اهمية عشبة الميرمية

اهمية عشبة الميرمية

عشبة الميرمية
الميرميّة (بالإنجليزيّة: Sage) نبتة عشبيّة مُعمّرة، من الفصيلة الشفويّة التي ينتمي إليها الحَبَق، والزّعتر، والنّعنع، والرّيحان. من أسماء الميرميّة القصعين، وحشيشة مريم، ومرمريّة. يصل ارتفاع النبتة إلى 30 سم تقريباً، وأوراق الميرميّة خضراء ناعمة الملمس، يتراوح طولها ما بين 2-4 سم، أما عرضها فيبلغ نصف سم تقريباً. تُزهر الميرميّة في الرّبيع وأوائل الصّيف، وتكون أزهارها زهريّة اللّون، تتحوّل إلى ثمر بحجم حبّة الكرز، أما الأغصان فيصبح لونها أحمر غامقاً كلّما تقدّم العمر بالنّبتة. تكثر الميرميّة في الأماكن الجبليّة في الأراضي البور، وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المُتوسّط.[١]
الاسم العلمي لعشبة الميرميّة (Salvia officinalis)؛ كلمة (Salvia) مُستمدّة من الكلمة اللاتينية (salvere) والتي تعني (عالج). استُخدِمت الميرميّة قديماً لعلاج الكثير من الأمراض؛ إذ استُخدِمت أوراقها المُجفّفة والمُدخنّة لعلاج الربو، كما استُخدِم مغليّ الميرميّة لعلاج التهاب المعدة، والتهاب اللّوزتين، والتهاب الحلق، وعسر الطّمث، والإسهال، واستخدمت كمُنشّط، ومُضادّ للتشنّج، كما استُخدِمت موضعيّاً كمُطهّر وقابض وكعلاج للتعرّق الزّائد. تُستَخدم أوراق الميرميّة المُجفّفة في الطهي لإضفاء نكهة مُميّزة للطّعام، ويُستَخرج منها زيت الميرميّة الأساسيّ الذي يُستخدَم في صناعة العطور والصّابون.[٢]
فوائد عشبة الميرميّة
تحتوي على مُركّبات مُضادّة للأكسدة، لذلك فهي تُساعد على مُقاومة الجذور الحرّة المُسبّبة للالتهابات في الجسم.[٣]
تُقلّل نسبة السكّر في الدم لمرضى السُكريّ من النّوع الثّاني، وتخفض مُستوى الكولسترول.[٣]
تناول الميرميّة يُحسِّن الوظائف العقليّة، كالذاكرة، والتّركيز، كما أنّ رائحة الميرمية تزيد اليقظة.[٤]
تُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الرّئة بنسبة 54٪.[٤]
تناول الميرميّة بانتظام يُخفّف من أعراض انقطاع الطّمث، مثل الهبّات السّاخنة.[٤]
تعالج آلام البطن ونزلات البرد.[٥]
تُستخدم أوراق الميرميّة لصنع غسول للفم ليُقلّل من البكتيريا المُسبّبة لتسوّس الأسنان.[٦]
تحتوي الميرميّة على فيتامين (ج) الضروريّ لسلامة وصحّة الجلد، والعظام، واللثّة.[٧]
تُعزّز الدّورة الدمويّة وتُحفّز تجدّد الخلايا، وتقي من التّجاعيد، وذلك بفضل احتوائها على فيتامين (أ) المُضادّ للأكسدة.[٧]
تُفيد بعض الدّراسات التي لا تزال بحاجة للمزيد من الأدلّة والبحث أنَّ تناول الميرميّة يُنشّط المبيض، ويزيد خصوبة المرأة، ويُعالج بعض مشاكل العقم؛ وذلك لاحتواء الميرميّة على مُركّبات إستروجينيّة شبيهة بالهرمون الأنثويّ الإستروجين، كما أنّها تزيد من نموّ وحجم الثديين.[٧]
الميرميّة غنيّة بفيتامين (أ)، ولذلك فإنَّ تناولها يزيد من قوّة الإبصار، وصحّة العيون، ويقي من سرطان اللثّة.[٨]
الميرميّة غنيّة بالمواد الضروريّة لعمليّات الأيض في الجسم، مثل الكالسيوم، والنّحاس، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والزّنك.[٨]
يُستَخدم زيت الميرميّة موضعيّاً كمُسكِّن للألم لمرضى تصلُّب العضلات، والرّوماتيزم، كما أنَّ التّدليك بزيت الميرميّة، يخفّف التّوتر، وألم الرّأس، ويُهدّئ الأعصاب.[٨]
تحتوي أوراق الميرميّة الطّازجة على فيتامين (ج) المُكوّن الأساسيّ لبروتين الكولاجين الذي يقي من مرض الاسقربوط، ويُعزّز جهاز المناعة.[٨]
تُعالج الإرهاق العصبيّ والاكتئاب، كما أنَّ شرب الميرميّة قبل النّوم يُخفّف الإرهاق، والأرق، والقلق، خاصّةً لدى كبار السنّ.[١]
شرب منقوع الميرميّة يُعالج الإسهال، والاستفراغ، ويطرد الغازات.[١]
شرب منقوع الميرميّة يُعالج ضعف الرّئتين، والرّبو، والحساسيّة.[١]
تُقوّي المعدة وتُعالج الاضطرابات الهضميّة، وضعف الشهيّة.[١]
شرب مُستحلب الميرميّة قبل موعد الدّورة الشهريّة بأسبوع يُعالج آلام الدورة الشهريّة وعدم انتظامها.[١]
شرب مغليّ الميرميّة مُفيد لإيقاف إدرار الحليب عند فطام الطفل، أو عند الإجهاض.[١]
يُستخدم مُستحلب الميرميّة كحُقَن مهبليّة للقضاء على الالتهابات وتطهير المهبل والرحم، ولعلاج السّيلان الأبيض.[١]
يُستَخدم مُستحلب الميرميّة كمغطس لعلاج الحكّة الشرجيّة، والحكة في الأعضاء التناسليّة.[١]
يوضع مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق الميرميّة في الأحذية للتخلّص من رائحة القدمين.[١]
يُستَخدم مسحوق الميرميّة كقناع للحصول على بشرة نضرة ومشدودة، وذلك بإضافة العسل لمسحوق الميرميّة لذوات البشرة الدهنيّة، أو الزّيت لذوات البشرة العادية، والجافة، والمختلطة. يُترك القناع على الوجه لمدة عشرين دقيقة، ثم يُغسل.[١]
تفيد بعض المراجع التي تفتقد للتّوثيق العلميّ أنَّ تناول ثلاثة أكواب من الميرميّة بعد الأكل يُساعد على خسارة الوزن الزّائد.[١]
تدليك الجسم بزيت الميرميّة يُحسّن الدّورة الدمويّة، ويُحطّم الخلايا الدهنيّة ممّا يُقلّل من السّيلوليت، ويُعالج الكثير من مشاكل الجلد[٩].
تدليك الشّعر بزيت الميرميّة يُقوّي الشّعر الضّعيف، ويُشجّع نموه، ويحدّ من الشّيب المُبكّر.[٩]

طرق استخدام الميرمية
يمكن استخدام الميرمية بعدّة طرق، منها:[١]

منقوع الميرمية: يُحضّر منقوع الميرميّة بإضافة قبضة من أوراق الميرميّة إلى لتر من الماء المغليّ السّاخن، ثم يُغطّى ويُترَك لمدّة 10-15 دقيقةً، ويُصفّى.
مغليّ الميرميّة: يُحضّر مغليّ الميرميّة بغلي قبضة من أوراق الميرميّة في لتر من الماء لمدة خمس دقائق، ثم يُغطّى ويُترك لمدّة خمس دقائق أخرى، ثم يُصفّى.
مسحوق الأوراق: تُجفّف أوراق الميرميّة في الظلّ، وتُسحَق ناعماً.

احتياطات الاستخدام
تُعدّ الميرميّة آمنةً بشكل عام عند تناولها عن طريق الفم، أو تطبيقها على الجلد إذا استُخدِمت بكميّة قليلة ولمدّة لا تزيد على أربعة أشهر، إلا أنّ تناولها لفترات طويلة وبجرعات عالية قد يكون سامّاً؛ وذلك لاحتوائها على مادة الثّوجون (بالإنجليزيّة: Thujone) التي قد تضرّ الكبد والجهاز العصبيّ. يوجد بعض الفئات والحالات الخاصّة التي يجب من المهم التحذير منها عند استخدام الميرميّة، ومنها:[١٠]

الحمل والرّضاعة: مُركّب الثّوجون قد يُؤدّي إلى الإجهاض، ويُقلّل إدار الحليب.
مرضى ضغط الدم: الميرميّة الإسبانيّة قد تزيد من ارتفاع ضغط الدم عند الأشخاص المُصابين بارتفاع ضغط الدم، كما أنَّ تناول الميرميّة الشّائعة قد يؤدي إلى خفض ضغط الدم لدى المُصابين بانخفاض ضغط الدم.
مرضى السُكريّ: الميرميّة قد تُخفِّض مُستوى السكّر في الدم لدى مرضى السُكريّ.
مرضى سرطان الثّدي، وسرطان المبيض، وسرطان الرّحم وبطانة الرّحم أو الأورام الليفيّة الرحميّة: تناول الميرميّة الإسبانيّة قد يضرّ المُصابين بالسّرطان.
قبل العمليّات الجراحيّة: يجب الامتناع عن تناول الميرميّة قبل أسبوعين من موعد إجراء العمليّات الجراحيّة؛ للتمكّن من السّيطرة على مُستوى السكّر في الدم أثناء الجراحة وبعدها.
الاضطرابات التشنجيّة: تحتوي الميرميّة على مادة الثّوجون التي قد تزيد من نوبات التشنّج.

الميرميّة
حشيشة مريم أو الميرميّة كما هو متعارف عليها من النباتات دائمة الخضرة ولون أوراقها رمادي، ولون أزهار نبتة الميرمية زرقاء مائلة إلى الأرجواني والاسم العلمي لها هو Salvia officinalis، اشتهرت هذه النبتة في جميع دول العالم وعُرفت منذ القدم لكثرة استخدامها في الطبّ حيت كانت عنصراً أساسيّاً في كثير من الأدوية وحديثًا يتمّ استخدامها كنوع من نباتات الزينة في الحدائق أو عند مداخل المنازل بسبب لونها الأخضر النقيّ ولشكل أوراقها الإبريّة، ويوجد عدة أسماء للميرميّة مثل:حكيم الحديقة، والسّالمية، والنّاعمة، واسفاقس، ولِسان الأيّل، وغيرها الكثير ويختلف الاسم من دولة لدولة أخرى.
فوائد الميرميّة
تعالج الآلام المعدة، والمغص، وتقلّل من الإسهال والقيء.
تقي من الإصابة بالرشح والإنفولونزا، وتخفّف من آلام الرشح، والسعال.
تُنشّط الدورة الدمويّة، وتمنع الجلطات، وتصلّب الشرايين.
تعالج من آلام البطن المصاحب للدورة الشهريّة، وتعالج أيضًا انقطاع الطمث، وتعمل على تدفق الدم بالشكل المناسب أثناء الدورة الشهريّة.
تخفف من الأعراض المصاحبة لانقطاع الدورة الشهرية مثل هبّات الحرارة المفاجئة.
مفيدة جدّاً للأشخاص المصابين بفقر الدم(الأنيميا).
تزيد من الرغبة في الأكل وفاتحة للشهية.
يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم.
تمنع الإصابة بالزهايمر وتقوّي الذاكرة.
ينصح مرضى السكري بشرب الميرمية؛ لأنّها تُخفض من نسبة السكر في الدم.
تعالج انتفاخات البطن وطاردة للغازات.
تعالج آلام اللثة وتحافظ على لونها الورديّ الطبيعيّ.
استخدام الميرمية كغسول للمنطقة التناسلية يمنع الالتهابات والحكة.
تعمل على تقوية جهاز المناعة.
تحمي من الإصابة بمرض السرطان، حيث إنّها تقتل الخلايا السرطانية.
يخفف من الربو والحساسية.
تحمي من الإصابة بالشلل الدماغيّ، وتحافظ على صحّة الجهاز العصبيّ.
غسل الشعر الأبيض بالميرمية يعمل على التخلص من الشعر الأبيض.
تخفّف من الأرق وتساعد في تهدئة الأعصاب والنوم بسرعة.
للتخفيف من رائحة الأحذية الكريهة يتم وضع وريقات من الميرمية داخل الحذاء فتخفّف من الرائحة.

أضرار الميرميّة
يمنع شربها من قِبل المرأة الحامل وخصوصًا في الأشهر الثلاثة الأولى؛ لأنّها تزيد من فرص الإجهاض.
تعمل على إيقاف إدرار الحليب لدى النساء المرضعات.
يعمل على امتصاص الحديد لذا يجب عدم شرب الميرميّة أثناء تناول أطعمة تحتوي على الحديد.
لا يتمّ شرب الميرمية للأشخاص المصابين بالصرع والصداع النصفيّ (الشقيقة).
لا يتم شربها للأطفال دون سن الثانية عشرة.
لا يتمّ شرب الميرمية ساخنة بل يجب تناولها فاترة.

تحضير شراب الميرمية
المكوّنات:

ماء مغلي
سكر
أوراق ميرمية

طريقة التحضير:

يتم وضع أوراق الميرمية في كوب من الماء المغليّ، وتتم إضافة السكر حسب الرغبة ثمّ يُترك ليبرد قليلاً ويصبح فاتراً ويتمّ شربه.

الميرمية
الميرمية، أو المرمرية، أو القصعين، أو السالمية، أو العيزقان هي أحد النباتات العشبية العطرية المعمّرة، وهي دائمة الخضرة وتتمتّع بلونها الأخضر الرمادي المميّز، وتحتوي على بعض الزيوت الطيارة ذات الرائحة الكافورية، وتنمو في معظم المناطق حول العالم.
تعدّ أهمّ خصائص نبتة الميرمية أنّ لها خصائص مضادة للالتهابات إذ إنّها تعمل على تهدئة الالتهابات والقرح عامة، كما أنّها تحتوي على مواد مضادات للأكسدة تحسّن نسبة الأكسجين في الدم لإصلاح الخلايا التالفة أي أنّها تحمي وتعالج أنواع السرطان المختلفة، كما أنها تحسّن من عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
فوائد الميرمية
تستخدم الميريمة مضافة إلى الشاي، وتساعد في علاج أمراض عديدة، أهمّها التوعّكات الهضمية، فمن المعروف عن هذه النباتات العطرية بفوائدها الكثيرة:

تقوم بتنظيف الرحم، تحميه من الالتهابات، وتستخدم كمغطس لعلاج التهابات المهبل.
تقاوم الميرمية العرق، وهي مطهر قوي للجسم.
تحوي مواد شبيهة بالحافظة فتخلط بها المواد المراد حفظها بكمية من أوراق الميرمية.
تساعد على إرخاء العضلات.
تعدّ علاجاً لآلام البطن فيقوم بتخليص الجسم من السائل الزائد، ومسكن لآلام الطمث عند البنات.
تخفّض مستوى السكر بالدم لو شرب على الريق.
تساعد على وقف نزيف اللثة باستخدامها كغرغرة، وهذا يساعد أيضاً على شفاء الحلق لو كان الشخص يعاني من احتقان حتى لو كان شديد.
تعتبر مهدّئة ومساعدة على تحسين المزاج.

مضار الميرمية
إنّ الإسراف في تناول الميرمية يعود بالضرر على الإنسان حيث إنّ ملعقة واحدة تعدّ كافية لليوم الواحد، ولا يجوز أخذها يومياً لأكثر من شهر، فكما ذكرت أنّها تقوم بخفض السكر بالدم وذلك لو شُرِبت دون تناول وجبة قبلها، والذي يقودنا إلى احتمالية حدوث جلطة في أي ناحية من جسم شاربها، وقد تؤدّي – لا قدر الله – إلى الوفاة.
يجب عدم الإكثار منها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لأنّها مطمثه فقد تسبب خطرا على حياة الجنين، وتعد الميرمية مانع لإدرار حليب المرضع.
لا تستخدم الميرامية للأطفال دون سن الثانية عشرة، وتعتبر خطيرة جداً على من يعاني أي حالة من حالات الصرع، أو تشنجات حرارية أو غير حرارية.

القيمة الغذائية للميرمية
إنّ كل 100 جرام من الميرمية يحتوي على:

0.336 مجم ريبوفلافين.
60.73 جرام كربوهيدرات.
10.63 جرام بروتين.
40.3 جرام ألياف.
5.72 مجم نسيان.
315 سعر حراري.
32.4 مجم فيتامين C.
1070 مجم بوتاسيوم.
28.12 مجم حديد.
7.48 مجم فيتامين E.
1714 مكجم فيتامين K.
11 مجم صديوم.
1652 مجم كالسيوم.
1865 مكجم لوتين – زياكسانثين.
4.7 مجم زنك.
5900 مجم فيتامين A.
428 مجم مغنيسيوم.
3485 مكجم بيتاكاروتين.

 

تعرف علي أضرار الميرمية

تعرف علي أضرار الميرمية

الميرمية
الميرمية، أو المرمرية، أو القصعين، أو السالمية، أو العيزقان هي أحد النباتات العشبية العطرية المعمّرة، وهي دائمة الخضرة وتتمتّع بلونها الأخضر الرمادي المميّز، وتحتوي على بعض الزيوت الطيارة ذات الرائحة الكافورية، وتنمو في معظم المناطق حول العالم.
تعدّ أهمّ خصائص نبتة الميرمية أنّ لها خصائص مضادة للالتهابات إذ إنّها تعمل على تهدئة الالتهابات والقرح عامة، كما أنّها تحتوي على مواد مضادات للأكسدة تحسّن نسبة الأكسجين في الدم لإصلاح الخلايا التالفة أي أنّها تحمي وتعالج أنواع السرطان المختلفة، كما أنها تحسّن من عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
فوائد الميرمية
تستخدم الميريمة مضافة إلى الشاي، وتساعد في علاج أمراض عديدة، أهمّها التوعّكات الهضمية، فمن المعروف عن هذه النباتات العطرية بفوائدها الكثيرة:

تقوم بتنظيف الرحم، تحميه من الالتهابات، وتستخدم كمغطس لعلاج التهابات المهبل.
تقاوم الميرمية العرق، وهي مطهر قوي للجسم.
تحوي مواد شبيهة بالحافظة فتخلط بها المواد المراد حفظها بكمية من أوراق الميرمية.
تساعد على إرخاء العضلات.
تعدّ علاجاً لآلام البطن فيقوم بتخليص الجسم من السائل الزائد، ومسكن لآلام الطمث عند البنات.
تخفّض مستوى السكر بالدم لو شرب على الريق.
تساعد على وقف نزيف اللثة باستخدامها كغرغرة، وهذا يساعد أيضاً على شفاء الحلق لو كان الشخص يعاني من احتقان حتى لو كان شديد.
تعتبر مهدّئة ومساعدة على تحسين المزاج.

مضار الميرمية
إنّ الإسراف في تناول الميرمية يعود بالضرر على الإنسان حيث إنّ ملعقة واحدة تعدّ كافية لليوم الواحد، ولا يجوز أخذها يومياً لأكثر من شهر، فكما ذكرت أنّها تقوم بخفض السكر بالدم وذلك لو شُرِبت دون تناول وجبة قبلها، والذي يقودنا إلى احتمالية حدوث جلطة في أي ناحية من جسم شاربها، وقد تؤدّي – لا قدر الله – إلى الوفاة.
يجب عدم الإكثار منها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لأنّها مطمثه فقد تسبب خطرا على حياة الجنين، وتعد الميرمية مانع لإدرار حليب المرضع.
لا تستخدم الميرامية للأطفال دون سن الثانية عشرة، وتعتبر خطيرة جداً على من يعاني أي حالة من حالات الصرع، أو تشنجات حرارية أو غير حرارية.

القيمة الغذائية للميرمية
إنّ كل 100 جرام من الميرمية يحتوي على:

0.336 مجم ريبوفلافين.
60.73 جرام كربوهيدرات.
10.63 جرام بروتين.
40.3 جرام ألياف.
5.72 مجم نسيان.
315 سعر حراري.
32.4 مجم فيتامين C.
1070 مجم بوتاسيوم.
28.12 مجم حديد.
7.48 مجم فيتامين E.
1714 مكجم فيتامين K.
11 مجم صديوم.
1652 مجم كالسيوم.
1865 مكجم لوتين – زياكسانثين.
4.7 مجم زنك.
5900 مجم فيتامين A.
428 مجم مغنيسيوم.
3485 مكجم بيتاكاروتين.

الميرميّة
الميرميّة هي عبارة عن نبات أو عشبة تنتمي للعائلة الشفويّة (النعناع) بجانب الأعشاب الأخرى مثل الخُزامى، وإكليل الجبل، والريحان، وهي شُجيرة دائمة الخضرة ومُعمّرة، أوراقها مُتوسّطة الحجم ورماديّة اللون، وسيقانها خشبيّة صَغيرة، وتستمدّ اسمها العلمي من الكلمة اللاتينيّة (salvere) والتي تعني البقاء بصحّةٍ جيدة؛ لذلك تُعرف الميرميّة بفوائدها الكبيرة على الصحة، ورائحتها العطريّة القويّة، وهي معروفة عند الكثير من الشعوب لما لها من قيم طبيّة مهمة، لذلك هي تدخل في صناعة أنواع كثيرة من المستحضرات العلاجيّة والتجميلية، وهذا يجعلها عشبةً أسطوريّة أيضاً.[١]
فوائد الميرمية
للميرميّة فوائد كبيرة للصحّة، وذلك لما تَمتلكه من خصائص علاجيّة؛ فهي تَحتوي على الكثير من المركبات الكيميائية؛ إذ تحتوي على زيوتٍ طيّارة، وفيتامينات ومعادن تساعد على الوقاية والعلاج من بعض الأمراض، وتوفّر الوقايّة الطبيعية للجسم من الأمراض،[٢]؛ حيث تحتوي المرميّة على كميّاتٍ كبيرةٍ من الألياف والبروتينات والكربوهيدرات، ومضادّات الأكسدة، وجميع هذه العناصر تُعطي الكثيرَ من الفوائد الصحية.[٣] من الفوائد الصحية يمكن ذكر:

تُستخدم في علاج مشكلات الجهاز الهضمي واضطراباته، التي تشمل: فقدان الشهية والغازات (انتفاخ البطن )، وآلام المعدة (التهاب المعدة)، والإسهال، والحرقة. [٤]
تُحسّن من المزاج وتهدّئ الأعصاب، وتحدّ من الاكتئاب، وتقي من فقدان الذاكرة، ومرض الزهايمر.[٤]
تُخفّف أعراض الطمث، واضطرابات الدورة الشهريّة؛ إذ تخفف من ألم البطن الناتج عنها من خلال تنشيط الدورة الدموية في الجسم، كما تُخفّف من الهبّات الساخنة خلال انقطاع الطمث.[٤]
تُعالج أمراض اللثة (التهاب اللثة)، والتهاب الفم، والحلق، أو اللسان .[٤]
تُعالج مشاكل الجهاز التنفّسي كالربو، وضيق النفس.[٤]
مضادّة للالتهابات؛ كالتهابات المفاصل، والتهابات حب الشباب.[٤]
تتخلّص من الالتهابات الجلديّة والقروح.[٤]
تعالج التهابات المفاصل، وتُخفّف من حدّة الآلام.[٥]
تقضي على رائحة الفم الكريهة.[٥]
تحافظ على مُستوى السكّر في الدم، وتحمي من الإصابة بالسكري والضغط.[٦]
تحمي من السرطانات، وتمنع انتشار الخَلايا السرطانيّة.[٦]

فوائد الميرمية للبشرة
يلجأ الكثير من الناس إلى استخدام الوصفاتِ الطبيعيّة للحصول على بشَرةٍ جميلةٍ وتخليصها من المَشاكل الجلديّة، وذلك كونها أكثر فعاليّةً، ولا تحتوي على أعراضٍ جانبيّةٍ عند استخدامها؛ وتعد الميرمية واحدة من الأعشاب التي تفيد البشرة، وتَدخل الميرميّة في العديد من الوصفات، منها:
تؤخّر الشيخوخة
تنشّط الميرميّة الدورّة الدمويّة في الجسم، وتُحفّز الخلايا على التجدد، كما تتميّز بغناها بفيتامين”أ”، ومعدن الكالسيوم اللذين يساعدان على تجدّد الخلايا، كما أنّ المواد المضادّة للأكسدة فيها تُكافح الضرر الناتج عن الجذور الحرّة في الجسم، وبالتالي هذا يُخفّف من التجاعيد والخطوط الرفيعة، وغيرها من علامات الشيخوخة، ويجعلها تبدو أصغر في السن.[٧]
تمنح البشرة النضارة والصفاء
تُساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الميرميّة على تجديد خلايا البشرة ومكافحة الشوائب فيها، وهذا يَنعكس على نضارة البشرة، وذلك من خلال المواظبة على شرب مغلي الميرمية.[٣]
تُنقّي البشرة من الحبوب
تساعد المرميّة على تنقية البشرة وخاصّةً من حب الشباب؛ وذلك لأنّها مضادة لبعض أنواع الالتهابات والفطريّات التي تُسبّب ظهور حب الشباب.[٤]
تعالج خطوط السيلوليت
عند الانتظام بتناول مشروب الميرميّة فإنّها تساعد على إزالة السموم من الجسم، وتُجدّد خلايا الجسم باستمرار، ممّا يُساعد على التخفيف من خطوط السيلوليت، كما أنّ المواظبة على دهن الجسم بزيت الميرمية يفيد كثيراً في التخفيف من هذه الخطوط.[٣]
فوائد الميرميّة للشعر
تجدّد الميرميّة خلايا فروة الرأس، وتخلّصها من القشرة، وذلك بإضافة ورقتين من الميرميّة الخضراء لربع كوبٍ من الماء المغلي، وتركه إلى أن يبرد، ثمّ تُغسل فروة الرأس به، وتُكرّر الوصفة مرّة في الأسبوع لغاية الحصول على النتيجة.[٨]
أضرار الميرمية
على الرّغم من أنّ الميرمية تحتوي على العناصر الأساسية المهمة للجسم، لكن لا يُنصح بتناولها من قبل الرضيع والمرضع، والمرأة الحامل؛ وذلك لأنّها تُحفّز على زيادة هرمون الإستروجين، والذي بدوره يُقلّل من إفراز الحليب، وقد يسبّب الإجهاض، كما يجب التنبيه لعدم أخذ أيٍّ من مُكمّلات الميرمية الموجودة في الصيدليات أو عند العطّارين دون استشارة الطبيب، ويجب تجنّب تناولها عند مرضى الضغط العالي، وعند من يعانون من تشنّجات عصبية؛ لأنّها تحتوي على مادة تؤدي إلى حدوث أعراضٍ تشبه تلك التي تحدث عند التشنّجات أو النوبات العصبيّة.[٢]

المرمية
هي شجيرة معمّرة دائمة الخضرة، تعود أصولها إلى منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، يُطلق عليها أيضاً اسم حشيشة مريم، والقصعين، والعيزقان، والسالميّة وأسماء أخرى عديدة، لون ورق المرمية هو أخضر مائل قليلاً إلى الرمادي، أمّا أزهارها فلونها بنفسجيّ مائل إلى اللون الأزرق تتفتح في فصل الربيع والصيف، وتعتبر المرمية من الأعشاب العطريّة ذات الرائحة الفّواحة، والتي لطالما استخدمها الإنسان منذ قديم الزمان في العديد من الاستخدامات المختلفة، حيث إنّها تحتوي على الفلافونيدات، وزيوت طيّارة بالإضافة إلى مواد عفصيّة.
فوائد المرمية
علاج فعال للإسهال، إذا ما تم تناولها بدون سكر.
تخفيض نسبة السكر في الدم، فهي علاج لمرضى السكري.
علاج آلام ما قبل الدورة الشهريّة عند المرأة.
علاج السعال الجافّ عن طريق استنشاق بخار مغلي المرمية.
مستحلب المرمية يعالج الشلل الدماغي.
تنشيط عمل الجهاز العصبي، حيث تعمل على استرخاء الأعصاب، والتخلّص من التوتر والأرق وتنشط الخلايا العصبيّة أيضاً.
تحسين الذاكرة وتقويتها.
علاج نزيف اللثة وتقرّحها.
علاج لرخاوة الأسنان.
تنشيط عمل المبايض، لذلك توصف للنساء اللواتي يرغبن في الحمل.
تنظف الرحم وتعالج الالتهابات المهبلية.
علاج فعال للمغص.
طاردة لغازات الأمعاء، وبالتالي علاج النفخة.
تحفيز جهاز المناعة في جسم الإنسان، نظراً لاحتوائها على العديد من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن، وبالتالي التقليل من الإصابة بالأمراض.
المساعدة في علاج الاضطرابات الهضميّة.
إيقاف نموّ الخلايا السرطانيّة، ومنع انتشارها.
علاج لنزلات البرد والحساسيّة والرّبو.
فعّالة في علاج الحالة النفسيّة عند المرأة أثناء الدورة الشهريّة.
التخفيف من الإصابة بتشنّج العضلات، ورجفة اليدين وعلاج الروماتيزم، وذلك لاحتوائها على حامض الروزمارينيك.
تخفيض درجة حرارة الجسم المرتفعة، كما وأنّها فعالة في علاج ضيق التنفس والضعف الجنسي.

أضرار المرمية
بالرغم من فوائد المرمية الكثيرة واستخداماتها المختلفة، إلا أنّه يوجد لديها مضارّ يجب أن لا نغفل عنها، ولذلك يجب عدم الإفراط في تناولها، ومن الأضرار التي تتسبب بها المرمية:

تمنع إدرار الحليب عند المرأة المرضع، ولذلك السبب يجب على امرأة المرضع الابتعاد عن تناولها.
بما أنّ المرمية تزيد من الطمث، فإنّ المرأة الحامل يجب أن تتجنّبها.
الأشخاص المصابون بمرض الصرع يجب ألّا يتناولوا المرمية؛ لأنّها يمكن أن تفاقم الحالة لديهم.
عدم تناول المرمية مع أي من المرّكبات التي تحتوي على الحديد، وذلك لعدم تفاعلها معه.
يجب ملاحظة أن أيّ من الأعشاب الطبيّة والطبيعيّة الأخرى يجب أن يتم تناولها باعتدال؛ لعدم التعرّض لأي من المضاعفات وبالتالي حدوث بعض المشاكل الصحية.