن والسوداوية، وأضافوه إلى الأجبان لإكسابها نكهةً طيّبةً، ووصف أبوقراط (أبو الطب الغربي) أيضاً الزعتر لعلاج أمراض الجهاز التنفسيّ، وعندما اجتاح مرض الطاعون أوروبا في القرن الرابع عشر وضع السكان باقات الزعتر حول أعناقهم للوِقاية من المرض. [٥][٦]
تحضير مشروب الزعتر
لا يُنصح بغلي الزعتر لأنَّ ذلك يفقده الكثير من قيمته الغذائية، والزيوت الطيارة المفيدة، والطعم والنكهة المميزة، ولتحضير هذا المشروب، أو شاي الزعتر بطريقة صحيحة تُضاف ملعقةٌ من أوراق الزعتر على الماء المغلي، وتُترك مغطّاةً لمدة عشر دقائق، ثم تُصفّى.[٧] [٨]
فوائد الزعتر
من فوائد نبات الزعتر:

يُخفِّض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما أنّه يُنظِّم ضغط الدم؛ فيرفع ضغط الدم المنخفض، ويُخفِّض ضغط الدم المرتفع، ويُعزّز صحة ووظائف عضلة القلب، والصمّامات والأوعية الدموية، ويُنظِّم معدل ضربات القلب.[٩][١٠]
يحفّز أداء الجهاز المناعيّ ويُساعده على مقاومة الأمراض، وذلك لاحتوائه على فيتامين (ج) و فيتامين (أ).[٩]
يحتوي الزعتر على زيوت أساسيّة، ومادة الثيمول التي تمتلك خصائص مضادة للفطريات، والبكتيريا، والفيروسات، والبعوض، لذلك يُستخدم الزعتر كمطهّر في المنازل من العفن، ويدخل في تركيب المُبيدات الحشرية، وغسول الفم، ومزيلات روائح العرق.[٩]
يحسِّن الصحة النفسيّة والمزاج، لأنه يحتوي على مادة “كارفاكرول” (بالإنجليزية: carvacrol) التي تؤثر على نشاط الخلايا العصبيّة المسؤولة عن الشعور بالسعادة.[٩]
يعالج الإسهال، والتبوُّل اللاإراديّ، وغازات الأمعاء.[١١]
يُعالج الصعوبات الحركيّة لدى الأطفال، أو ما يُسمّى بخلل الأداء (Dyspraxia).[١١]
يقتل 98٪ من الخلايا السرطانيّة عند المصابين بسرطان الثدي، وذلك بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قويّة المفعول.[١٠]
يعالج الأكزيما: أفادت دراسة أجراها فريق من جامعة أديس أبابا أنّه تم شفاء (66.5)% من المُصابين بالأكزيما الذين عُولجوا باستعمال كريمات تحتوي على (3%) من الزعتر، في المقابل تمّ شفاء (28.5)% فقط من أولئك الذين عُولجوا باستخدام دواء وهميّ.[٥]
يُعالج حب الشباب: أفادت دراسة أجراها علماء من ليدز في المملكة المتحدة أنَّ الزعتر قد يكون فعّالاً في علاج حبّ الشباب.[٥]
يقي من سرطان القولون، وذلك حسب دراسةٍ أُجريت في لشبونة.[٥]
يمنع نمو فيروس نقص المناعة البشري(HIV)، بفضل احتوائه على مركّبات المروبين وحمض أورسليك.[٣]
يخفّف أوجاع الرأس، ويقوي الذاكرة. [٣]
يعالج الاستسقاء أو الوذمة.[٣]
يعالج آلام البطن والغثيان، وآلام الأذن، ونزلات البرد.[٣]
يعالج التهاب المفاصل عند تناول الزعتر، أو استعماله خارجياً.[٣]
يعمل كمضاد لتكدُّس الصفائح الدموية، بفضل احتوائه على مركب الثيمول، ومركّب ثنائي الفينيل.[١]
يُعالج الزهايمر: أثبتت التجارب المعمليّة أنَّ للزعتر دور في علاج الزهايمر، إلا أنَّه لم يتم إثبات ذلك بالتجارب السريرية.[١]
يعمل زيت الزعتر كمادّةٍ حافظةٍ للأطعمة، ويَقي الجسم من الالتهاباتِ البكتيريّة التي تنتقل عن طريق الغذاء، وذلك حسب مجلة “علوم وتكنولوجيا الأغذية الدولية”.[١٠]
مدرٌّ للبول؛ مما يساعد الجسم على التخلّص من السموم، والماء، والأملاح الزائدة.[١٠]
ينظِّم الحيض، ويُعزّز تدفّق الدم في حال وجود اضطرابات هرمونية تمنع ذلك، ويُحفّز إنتاج هرمون الإستروجين الذي يساعد على تأخير انقطاع الطمث.[١٠]
يساعد على علاج الندوب الناتجة عن القروح، وحبّ الشباب، والجراحة، والإصابة بالحصبة والجدري.[١٠]
يُعالج التهاب الشُّعب الهوائيّة، والسعال الديكي، والتهاب الحلق.[١٠][١١]
تطبيق الزعتر على الجلد مباشرةً يُعالج التهاب الفم واللوزتين، وبحّة الصوت.[١١]
توجد أدلّة تحتاج للمزيد من الإثباتات، وهي أنَّ استخدام خليط من زيت الزعتر، وزيت اللافندر، وإكليل الجبل، وخشب الأرز يُعالج تساقط الشعر الناتج عن داء الثعلبة.[١١]

الاحتياطات والتحذيرات
يجب أخذ الحيطة والحذر عند تطبيق زيت الزعتر على الجلد، لأنَّه قد يُسبّب التهيّج لبعض الناس، ولا يُنصح بتناول زيت الزعتر عن طريق الفم بجرعات دوائيّة لعدم وجود دراساتٍ كافيةٍ تثبت أمان ذلك. إنّ استهلاك الزعتر بكميّات الطعام العادية، وكدواء لفتراتٍ قصيرةٍ قد يكون آمناً، إلا أنه قد يُسبّب عدم الارتياح في الجهاز الهضمي، ولتجنُّب المشاكل الصحية الناتجة عن تناول الزعتر يُنصح بالالتزام بالنصائح الآتية: [١١]

تجنُّب تناول الحامل أو المُرضعة الزعتر بكميّاتٍ طبية.
تجنُّب تناول الزعتر من قبل المُصابين بحساسية من أعشاب العائلة الشفوية.
تجنُّب تناول الزعتر من قبل المصابين باضطرابات الدم النزفية؛ لأنه قد يُبطئ تخثّر الدم ويزيد من خطر النزيف.
تجنُّب تناول الزعتر من قبل المُصابين بسرطان الرحم، وسرطان المبيض، وبطانة الرحم، وسرطان الثدي، أو الأورام الليفيّة الرحمية.
تجنُّب تناول الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من الموعد المُقرّر لإجراء العمليّات الجراحية، تجنّباً للتعرّض للنزيف.
تجنُّب تناول الأطفال لزيت الزعتر، أو تطبيقه على الجلد؛ لعدم وجود دراساتٍ كافية تثبت أمانه.

الزعتر البري
الزعتر هو أحد النباتات الطبية الهامة والتي لها فوائد كبيرة على الصحة، وينمو في الجبال وبين الصخور كنبات بري، ويمكن إكثاره وزراعته في المنازل والاستفادة من خصائصه العلاجية، ويشتهر الزعتر برائحته الزكية وطعمه الحار، وتكثر زراعة الزعتر في دول البحر الأبيض المتوسط.
فوائد نبات الزعتر
يساعد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، ومرض السعال الديكي، وضيق التنفس الناتج عن مرض الربو، ويساعد في التخلص من البلغم، ومفيد في حالات الإصابة بالتهاب الرئة، ويلطف الشعب الرئوية، ويمكن تناول منقوع الزعتر، أو استخدام زيته في تدليك الصدر قبل النوم.
يقوي جهاز المناعة، ويقوي العضلات، ويمنع الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
مسكّن للألم ويعمل على تنشيط الدورة الدموية.
يمنع حدوث الالتهابات في المسالك البوليّة والمثانة، ويخفّف من آلام المغص الكلوي .
يخفض مستوى الكولسترول الضار.
يساعد على التخلص من الغازات في الجهاز الهضمي، ويسهل عملية الهضم والامتصاص.
يمنع تكاثر الطفيليات والفطريات مثل الأميبا، ويحتوي على مادة الكارفكرول التي تقتل الميكروبات.
يعالج الإصابة بالإسهال لأن له خصائص قابضة، ويفضل تناول الزعتر مع زيت الزيتون.
يحتوي على مواد طبيعية لها خصائص مضادة للأكسدة.
يقوي الذاكرة، ويزيد الاستيعاب، وينشط عمل ووظائف الدماغ.
ينشط فروة الرأس، ويمنع تساقط الشعر، ويحسن نموه.
يخفّف من آلام الأسنان، ويمنع التهابات اللثة، وذلك بغلي القرنفل مع الزعتر ويترك ليبرد، ويتم المضمضة بهذا المغلي.
يحارب تسوّس الأسنان عن طريق مضغ أوراق الزعتر الأخضر.
يزيد التعرّق في حالات الإصابة بالحمى والأمراض.
يعالج الثآليل خصوصاً إذا مزج مع المراهم الخاصة لعلاج الثآليل.
يدخل في صناعة مستحضرات التجميل والعطور، ويستعمل في عمليات التحنيط.
مادّة حافظة للحوم، ويدخل في تتبيلات الشواء.
يعالج الامراض الجلدية مثل الصدفية، والأكزيما.
يعالج الحروق الجلدية، ويخفف من آثارها.
يعالج الأشخاص المصابين بالسكري، لأنه يسيطر على مستويات سكر الدم.
مفيد للنظر، ويرطب العيون، ويمنع الإصابة بالماء الأزرق.
ينقي الدم من السموم، وذلك بشرب مغلي الزعتر المحلى بالعسل صباحاً
مفيد في حالات الإصابة بحصى الكلى وذلك بخلط 100 غم من الزعتر و50 غم شعر الذرة، ونغلي المزيج ونحليه بالعسل ويشرب ثلاث مرات في اليوم.
مفيد للرياضين لأنه يقلل من احتمالية الإصابة بالشد العضلي لاحتوائه مركبات تقلل البروستاغلاندين في العضلات.
يفيد في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية.
يستعمل كمادة معقمة للجروح.

طريقة تحضير مغلي الزعتر: نغلي الزعتر مع عروقه المزهرة والأوراق ويحلّى بالعسل، ويمكن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من مغلي الزعتر يومياً.

الزعتر
الزعتر هو نبات عشبي يأتي على شكل شجيرات صغيرة وهو من الفصيلة الشفوية، ويمتاز الزعتر برائحته القوية ويتكاثر في الجبال، ويتواجد في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسطة وله تسميات مختلفة كالصعتر والسعتر، ويطلق عليه أيضاً اسم مفرح الجبال، وذلك لأنه ينعش الجبل برائحته العطرية الزكية عند قدوم موسم نموه، ويستخدم الزعتر في الطهو على شكل توابل أو منكهات عادية، كما أنه يدخل في صناعة الزعتر المطحون مع السمسم الذي نتناوله كل صباح مع زيت الزيتون في وجبة الإفطار، ويمكن تناوله على شكل مشروب بعد نقعه بالماء الحار أو غليه لعدة دقائق.
فوائد الزعتر
للزعتر كغيره من الأعشاب البرية فوائد عديدة للجسم تتلخص في أنّه:

يساعد على طرد الغازات من البطن وتسهيل عملية الهضم، ويمنع التخمر كما أنه يقوي عضلة القلب والعضلات الأخرى، ويساعد على تنشيط جهاز المناعة.
يمنع تصلب الشرايين، كما أنه يعالج السعال الديكي والربو والالتهابات الشعبية، ويساعد في إخراج البلغم، كما يساعد الزعتر على علاج المغص الكلوي والتهابات المسالك البولية والمثانة.
يعمل الزعتر على تسكين الألم وتنشط الدورة الدموية، كما أنّه يعقم الجسم نظراً لاحتوائه على مادة الكارفكرول فيقوم بطرد البكتيريا والفطريات المسببة للدوسنتاريا كالأميبا.
يساعد الزعتر في علاج الإسهال عند أخذه مع زيت الزيتون حيث أنه مادة قابضة، كما أن تناول الزعتر مع زيت الزيتون يساعد في تقوية الذاكرة وزيادة التركيز.
إنّ طبخ الزعتر مع القرنفل يساعد في علاج آلام الأسنان والتهاب اللثة، حيث أنه يعتبر معقم للأسنان حيث يمكن تبريده والتمضمض به أو أكله وهو نيء من خلال مضغه لمدة معينة، كما يساعد الزعتر في علاج التهابات القصبات الهوائية والحلق والحنجرة.
يعالج الزعتر مشاكل تساقط الشعر من خلال تقوية الشعر وحمايته من التقصف، كما يساعد في علاج مشاكل البشرة المختلفة كالصدفية والأكزيما، وكذلك يستخدم في علاج بعض الحروق.
كما يمكن استخدامه للتخلص من الناموس من خلال وضع مجموعة من أوراقه ذات الرائحة القوية داخل غرفة النوم، ويدخل الزعتر أيضاً في صناعة بعض أنواع العطور والصابون.
إنّ شرب كأس يومياً من الزعتر المغلي على الريق وتحليته بالعسل يساعد في تخليص الجسم من السوائل والسموم ويعمل على تنظيف الكلى وتفتيت الحصى والرواسب الموجودة فيها.
أخيراً كيف نقوم بتحضير هذا المشروب السحري نقوم بغسل أوراق الزعتر الخضراء ونضعها في الماء المغلي ونتركها حتى تغلي لمدة ثلاث دقائق ثم نحليها بالعسل ونتناولها في الأوقات المناسبة ومن الممكن تناول من كاسة إلى ثلاث كاسات يومياً من هذا المشروب.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *