معلومات عن الريحان

معلومات عن الريحان

الريحان هو نبات عشبي ورقي من عائلة النعنع ؛ إذ أنه يشبه أوراق النعنع غلى حد كبير ، و يسّمى أيضاً الريحان المقدس ؛ لأنه كان يستخدم في الكنائس الأرثودوكسية في تحضير الماء المقدس . يتمتع الريحان برائحة عطرية مميزة ، كما و نستخدمه في الطعام و الحساء ليضفي نكهة جميلة ، و نستخدمه أيضاً في السلطات المختلفة ، وفي المربيات كمربى الفراولة .

ذُكر نبات الريحان في القرآن الكريم ، فقال الله تعالى : ( و الحب ذو العصف و الريحان ) ، و هذا دليلٌ على أهميته في حياتنا .

أشكال الريحان متنوعة فهنالك ( الريحان الطويل ) و ( الريحان القزمي ) ، و له أنواع : الريحان الكافوري ،و الريحان القرنفل ، و الريحان الحلو ، و ريحان القرفة . و منه اللون الأخضر ، و اللون الأرجواني .

يحتوي الريحان على البروتينات ، و الكاربوهيدرات ، و نسبة بسيطة من الألياف ، و نسبة من السعرات الحرارية ، كما و يحتوي على فيتامين ج ، و فيتامين أ .

الموطن الأصلي لنبات الريحان الهند ، فهو رمز الضيافة فيها ، و يرمز الريحان في إيطاليا إلى الحب . يمتاز الريحان بزيوته الطيارة ، فيوضع على الطعام بعد طهيه مباشرةً لكي لا يفقد زيوته الطيارة اثناء الطهي ، و تشير الدراسات إنه يوجد 45 مركب في زيت الريحان أهمها : ( زيت الروزمارنيك ) ، الذي يحارب السموم الفطرية في الجسم .

من أبرز فوائد نبات الريحان أنه يقوي المعدة ، و يحارب التعرّق الكثير في الجسم . و يساعد الريحان في علاج التهابات الشعب الهوائية و فـتساعد أوراقه في التخلص من البلغم المصاحب للرشح و الإنفلونزا ، و التخلص من السعال . كما أن غرغرة الريحان تساعد في شفاء الحلق .

و يعمل الريحان على معالجة الجروح في الجلد و التقرحات ، و أوراق الريحان تساعد في علاج مرض الملاريا . كما و تسهم أوراق الريحان مع مسحوق الهيل في خفض درجة الحرارة ، فأرواق الريحان تعد كمطهر للجسم من الجراثيم و الإلتهابات الفيروسية .

و خليط الريحان و العسل مع الزنجبيل علاج فعّال للقيء ، كما و تساعد أوراق الريحان العقل على التركيز و التقليل من الإجهاد و التعب ، و مقاومة الكسل ، و تسهم أيضاً أوراقه في تخفيف الوزن و العمل على إنقاصه .

و يعمل مسحوق الريحان و زيت الخردل عمل معجون الأسنان ، فينظف الأسنان و يحافظ على اللثة ، ويقتل البكتيريا الموجودة في الفم . كما ويعطي رائحة جميلة للفم ، و يحارب مضغ أوراقه الرائحة الكريهة للفم .

عشبة الريحان
هي من أكثر النباتات العطريّة شهرةً في الفوائد وإضفاء الجمال، تمتاز بنكهة جميلة جداً وفوّاحة، تُستخدم أوراقها كنوعٍ من أنواع البهارات للشوربات والسلطات وكَمُنَكهة للشاي، كما تحتوي على العديد من العناصر الهامّة للجسم .
العناصر الغذائيّة في عشبة الريحان
الكربوهيدرات .
سعرات حرارية .
ألياف .
دهون نباتية .
بروتينات بنسب صغيرة متفاوتة.
تحتوي على زيت عطري يُستخدم في صناعة العطور، وعصير الشاربات المشهور في مصر.

ADVERTISING
inRead invented by Teads
فوائد الريـحان للجسم
تستخدم أوراق الريحان كمطهّر عام ضدّ الجراثيم والبكتيريا، وتحتوي على العديد من الخصائص العلاجيّة مثل: التخلّص من البلغم، والتهابات الجسم، والجروح والحروق، وكما تستعمل لتقوية الجهاز الهضمي والتخلّص من التعب العام والإرهاق.
يستخدم الريحان كعلاج للحمّى، وذلك بغلي أوراقه في الماء مع الحليب والسكر، ثمّ عمل كمّادات للجسم لمدّة ثلاث ساعات.
يستخدم كعلاج لالتهاب الحلق ولنزلات البرد والسعال؛ وذلك بشرب مغلي الأوراق.
يستخدم لعلاج اللدغات والعضّات التي قد تتعرّض لها من الحشرات السامة.
يستخدم لتهدئة الجهاز الهضمي وعلاج حالات القيء الشديدة بخلط عصيره مع عصير الزنجبيل والعسل.
يعالج مشكلة الوهن العام والإجهاد في الجسم، وذلك بمضغ الأوراق أو إضافتها لماء الاستحمام.
يساعد على حرق الدهون والتخلّص من الكسل.
يعالج السرطانات وأمراض القلب والشرايين.
يمنع أمراض والتهابات العين الموسمية والدمامل، وذلك لغناه بفيتامين أ اللازم لصحة العين.
يعطي الفم رائحةً منعشة، كما يحافظ على سلامة الأسنان ونظافتها، ويحمي اللثة من التعرض للالتهابات .
يعالج أمراض الكلى ويخلّصها من الحصوات بشكل نهائي.
يعالج حالات ضربة الشمس والدوران والصداع بعمل تبخيرة من أوراقه.

فوائد الريـحان للبشرة
للرّيحان دور فعّال في علاج حالات حب الشباب والبثور، وتفتيح لون البشرة، فبضل المواد المضادّة للبكتيريا الموجودة فيه يعمل على إعادة الحيويّة والنشاط للبشرة لتبدو أصغر سناً وأكثر نضارة، وخالية من كلّ العيوب والأمراض الجلديّة كالبهاق والصدفية.
فوائد الريـحان للشعر
عشبة الريحان لا تقتصر فوائدها فقط على الجسم؛ بل لها فوائد عديدة لحل وعلاج مشاكل الشعر؛ حيث تقوّي فروة الرأس وتعمل على تطهيرها وعلاجها من الأمراض الجلدية ، كما تساعد في إزالة القشرة من الرأس، وتقوّي بصيلات الشعر وتمنع تساقطه؛ لهذا فهي تساعد في تكثيف الشعر وتطويله.
تشتهر زراعة الريحان في بلاد الهند والتي تعدّ رمزاً مهماً للهندوس، ويسمّونها عشبة السعادة، وينتمي الريحان إلى فصيلة النعناع، وكما نلاحظ فشكله قريب من شكل النعنع، وله عدّة أنواع وأشكال تميّزه عن غيره من النباتات.

الريحان
يعتبر الريحان أو الحبق من النباتات العشبية العطريّة التي تتبع الفصيلة الشفويّة؛ حيث يستخدم في تحضير السلطات والحساء ويُنكّه الشاي، وله زيت عطري يدخل في صناعة المشروبات والعطور. نبات الريحان يمكن زراعته داخل أو خارج البيت مثلاً: في البلكونة أو في الحديقة المنزلية أو على سطح المنزل، أي إنّه من الممكن زراعته بكلّ سهولة ودون جهد، وذلك بتوفير أهمّ عناصر نموه وهي الماء والشمس.
زراعة الريحان بالبذور
اختيار البذورالجيدة للزراعة: ومن أنواع الريحان التي يمكن شراؤها ما يلي:
قرفة الريحان: ويتميّز هذا النوع برائحته كرائحة التوابل الحلوة بالإضافة إلى أزهاره الجميلة.
الحامض أو ليمون الريحان: ويسمى بذلك كونه يحتوي على رائحة تشبه رائحة الليمون.
اليوناني: له شجيرات ضغيرة منظرها جميل ولكن قد تكون هناك صعوبة في نموّه.
الأرجواني: وهو للزينة؛ حيث إنّه يتمتّع بشكل جميل ورائحة زكيّة.
مكان الزراعة: في المناطق الحارّة يمكن زراعة الريحان خارج المنزل، أما المناطق الباردة فمن الأفضل زراعته داخل المنزل، ويُترك مدّة (6) أسابيع لينمو، قبل الزراعة يتم تجهيز مكان الزراعة (الحاويات) وخلط البيرلايت مع الجفت والفيرميكوليت ويتم الضغط عليها لتفريغ الهواء منها وترطيبها، وتوضع في كلّ حاوية مستديرة من بذرة إلى بذرتين، ثمّ تُغطّى بالسماد أو الطمي الخشن، ويتم وضع كيس من البلاستيك لحفظ الرطوبة وتترك في مكان مشمس مع ريها مرتين باليوم وإزالة البلاستيك قبل الري، عندما تظهر البراعم يجب التخلّص من البلاستيك والاستمرار بريّها مرتين يومياً للحفاظ على رطوبة التربة حتى تظهر الأوراق.
العناية: بعد ظهور الأوراق يُفضّل زراعتها في مساحة أكبر تتوفّر فيها أشعة الشمس من خلال عمل ثقوب مناسبة للغرسة، وترك مسافة بين كل غرسة والأخرى، مع الحفاظ على رطوبة التربة باستمرار، ويفضّل قطف الأوراق الناضجة لأنها لو تركت ستصبح رفيعةً وذابلة، بالإضافة إلى التأكد باستمرار من عدم وجود العفن والآفات خاصّةً الخنافس ويمكن إزالتها باليد، أمّا وجود العفن فذلك يعني قلّة تعرضها للشمس.
الري: يروى الريحان مرّتين في اليوم صباحاً ومساءً مع مراعاة عدم المبالغة بالري.
الحصاد والتقليم: يُنصح بعدم قطع عشبة الريحان من الجذور بل تقطع الأوراق لكي تنمو مرّةً أخرى، لذلك تُحصد الأوراق الصغيرة مع مراعاة عدم المساس بالجذور، ويجب القيام بالضغط على الأوراق للتأكّد من قوتها، يُمكن الاستفدة من الريحان الطازج لعمل السلطات والبستو وجبنة الموزاريلا.
التخزين: يتمّ تخزين أوراق الريحان المقطوفة بالثلاجة بعد غسلها وتجفيفها ثمّ لفها بالورق وبوعاء محكم الإغلاق، أو من خلال تجميدها لعدّة أشهر بوضع القليل من الماء عليها وخلطها بالخلاط كي تصبح ناعمةً، ثمّ توضع بكيس وتحفظ داخل الثلّاجة لحين الاستخدام.

 

طرق لتخفيف الوزن

طرق لتخفيف الوزن

وصفة لتخفيف الوزن
ان افضل طرق لتنحيف هي اتباع النظام الغذاي الذي تضعه خبيرة التغذية و ممارسة الرياضة باستمرار وهنا سوف اذكر لكم نظام غذائي ألماني .
الافطار اليومي:

ثمرة جربت فورت او بر تقالة متوسطة الحجم او تفاحة علي الر يق وفنجان قهوة او شاي بدون سكر.
‘الغداء

2قطعة هامبورجر او لحمة مشوية وسلطة(خس وطماطم)وقطعة من خبز حوالي 50جراما. بعد الغداء بثلاث ساعات حبة فاكهة متوسطة الحجم
العشاء

بيضتان مسلوقتان و قليل من الفاصولياء الخضراء 250 جراما.

بعد ثلاث ساعات اي قبل النوم عصير فاكهة طازج بدون سكر.
اليوم الثاني

الغداء قطعة من اللحم الضاني الاحمر حوالي 100 جرام وسلطة خضراء بدون زيت او توابل.
العشاء

خضروات مسلوقة(كوسا فاصوليا ء قرنبيط(

بعد العشاء بثلاث ساعات عصير تفاح بدون سكر.
اليوم الثالث
الغداء

قطعة قطعة من الدجاج منزوع الجلد مسلوقة 100جراما وسلطة خضراء بدون توابل..
العشاء

قطعة هامبورجر حوالي 100جرام وطماطم مشوية بعد العشاء بثلاث ساعات عصير الخوخ بدون سكر.
اليوم الر ابع

الغداء

بيضتان مسلوقتان جيد و فاصولياء مسلوقة و كوب عصير.

العشاء

قطعتين من الهامبورجر وسلطة خس بعد العشاء بثلاث ساعات عصير اناناس بدون سكر.

و هناك العديد من النباتات والاعشاب الطبيعية تساعد على التخسيس وانقاص الوزن الزائد سواء كانت تلك الاعشاب أو النباتات قادرة على تنشيط الكبد وتنشيط الكبد وتنشيط الغدة الدرقية أو تساعد على سرعة احراق الأغذية أو تستعمل كمادة مالئة أو مشبعة .
ويصف طب الأعشاب عدة وصفات تساعد على التخلص من الوزن الزائد :

الخيـــــــــــــــــــــــار :

أكل الخيار بين الوجبات من افضل الوسائل التي تساعد على امتلاء المعدة والأحساس بالشبع ويفضل تقطيع الخيار الى شرائح وتناول تلك الشرائح كلما احس الجائع بالرغبة في التهام الطعام .
خل التفـــــــــاح :

تناول ملعقة من خل التفاح مع كل وجبة غذائية متوازنة عن طريق مزج ملعقة صغيرة أو ملعقتين في كوب ماء يشرب اثناء الكل وبعدة أو قبله حيث يساعد خل التفاح على تنظيم الهضم واذابة الدهون .

زهور البابونج :

تناول فنجان من مغلي زهور البابونج الأصلي غير المحلى بالسكر على الريق صباحا وقبل تناول وجبة الغذاء يوميا ولمدة شهرين يساعد بشكل مباشر على انقاص الوزن الزائد .

مستحلب القصعين :

تناول فنجان من مستحلب القصعين الدافئ غير المحلى بشئ على الريق صباحا وقبل تناول وجبة الغذاء يوميا لمدة شهرين فقط يساعد على انقاص الوزن والتخلص من الوزن الزائد مع مراعاة استخدام ملعقة صغيرة من المستحلب على فنجان ماء دافئ .

تخفيف الوزن بدون رجيم
يكره الكثير من الناس سماع كلمة رجيم، خاصة عند حاجتهم لإنقاص وزنهم، وذلك بسبب الشعور السلبي الذي تركه لديهم اتباعهم السابق للأنظمة الغذائية والريجيمات الصارمة التي تسبب الجوع والحرمان وغير المبنية على أسس صحيحة علميّاً وتغذويّاً، ويؤثر ذلك على الحالة النفسية لهم، وقد تنتج عنه ردة فعل عكسية بنوبات نهم الطعام.
ويمكن للشخص أن يخسر الوزن بنجاح أكبر دون اتباع حمية محددة ومقيدة لفترات زمنية محدودة وذلك باتباع نظام عمل التغييرات الصغيرة تدريجيّاً وجعلها جزءاً من نمط حياة الإنسان حتى يعتاد عليها ولا يشعر بأنه في التزام صعب. وبهذه الطريقة يستطيع الشخص إذا اعتاد على التغييرات وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية أن يخسر الوزن ولا يعود له مرة أخرى، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية التي يكسبها جسمه والتي تتضمن تخفيض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي قد تسببها السمنة مثل: أمراض القلب والشرايين، والتحكم بمرض السكري وخفض ضغط الدم للمصابين.[١]
وفي هذه الحالة يجب على الشخص تحديد عاداته وسلوكياته الخاطئة التي ساهمت في زيادة الوزن ثم العمل على تغييرها تدريجيّاً، كما يجب عليه أن يتثقف تغذويّاً لمعرفة الاختيارات الصحيحة، حيث أنّ المعرفة بالشيء هي أحد مسببات تغيير السلوك.[٢]
أساسيات خسارة الوزن
هناك عدة أساسيات لتخفيض الوزن، ومن أهمها:[٢]

أن تكون السعرات التي يقوم الجسم بحرقها أكثر من تلك المتناولة.
ممارسة التّمارين الرّياضية.
تعديل نمط الحياة والسّلوكيات التغذويّة.

سلوكيات وعادات تساهم في خسارة الوزن دون رجيم
تكمن أوّل السلوكيات الصحيحة لخسارة الوزن دون رجيم في وضع خطة منطقيّة وواقعية لعمل التغييرات التدريجية في نمط حياة الإنسان، وعدم وضع أهداف صعبة لتجنب الإحباط حال عدم الوصول إليها، وعلى العكس فإنّ عمل تغيير واحد أو اثنين في المرحلة الواحدة والالتزام بها يعدّ نجاحاً ويساهم في تشجيع الشخص على الالتزام بدلاً من الشعور بالفشل والإحباط.[١]
العمل على تدوين وجباتك وأوقاتها وأماكن تناولها والدافع وراء تناولها متضمناً المشاعر التي قد تكون أدّت إلى تناول الطعام، كما عليك أن تدون ما تمارسه من أنشطة في ساعات يومك، وذلك حتى تستطيع تحديد نقاط الضعف والمشاكل الموجودة في نمط حياتك لتعمل على تغييرها، فمثلا إذا كان جدولك اليومي يحتوي على 3 ساعات من مشاهدة التلفاز و12 ساعة من النوم ولا يحتوي على أيّ ساعة من ممارسة الرياضة فبإمكانك تحديد المشكلة والبدء بعلاجها، أو إذا وجدت أنّ تناول الطّعام بسبب الشعور [[اضرار الغضب
|بالغضب]] يتكرر لديك فيجب عليك أن تجد حلاً للسيطرة على الأكل العاطفي.[٢]

يتم حل المشاكل عن طريق تحديدها، ثم وضع جميع الحلول الممكنة، ثم اختيار أنسب هذه الحلول، ومن ثم تطبيقه، ويجب بعد ذلك تقييم مدى نجاح هذا الحل، وفي حال عدم نجاحه يجب إعادة تقييم الحلول البديلة واختيار أحدها.[١]
يجب أن يتم التركيز على تبني العادات والسلوكيات الصحيّة بدلاً من التركيز على الوزن.[١]
يجب معرفة أنّه لا يوجد حمية أو خطوة سحرية أو نوع معين من الطعام يجب تناوله أو تجنّبه لخسارة الوزن،[١] كما نرى في الحميات الرائجة مثل: حمية الملفوف، وحمية الأناناس، وحمية البطاطا وغيرها من الحميات التي تستخف بعقول الناس وتستغل حاجتهم الماسة لفقدان الوزن، ولو وجد حل سحري للسمنة وزيادة الوزن لاتبعه الجميع وتخلّصنا من مشكلة السمنة إلى الأبد.
جعل الوجبات أكثر عدداً وأصغر حجماً، حيث ارتفعت أحجام الحصص في السنوات الأخيرة سواء في المنزل أو خارجه، وأصبح الإنسان يعتمد على هذه المقاييس الخارجية لتحديد كميّة الطعام التي تشبعه بدلاً من الاعتماد على المؤشرات الداخلية للجسم من الجوع والشبع، حيث يجب أن يتعلّم الشخص أن يتناول الكميّة التي تشبعه وتزوّده بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة دون الشعور بالتّخمة، فمثلا يجب أن يتعلّم الإنسان أن يكتفي بتناول كوب ونصف من الأرز بدلاً من ثلاثة، وقطعة واحدة من الدجاج بدلاً من اثنتين، وقطعة واحدة من الحلوى من حين إلى آخر بدلاً من العديد من القطع بشكلٍ مستمرٍ.[١]
اختيار الأغذية المنخفضة في كثافة السعرات الحرارية، حيث كلما ارتفع محتوى الغذاء من الماء والألياف الغذائية وانخفض في محتوى الدهن كلّما انخفضت كثافة السعرات الحرارية فيه وساهم في شعور أكبر بالشبع مقابل سعرات حرارية أقلّ.[١]
الحرص على تناول الماء بشكلٍ كافٍ، حيث أنّ الماء يساعد في التحكم بالوزن بطرقٍ عديدةٍ، منها أنّ الأطعمة المحتوية على كميّةٍ عاليةٍ من الماء مثل: الشوربات تساهم في الشعور بالشبع أكثر وتقلل من كثافة السعرات الحرارية في الغذاء كما ذكرنا، كما أنّ شرب الماء بين الوجبات يقلل من الشعور بالجوع ويقلل من كميّة الطعام المتناولة لسد العطش، حيث أنّ احتواء الطعام على الماء يجعله خياراً لسدّ العطش وليس الجوع أحياناً. ويساعد الماء الجهاز الهضمي في التكيّف مع الحمية العالية بالألياف الغذائية. احرص على تناول كوب من الماء على الأقل بين كلّ وجبتين وكوب أثناء تناول الطعام، واحرص على أن تتناول 8 أكواب من الماء يوميّاً على الأقل مع الزيادة في حال التعرض للجو الحار أو عند ممارسة الرياضة.[١]
التركيز على النشويات المعقدة مثل: الحبوب الكاملة كالقمح الكامل، والأرز البني، والشوفان الكامل، والكينوا، والشعير، والفريكة، والبقوليات مثل: الفاصوليا الناشفة، والفول، والحمص، والعدس، والفواكه، والخضروات، حيث توفر هذه الأغذية كميّات عالية من الفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائية في حين أنّها تحتوي على كميّةٍ منخفضةٍ جداً من الدهون، لذلك فإنّ الحميات التي تعتمد على هذا النوع من النشويات تكون منخفضة بالسعرات الحرارية ومرتفعة بالفيتامينات والمعادن، ولكن يجب أيضاً أخذ الكميات المتناولة بعين الاعتبار كما ذكرنا في النقطة الأولى، فحتى لو كان الغذاء منخفض السعرات الحرارية إلاّ أنّ تناول كمياتٍ كبيرةٍ منه يؤدي في النهاية إلى تناول كميات عالية من السعرات الحرارية.[١]
مراقبة كميّة الدهون المتناولة في الحمية، وبشكل عام فإنّ خسارة الوزن تحتاج حمية عالية بالألياف الغذائية ومنخفضة بالدهون، وتخفيض الدهون يقلّل من كثافة السعرات الحرارية في الوجبة، فمثلاً تناول كوب من الحليب المنزوع الدسم بدلاً من كامل الدسم يمنحك نفس الكميّة المتناولة ولكن بسعرات حرارية أقل، كما أنّ الوجبة العالية بالدهن لا تؤدي للشبع والتوقف عن الطعام بسرعة لذلك فإنّ تناول هذه الوجبة يزيد من كميّة الطعام المتناولة بالإضافة إلى زيادة السعرات الحراري.[١]
تناول الطعام ببطء والمضغ جيّداً، حيث أنّ إشارة الشعور بالشبع تصل إلى الدماغ متأخرةً عشرين دقيقة، لذلك عندما يأكل الشخص ببطء فهو يأكل كمية أقلّ قبل الشعور بالشبع مما يمكن أن يأكله لو كان سريعاً، وتظهر ميزة أخرى للأغذية العالية بالألياف الغذائية هنا، حيث أنّها تحتاج إلى وقت ومجهود أكبر في تناولها،[١] وهناك عدة استراتيجيات يمكن اتباعها لإطالة مدة تناول الطعام، مثل تعلّم وضع الملاعق والشوك بين اللقمات، والتوقف عن الأكل قليلاً أثناء الوجبة، والمضغ لعدد معين كحد أدنى في كل لقمة، حيث يعطي ذلك فرصة أكبر للشخص حتى يستجيب لمؤشرات جسمه الداخلية التي تجعله يتوقف عن تناول الطعام.[٢]
تجنّب السّعرات الحراريّة الفارغة، وهي تلك التي تأتي من تناول الأغذية العالية بالسعرات الحرارية (من السكريات والدهون) والمنخفضة في محتواها من العناصر الغذائية، مثل الحلويات والكحول.[١]
ممارسة الرياضة بشكل منتظم، حتى لو كانت رياضة بسيطة مثل المشي لمدة نصف ساعة، لمدة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع.[٢]،[١]
تنظيم وقت تناول الوجبات والجلوس في المكان المخصص لتناول الطعام.[٢]
إيجاد طرق بديلة للتعامل مع التوتر وتجنّب ما يعرف بالأكل العاطفي، وتعمل الرياضة كمنفس ممتاز للتخفيف من حدة التوتر، وعندما يتم تحديد المشاكل العاطفية التي تسبب النهم في الأكل أو تناول الطعام في أوقات غير مناسبة دون الشعور بالجوع وإيجاد طرق لحل هذه المشاكل أو لعلاجها والتعامل معها بطرق أخرى يمكن أن تعالج مشكلة الأكل العاطفي الذي يكون أحياناً وحده سبباً في زيادة الوزن.[١]
يجب أن يتعلّم الشخص أن لا يقلّل من قيمة الجهد الذي يبذله خاصةً في حال قام بارتكاب خطأ معين، حيث أنّ الشعور المبالغ به بالذنب والخطأ تجاه عدم التزامه بالتغيير الذي قرره لنفسه قد يجعله يتخلّى عن الخطة كاملة، في المقابل فإنّ التعامل الإيجابي مع الأخطاء يعمل على تثبيت الشخص وتشجيعه على الالتزام، كأن يقول الإنسان لنفسه لقد تناولت قطعة من الكعك، لن أجعلها تأثر على خطتي الكاملة، خطأ واحد لن يتسبب في زيادة وزني، سوف أستمر في الأكل بطريقةٍ صحيّةٍ.[٢]
يجب أن لا يصاب الشخص بالإحباط عندما يجد أن خسارة وزنه بطيئة، حيث أنّ البرامج الأكثر نجاحاً في خسارة الوزن وعدم كسبه مرة أخرى هي البرامج الطويلة بعيدة المدى التي تتبنّى التغييّرات التدريجيّة وتجعلها جزءاً من نمط حياة الإنسان اليومي وعاداته اليومية، تماماً كتنظيف الأسنان عند النهوض من النوم كلّ صباح.[٢]
يمكن المشاركة في أحد مجموعات الدعم (Support Groups) التي تساهم في حلّ مشكلة الشخص التي يستطيع هو وبمساعدة خبير تحديدها، وقد تكون هذه الطريقة فعّالة لدى البعض، في حين قد يكون التغيير الذاتي أو التعاون مع أخصائية تغذية بشكل فردي أكثر فاعلية للبعض الآخر.[١]
يمكن الاستعانة بشرب كوب أو اثنين يوميا من شاي بعض الأعشاب التي تساعد في التحكم بالشهية ورفع معدل حرق السعرات الحرارية في الجسم بالإضافة إلى فوائدها الصحية العديدة مثل الشاي الأخضر.[٣]
قد يصعب على الشخص خسارة الوزن دون ريجيم بالطرق السابق ذكرها وحده وقد يحتاج إلى اختصاصي التغذية لمساعدته في عمل خطة تدريجيّة وتحديد الخطوات المناسبة وتنظيمها والتقدم بها بنجاح.