معلومات عن نبات العليق

معلومات عن نبات العليق

نبات العلّيق
يعتبر نبات العلّيق أو التوت البري من أصناف الفواكه الموسمية المفضلة لدى الكثيرين، إذ إنّه يتمتع بمذاقٍ حلوٍ حامضيٍ شهي، ويمر نبات العلّيق بثلاث مراحلٍ من النمو؛ فتظهر عناقيد العلّيق بلونٍ أخضر ومذاقٍ حمضي في البداية، ثم تتدرج حبة العلّيق في النضج لتصبح ذات لون أحمر، وفي النهاية عند اكتمال النضج تصبح حبات العلّيق ذات لون أسود وطعم حلو. وتتجمع ثمار العلّيق على شجرة متشابكةِ الغصون وبارتفاعات عالية.
تزرع ثمار العلّيق في الأحراج والبساتين والأراضي البور في المناطق المعتدلة في أمريكا وأستراليا وبعض دول أوروبا، كما تمتد زراعتها لتصل إلى بعض الدولة العربية. وتعدّ الثمار والأوراق والجذور هي الأجزاء الصالحة للاستخدام فيها، والتي تفيد في علاج الكثير من المشكلات الصحية، ونبات العلّيق استخدم منذ قديم الزمان من قبل علماء الطب آنذاك في علاج الأمراض، إذ ذكره كل من بن سينا والأنطاكي وابن البيطار، وتطرّقوا في كتبهم إلى منافع هذا النبات وعظيم فوائده على الصحة، فالعلّيق يحتوي على أحماض عفصية، وغاليك، وسكاكر، وبيكتين، وفلاوفونيدات، وأحماض عضوية إضافة إلى الانثوسيانينات. وسوف نتطرق في هذا المقال إلى مجموعة من أهم فوائده الصحية للجسم :
فوائد نبات العلّيق
يعالج اضطرابات الأمعاء، فيوقف الإسهال ويعالج القرحة المعوية ويقاوم النزلات المعوية، وهو علاج فعال للبواسير الشرجية وأمراض البطن، كما أنّه مليّن للأمعاء ومعالج لالتهابات القولون، كما يقوي المعدة والأمعاء الضعيفة.
يفيد في علاج التهابات الجهاز التنفسي، فهو مفيد لعلاج التهابات الحلق والحنجرة ومعالج لقروح الفم واللثة إذا استخدم كغرغرة، أو مضغت بعض أوراقه .
يوقف الرطوبة المزمنة في الرحم، ويعالج أمراضه، كزيادة نزيف الطمث الشهري لدى الإناث.
علاج لظهور شيب الرأس المبكر، ويفيد طبخ أغصان العلّيق مع أوراقه في تغيير لون الشعر وصبغه باللون الأسود الداكن.
يساعد على تحسين عمل الجهاز البولي، فهو يفتت الحصى في الكلى والمثانة ويطهرهما من الترسبات والالتهابات، لخصائص جذوره المدرة للبول.
يعالج مشاكل القيء والغثيان والدوخة المتكررة والإمساك والانتفاخ لدى المرأة الحامل.
يستخدم وبخاصة الأرواق في علاج أمراض العين الباردة والحارة كالدمعة والدمامل والقرحة في العين.
يدخل في صناعة بعض الأدوية، لكي يضيف مذاقاً حلواً ومستساغاً للعقاقير ذات المذاق المر، كما أنّه يعطيها اللون الداكن .
علاج للمشاكل الجلدية حيث يشفي من الدمامل والحبوب ويعالج الحروق والقروح الرطبة في البشرة والرأس ويساعد على التئامها وتطهيرها.
يعالج أمراض الأعصاب، فهو يوقف التنميل والخدر في الجسم.

ثمر العليق هو أحد الثمر الحلوة التي يحبها الكثير من الناس و يدخل في صناعة الأدوية كذلك لما فيه من فوائد جمة لجسم الإنسان ، و هناك اسم آخر يشتهر به العليق و هو ” التوت ” . و تستخدم أوراق التوت أو العليق في تربية دود القز و من ثم صناعة الخيوط الحريرية نتاج الدود . و العليق له عدة أنواع و لكل تلك الأنواع فوائد صحية هامة للإنسان ، و تختلف تلك الفوائد بإختلاف نوع العليق نظراً للإختلافات الكيميائية الموجودة بين الأنواع . و لكن يجمع بين أنواع العليق كلها أنها تحتوي على نسب كبيرة من الأملاح المعدنية كالحديد ، و الفسفور ، و الصوديوم ، و البوتاسيوم ، و الكالسيوم ، و النحاس ، و المنجنيز ، و الكبريت ، بالإضافة إلى فيتامينات ألف ، و باء ، و جيم ، فضلاً عن المواد البروتينية و السكرية و الدهون و الأحماض . و يعتبر العليق من أهم الثمار التي تكافح فقر الدم ، و بالنسبة لأنواع العلق و فائدة كل منها فيمكن أن نستعرض منها ما يلي :

العليق البري : و من أهم فوائده تنشيط الدورة الدموية في جسم الإنسان ، و الحماية من الإصابة بتصلب الشرايين ، و الحفاظ على صحة القلب ، و التخفيف من أزمات الربو ، و يعمل كمبيد للبكتيريا في الجسم و يقي من تكوين حصوات في الكلى و المثانة لما يقوم به من التأثير على حمضية البول .

العليق الأسود : و هو العليق الذي يدخل في الصناعات الدوائية بشكل كبير ، و كلما جاء ذكر التوت أو العليق في المجالات العلاجية فالمقصود به هو العليق الأسود ، حيث يحتوي على نسبة عالية جداً من المواد الكيميائية التي تساعد على محاربة سرطان القولون ، و سرطان المرئ ، و سرطان الجلد .

العليق الأحمر و الأبيض : و تؤكل ثمارهما بشكل شائع ، و تتغذى على أوراقهما ديدان القز .

و قد عرف عن العليق آثاره العلاجية منذ آلاف السنين ، و قد وجد في المقابر الفرعونية ما يدل على استخدام المصريين القدماء للعليق كغذاء و كثمار توصف علاجياً في حالات البلهارسيا و حرقة المعدة و الكحة و السعال الديكي . كما ذكره أيضاً في المؤلفات العربية الطبية كل من ابن سينا ، و ابن البيطار ، و داود الأنطاكي في تذكرة داود .

توت العليق
يعتبر توت العليق من الفواكه مميزة الشكل، حيث يشبه الزهور في شكلهِ إلى حدٍّ كبير، ويتميز بطعمه اللذيذ؛ حيث يجمع ما بين المذاق الحلو والحامض في آنٍ واحد، ويعتبر من الفواكهِ الهامة التي ينصح بتناولها، حيث يحتوي على العديدِ من العناصر والمعادن الغذائية التي يحتاجها الجسم، مثل؛ الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والحديد، بالإضافة إلى الألياف، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد توت العليق.
فوائد توت العليق
يمكن استخدامه في صبغ الشعر، بديلاً عن الصبغات الصناعية.
يستخدم كوسيلة من وسائل منع الحمل.
يمنع ظهور الشيب في الشعر.
يقوي عضلة القلب بشكل كبير.
يقوي الشرايين والأوردة.
يقي من مرض السرطان.
يعالج التقرحات الموجودة في الجسم بشكل كبير.
يزيد من نشاط جهاز المناعة بشكل فعّال.
يحسّن من الذاكرة.
يحسّن النظر بشكل جيّد.
يستخدم لبناء العظام في الجسم.
يزيد من استرخاء الشرايين التاجية في القلب.
يحمي ويحافظ على الشرايين من التلف.
ينظم ضغط الدم.
يخفف من حدة مرض البواسير.
يخفض نسبة السكر في الدم.
يسهل عملية إدرار البول.
ينشط وينبّه الرحم.
يخلص الجلد من الدمامل والحبوب.
يخفف من حدة الإسهال.
يسهل عملية الهضم.
يخفف من احتقان الأنف.
يحتوي على مادة الأنثوسياتينات، وهي من الصبغيات النباتية مضادة للأكسدة.
ينشّط الذاكرة، كما يعزز وظائف الدماغ بشكل فعّال.
يخلص الجسم من السموم المتراكمة داخلَه.
يعالج أمراض المريء، مثل ارتجاج المريء، وحموضة المعدة، بالإضافة إلى سرطان المريء.
يخفف من الأوجاع المصاحبة للدورة الشهرية.
يقي من التشنجات العصبية.
يخفف من الإنفلونزا والنزلات المعويّة.
يعالج مرض النقرس بشكل كبير.
يخفف من القروح المتواجدة على اللثة.
يفتت الحصى الموجودة في الكلى.
يخفف من الدوخة والدوران.
يعالج مرض الحصبة.
يخفف من التنميل وضعف الأعصاب.
يعتبر من الفواكه الهامة لصحة المرأة الحامل فهو يقوّي المشيمة، كما يخفف من الأوجاع المصاحبة للحمل مثل الغثيان، والتورم، والتقلصات، والقيء، كما يثبت الحمل ويقلل فرص الإجهاض، بالإضافة إلى أنه ينشط الدورة الدموية للحامل بشكل فعّال.
يستخدم في علاج البشرة وجعلها أكثر جمالاً ورونقاً، وذلكَ بأن نضعَ نصف كأس من توت العليق في وعاء ونهرسه جيداً، وندخله إلى الثلاجة لمدة ثلاثين دقيقة، ثم نضيف الماء الدافئ إليها ونخلط حتى نحصل على خليط متماسك، ونضعه على الوجه لمدة عشر دقائق، ثم نغسل الوجه جيداً بالماء، وبعدها نمسحه بماء الورد.
يعتبر من الوسائل الفعالة للرجيم، حيث يخفف من الأرداف، والكرش، ويعود السبب إلى قشوره التي تحتوي على بكتيريا خاصة تستخدم في إذابة الدهون المتراكمة حول الأرداف والكرش.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *