تعرف علي فوائد نبات المرة

تعرف علي فوائد نبات المرة

نبات المرّة
شجرة المرّة أو المر (بالانجليزية: Myrrh)، و(اسمها العلمي: Commiphora myrrha)، هي شجرة معمّرة، وقد تكون على شكل شجيرة، تعلو وتزهر حتى عمر العشر سنوات، وتعطي مَادّة صفراء تُستخرَج من أغصان وسِيقان شجرة المُرِّ، بحيث يتم خدشها خلال أشهر الصيف من كل عام لاستخراج هذه العُصَارَة التي تتصلب كالصمغ العربي ويزداد لونها قتامة.
وتتكوّن مادّة المُرَّة من مزيج صُموغ وزُيُوت طَيَّارة، ومن أهم مكوناتها الراتنج الذي يتألف من مجموعة أحماض تعطي عند تذويبها سكر الرابينور وخميرة الأكسيداز، وهي ذات فوائد صِحيَّة علاجيَّة متعددة، وتنتشر زراعتها في دول شبه الجزيرة العربية منها عُمان، واليمن، ودول شرق أفريقيا.[١]
استُخدم نبات المرة منذ العصور القديمة في البخور والعطور وصناعة المراهم، وقد استَخدم المصريّون المرّة في التحنيط، وكانوا يحرقونها لصدّ البراغيث، وكان الأثرياء يُعلّقون المرّة حول أعناقهم للزينة وعلى حقائبهم بسبب رائحتها العطريّة. وكانت المرّة تُخلَط مع الخمر وتقدّم للسجناء قبل تنفيذ أحكام الإعدام لتخفيف الألم، وتم استخدامها في الطب الصينيّ وحتى يومنا هذا لعلاج الجروح وتخفيف الآلام وخاصة آلام الحيض بسبب انحباس الدم في الرحم، ولنبات المرّ قيمة عالية في التجارة، وكانت تُصدَّر وتُورَّد في السابق على أنها نوع من أنواع التوابل.[٢]
فوائد المُرّة الصحية
أثبتت بعض الدراسات أن نبتة المرة قد تساعد على تخفيض نسبة الكولسترول والدهون في الدم، كما يمكن أن تساهم في رفع مستويات الكولسترول مرتفع الكثافة (الكولسترول الجيد)، حيث إنّها تثبّط عمل مستقبل معيّن في الكبد، وهو المستقبل المسؤول عن إفراز أحماض تؤثر في امتصاص الكولسترول في الدم، وبذلك تمنع أو تقلل من نسبة الكولسترول الممتص بالأمعاء والراشح في الدم.[٣]
أثبتت بعض الدراسات أنّ نبتة المرة تخفض مستويات السكر في الدم عند الأشخاص الأصحّاء ومرضى السكر.[٣]
قد تُفيد نبتة المر في حل مشاكل القلب والطحال والكبد الصحية، كما أنها قد تعزز عمل الدورة الدمويّة.[٣]
للفم واللثة والحلق: تفيد في علاج مشاكل الفم إذ إنّه يمكن استخدامها كغرغرة أو مضمضة لعلاج تقرحات الفم والتهابات اللثة والتهاب الحنجرة والبلعوم، وهي من أقوى الأعشاب على الإطلاق من هذه الناحية. كما تساعد المُرَّة في علاج بحَّة الصَّوت وتنقيته وصفائه، وذلك عن طريق مصِّ قطعة صغيرة من المُرّة.[٢]
للجهاز التنفسي: للمُرّة فوائد كبيرة على أمراض الجهاز التنفسي، حيث إنّها طاردة للبلغم، وتعالج النزلات الشعبية، والتهاب القصبات والربو، وضيق التنفس، والتهابات الجُيوب الأنفية[٢]
تُستخدم المُرّة في كثير من حالات عسر الطمث لدى الإناث فهي مقوية للرَّحِم، ومُدرَّة للدَّورة الشهرية المتعسِّرة أو المنقطعة، فهي تَقبض الرَّحِم وتشجعه على نزول الدم، لذلك لا يجب أن تستخدمه الحامل إلا بغرض تسهيل الولادة.[٤][٣][٢]
تُستخدم نبتة المرّة كمطهّر داخلي وغسول مهبلي قابض لعضلات الرحم ومزيل للروائح والالتهابات.[١]
أثبتت بعض الدراسات أنّ نبتة المرة قد تعمل عمل المهدّئ إذا ما تم استنشاق زيتها أو تم تطبيقه على الجلد، حيث تنتقل مركباته إلى المنطقة المتحكمة بالعواطف في الدماغ وتنتشر وتؤثر في عمل الجهاز العصبي، وبذلك تؤثر في عدد من الوظائف الحيوية في الجسم بما فيها معدل ضربات القلب، وستويات التوتر وضغط الدم، وعلى عملية التنفس.[٥]
للجُروح والحُروق: يمكن استخدام نباي المُرّة لتطهير الجُروح وعلاج الحُروق الجلدية والبثور والتقرُّحات المزمنة.[٥][١]
قد يُستخدم زيت نبات المرّة كمكوّن في منتجات العناية بالبشرة ونضارتها وللحد من ظهور التجاعيد.[٥]
تحتوي نبتة المرّة على العديد من المركبات الكيميائيّة كالتيربينويدس التي تملك تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات مما يجعلها تساعد على تعزيز جهاز المناعة وتحارب وتخفف من الالتهابات وأثارها، كما أنها قد تحارب مرض السرطان وانتشار الخلايا السرطانية في الجسم.[٥]

استخدامات نبات المرة
لنبات المرة عدة أوجه للاستهلاك، فقد يتم حرقه واستخدامه كبخور كما سبق، وقد يتم استعماله كغسول للفم والمضمضة بعد تخفيفه بالماء، كما يتم استعماله كغسول مهبلي من قِبل النساء، ويتم أيضاً تطبيقه على الجلد من الخارج بصورته الطبيعة أو بتطبيق زيته المستخرج منه.[١] يعتمد استهلاك نبات المرة على عدة عوامل مثل السن والجنس والحالة الصحية وعدة شروط أخرى، وفي الوقت الحالي لا يوجد دليل علني كافي لتحديد الجرعة المناسبة لكل فئة.[٤]
محاذير استهلاك نبات المرة
لنبات المرة فوائد عدة كما سبق، وهو يُعد آمناً بالنسبة لمعظم الناس إذا ما تم استهلاكه بكميات صغيرة، إلا أن له عدة محاذير للاستهلاك، ومن أهمها:[٤]

قد يؤدي إلى الطفح الجلدي إذا ما تم تطبيقه مباشرة على الجلد.
قد يؤدي إلى الإسهال والغثيان والقيء إذا تم اسهلاكه عن طريق الفم.[٣]
قد يؤدي إلى تهيّج واضطراب في عمل الكلى وتغير في معدل ضربات القلب إذا ما تم استهلاكه بكميات أكثر من 2-4 غرامات في اليوم.
قد يؤدي نبات المرّ إلى تهيّج الرحم والإجهاض إلا ما تم اسهلاكه من قِبَل المرأة الحامل، لذلك يُفضل عدم تطبيقه على الجلد أو تناوله عن طريق الفم من قِبَل النساء الحوامل أو المرضعات رغم عدم وجود أدلة كافية أنه قد يؤثر سلباً في سلامة الأم أو الجنين.
قد يُشكل خطراً على مرضى السكري وخاصةً لدى المرضى الذين يتناولون أدوية خفض السكر، لأن له تأثيراً خافضاً للسكر في الدم أيضاً، لذى يُنصح بتوخي الحذر عند اسهلاكه ومراقبة مستويات السكر في الدم بشكل مستمر، وإذا ما احتاج مريض السكري لتدخل جراحي لأي سبب كان، يُنصح بالابتعاد عن استهلاك نبات المرة قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية المقررة، وذلك للتحكم بمستويات السكر في الدم أثناء إجراء العملية.
قد يؤدي استهلاك نبات المر إلى زيادة سوء وحدّة الحمى، لذا يُنصح بالابتعاد عن استهلاكها إذا كان الشخص مصاباً بالحمى.

المُرّةُ
هي عبارةٌ عن عشبةٍ صغيرةٍ تشبهُ المستكه أو اللّبان الذّكر لونُها أبيضُ مائلٌ إلى الأشقر، وكلما قدمت غَمِقَ لونُها وقلت فوائِدُها، وخاصّةً عند وصولِها إلى اللّونِ الأسودِ، فيجبُ أن تكونَ المرّةُ ذاتَ لونٍ أبيضٍ شفافٍ مائلٍ إلى البنّي الفاتحِ بقليل، وتحتوي عشبةُ المرةِ على مادةٍ عطريّةٍ وموادٍ مطهرةٍ والتّي تعملُ بمثابةِ المضادّ الحيوي، ولها العديد من الفوائِد.
فوائدُ المرّةِ لمعالجةِ حبّ الشّباب
من الوصفاتِ الكثيرةِ التّي تُستخدمُ لعلاجِ حبّ الشّبابِ عشبةُ المرّةِ التّي من الممكنِ استخدامُ منقوعِها أو زيتِها؛ فتعملُ عشبةُ المرّة على علاجِ حبّ الشّبابِ بطريقةٍ طبيعيّةٍ وغيرِ مكلفةٍ، وتعملُ على قتلِ البكتيريا والجراثيمِ في الجلدِ، والتّخلصِ من الحبوبِ الحمراءِ والبثور، ويتمُ استخدامُها بإحدى هذهِ الطّرق:
==== عشبةُ المرّةِ ====
يُطحنُ نصفُ فنجانٍ من عشبةِ المرّةِ ويضافُ إليها القليلُ من الماء، ويحركُ حتى يصبحُ لونُ الماءِ بنّياً، ويتمُ دهنُ الوجهِ المنظّفِ مسبقاً في هذا المحلول، أو دهنُ أماكنِ تواجدِ حبّ الشّبابِ؛ كالصّدرِ أو الظّهرِ، ويُفضلُ تركهُ من نصفِ ساعةٍ إلى ساعةٍ على البشرةِ لتمتصّه، وغسلُ الوجهِ بماءٍ باردٍ ويتم تطبيقُ هذه الوصفةِ مرّتينِ أسبوعياً للحصولِ على نتائج أفضل.
==== عشبةُ المرّةِ والعسل === يتمُ استخدامُ القليلِ من زيتِ المرّةِ والذي يمكن تحضيرهُ في المنزلِ بطحنِ نصفِ فنجانٍ من المرّةِ وإضافةُ فنجانٍ من الزّيتِ النّباتي أو زيتِ الزّيتون إليه وتركهِ لمدةِ أسبوعٍ، ثمّ يُستخدمُ فيضافُ القليلُ من العسلِ إلى زيتِ المرّةِ ويُوضعُ كقناعٍ على الوجهِ لمدةِ نصفِ ساعةٍ، ثمّ يُغسلُ للتخلّصِ من حبّ الشّبابِ والتّقليلِ من تهيجها.

فوائدُ عشبةِ المرّة الأخرى
من فوائد المرة الأخرى ما يلي:

معالجةُ نزلاتِ البردِ والسّعالِ وضيقِ التّنفسِ، وعسرِ الطّمثِ ومشاكلِ الهضمِ والمعدةِ، والتهاباتِ المثانةِ وتنبيهِ الأغشيةِ المخاطيّةِ وذلك بشربِ كوبينِ يومياً من مغلي عشبةِ المرّة.
التخلّص من بحةِ الصّوتِ وتنقيةِ الصّوت والتّخلصِ من البلغم.
معالجة التهاباتِ الجروحِ وتقرّحاتِ الجلدِ؛ وذلكَ باستخدامِ منقوعِ عشبة المرّةِ ودهنِ الجلدِ المصابِ بهِ.
المحافظةُ على صحةِ الأسنانِ والتّخلص من التهاباتِ الحنجرةِ، وتقرحاتِ اللّثةِ بالمضمضةِ بمنقوعِ المرّةِ.
معالجةِ مرضِ الأنيميا وتقويةِ الدّمِ، وطردِ الغازاتِ من الجسمِ ومعالجةِ الحروقِ بدهنِ مكانِ الحرقِ بمنقوعِ المرّةِ المضافُ إليهِ القليلُ من زيتِ الزّيتون.
التّقليلُ من التّعرقِ والتّخفيفُ من رائحةِ العرقِ؛ وذلك بمزجِ القليلِ من مسحوقِ الشّبةِ البيضاء مع مسحوقِ المرّةِ ووضعهم في أماكنِ التّعرق.
التّخفيفُ من ألمِ الروماتيزم والتواءِ المفاصل.
تقوية العظامِ وعلاج هشاشةِ العظامِ وتقوية الغضاريفِ وتجديد خلايا الجلدِ الميتة.

نبات المر
إن المر عبارة عن المادة التي يتم استخراجها من تجريح سيقان نبات البيلسان، وهو نبات طويل قد يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار، ويتميز بأغصانه الشائكة، حيث تتكون عصارة المر من مجموعة من المواد الصمغية، الزيوت الطيارة بالإضافة إلى مواد راتنجية، كان يتم استخدامها في العديد من العلاجات الطبية منذ القدم ولغاية الآن.
ويتوفر نبات المر في العديد من المناطق كاليمن، والصومال وشمال إفريقيا، ويتواجد على عدة أنواع، فهناك المر الحجازي والمر الإفريقي، وتعتبر أجود أنواع المر هي تلك التي يميل لونها إلى البني الفاتح الشفاف، ويعتبر المر الأحمر من الأنواع الجيدة، وما عدا ذلك فيصنف على أنه رديء.
فوائد المر
هناك العديد من الفوائد لمادة المر، حيث إنه يعتبر علاجاً لكل مما يلي:

اضطرابات الجهاز الهضمي، كالغازات والمغص، كما ويخلص الجسم من الديدان المعوية وتقرحات المعدة.
التهابات الكلى، وآلام المثانة.
التهابات الشعب التنفسية، والسعال.
الحروق والتخفيف من آلامها.
البواسير والتخفيف من ألمها، وذلك عن طريق استخدام زيت المر.
آلام المفاصل والتهابها، حيث يفضل في هذه الحالة أن يتم مزجه مع زيت الزيتون.
تنشيط الرحم وعلاج آلامه، بالإضافة إلى تيسير نزول الطمث لدى النساء.
التهابات الحنجرة والبحة في الصوت، وذلك من خلال الغرغرة في منقوع المر.
الأمراض الجلدية: يقوم بتخليص الجلد من الاحمرار ويعالج البثور، ويعطي فعالية أكبر عندما يتم خلطه مع العسل.
في حال تم خلط مادة المر مع الشبة البيضاء، هذا الأمر من شأنه أن يعالج مشكلة التعرق الزائد، كما وأنه يمنع صدور رائحة العرق.
يساعد المر على فتح الشهية، لذلك يتم وصفه للأشخاص الذين يعانون من النحافة الزائدة أو الراغبين في زيادة وزنهم.
عند خلط المر مع أي نوع من الخل، فإنه يقوم بمعالجة مرض القوباء، من خلال استخدامه كدهون.
مشكلة فقر الدم.
يعتبر المر مادة مطهرة، حيث يقوم بالتخلص من البكتيريا والفطريات والجراثيم بشكل عام، وله قدرة على علاج التقرحات والجروح الملتهبة.

تحضير وصفات المر العلاجية
يتم تحضير شراب المر حسب الوصفة التالي: تضاف ملعقتان من المر إلى لتر من الماء المغلي، ويترك لفترة لا تزيد عن خمس دقائق، ومن ثم تتم تصفيتها وحفظها للاستخدام عند الحاجة.
أما بالنسبة لزيت المر، فيتم تحضيره من خلال غمر المر في زيت دوار الشمس، داخل وعاء محكم الإغلاق تحت أشعة الشمس لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ومن بعدها يتم تصفيته، ويصبح جاهزاً للاستخدام.

 

اهمية بدلة الساونا

اهمية بدلة الساونا

بدلة الساونا
بدلة السونا هي بدلة مصنوعة من البلاستيك والمطاط والفنيل والنايلون، يرتادها الرجال أو النساء عند التعرض إلى جلسات الحرارة الرطبة والجافة في حمامات البخار، ولها عدة فوائد صحية إذا تم استخدامها بشكل معتدل، وأكثر الفئات استخداماً لها الملاكمون والرياضيون.
فوائد بدلة الساونا
أكثر الوسائل فاعلية في التخلص من الوزن.
التعرق، مما يؤدي إلى إزالة الماء الزائد في الجسم، والتخلص من السموم والشوائب التي في داخل الجسم.
تحسين الدورة الدموية.
معالجة أوجاع الظهر.
تفتيح البشرة والجسم.
الاسترخاء.
تذويب الخلايا الميتة في الجسم.
تنشيط الجسم.

أضرار بدلة الساونا
التسبب في جفاف الجسم؛ نتيجة العرق الزائد، وهذا يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة، أو التسبب في حصول الساكتات الدماغية، وزيادة ضربات القلب.
يصبح الجسم محموماً.
تؤدي إلى حدوث أضرار هائلة بالكلى، مثل الإصابة بالفشل الكلوي.
حدوث النوبات القلبية والإغماء، وفقدان الوعي، وضعف وفقدان الطاقة.
بعد الاستغناء عن البدلة، تعود السمنة كما كانت؛ وذلك لأن بدلة الساونا تخلص الجسم من المياه وتبقي على الدهون كما هي.

نصائح استخدام بدلة الساونا
يجب استخدامها بحكمة واعتدال، وعدم الاعتماد عليها بشكل أساسي لفقد الوزن، بل يجب اتباع نظام غذائي صحي، بالإضافة إلى التمارين الرياضية.
يجب شرب الماء والسوائل بكثرة بعد استخدام بدلة الساونا؛ لتعويض الجسم عن كمية الماء التي فقداها أثناء الاستعمال.
عدم استخدامها في الطقس الحار جداً.
عند الشعور بالنعاس والدوار، أو الشعور بالدوار مع الصداع، ينصح بالخروج من البدلة بأقصى سرعة.

وصفات طبيعية لتبييض البشرة مع بدلة الساونا
المكونات

مقدار ثلاث ملاعق من الجلوسليد الأحمر الجامد.
حبة ليمون معصورة.
كمية ملعقة متوسطة من العكر الفاسي الأصلي.
ملح حليب الياكو بمقدار ملعقتين كبيرتين.
ربع كوب من ماء الورد.
كبسولتان زيتية من فيتامين “E”.
ملعقتان نشا، وملعقة حليب بودر نيدو، ماء ورد؛ لعمل ماسك الترطيب.

طريقة الاستعمال

خلط المكونات السابقة معاً.
دهن الجسم بالخلطة.
تركها على الجسم لمدة ساعة كاملة.
إحضار حمام الساونا المتنقل، وتعبئة ماكينة التبخير بالماء المعدني، ثم تركيب أنبوبة التبخير ووصلها بالحمام.
ترك الحمام لفترة زمنية معينة حتى يخرج البخار منه.
الجلوس في الحمام المبخر من مدة عشر دقائق إلى ربع ساعة مع الحرص على عدم تجاوز هذه المدة.
بعد الانتهاء من الحمام، القيام بفرك الجسم بلطف وبشكل دائري دون تدليك، ثم رش الجسم بالماء البارد.
ثم خلط مكونات ماسك الترطيب، ودهن الجسم بمقدار نصف كوب من الخلطة.
ترك الماسك على الجسم مدة عشر دقائق ثم القيام بغسله.
عدم استخدام الصابون في غسل الجسم.
واستخدام هذه الوصفة فقط في المناسبات وليس بشكل أسبوعي.

صابونة الغار
صابونة الغار، من أشهر أنواع الصابون على الإطلاق، والتي تتميز برائحتها المنعشة، واحتوائها على مواد طبيعية مئة بالمئة، وسُميت بهذا الاسم، نسبةً إلى شجرة الغار، وهي من الأشجار دائمة الخضرة، التي تتميز أوراقها وزهورها وثمارها برائحةٍ طيبةٍ جداً، ومكوناتٍ فعالة، التي تُصنعٍ بشكلٍ رئيسيٍ من مكوناتها.
تنتشر صناعة صابون الغار بشكلٍ كبير في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً في تركيا، وسوريا، وكذلك في الأردن، ولبنان، وفلسطين، وتتكون صابونة الغار بشكلٍ رئيسي من زيت الغار، الذي يتم استخراجه من ثمار شجرة الغار، وتُستخدم صابونة الغار في غسل الوجه واليدين والشعر وجميع الجسم، دون أن تسبب أي تهيج للبشرة، لهذا تتفوق صابونة الغار على الصابون المصنوع من المواد الكيميائية، الذي تسبب الجفاف، وعدداً من الآثار الجانبية للبشرة.
مكونات صابونة الغار
تتكون صابونة الغار من زيت الغار، وزيت حبة البركة، وزيت النخيل، وزيت الزيتون، وزيت بذور القطن، وزيت جوز الهند، والماء، حيث يتم خلط هذه الزيوت معاً وتصنيعها بعدة خطوات، دون إضافة أية معطرات أو ألوان، حيث يتم رفع المكونات جميعها على النار، باستثناء زيت الغار، وبعد الغليان، يُضاف إليها ماء الصوديوم، وهذه المادة تعتبر أساسية في صناعة الصابون.
بعد أن تغلي المكونات جيداً ومراتٍ عديدة، تتم إضافة زيت الغار، وترفع المكونات عن النار، ثم تترك حتى تبرد بشكلٍ تام. ونلاحظ أن الصابون يطفو على الوجه، أما الشوائب فإنها تركد في الأسقل، علماً أن صابونة الغار تأخذ رائحتها الزكية من زيت الغار ذي الرائحة الطيبة والمنعشة.
فوائد صابونة الغار
لصابونة الغار العديد من الفوائد، التي جعلت الناس يقبلون على استخدامها بشكلٍ كبير، وأهم فوائد صابونة الغار ما يلي :

تمنح البشرة النضارة والحيوية والغذاء، كما تشدها، وتؤخر ظهور التجاعيد فيها.
تقوي بصيلات الشعر، وتمنع تساقطه، وتمنحه المنظر الصحي والحيوي.
تقضي على البكتيريا التي تسبب رائحة العرق الكريهة، كما تعطر مسامات الجسم برائحة منعشةٍ.
تمنع تطور الأمراض الجلدية وتهيجها، مثل الأكزيما، والصدفية، لأنها لطيفة جداً على البشرة.
تزيل التصبغات اللونية عن الجلد، وتعمل على توحيد لون الجسم، خصوصاً في المناطق الحساسة.
تخلص الجلد من البثور وآثارها، وتمنع ظهورها من جديد.
تقضي على قشرة الشعر، وتزيل الفطريات من فروة الرأس، وتمنحها الصحة.
تؤخر ظهور اللون الأبيض والشيب في الشعر.
تمنح الشعر النعومة، وتخفف من تجعيده، وتزيد من لمعانه.
تمنع جفاف البشرة، وتمنحها الترطيب العميق.

زبدة الشيا
زبدة الشيا عبارة عن مادة دهنية لونها عاجي، وتستخدم بشكلٍ هائل في صنع مستحضرات التجميل والمراهم، فاستخدمته نساء أفريقيا منذ القدم للحصول على جسم رطب وناعم، وتدخل في صناعة الشمع المستخدم في تشميع وتلميع الأخشاب، ويوجد لها العديد من الفوائد والخصائص المفيدة لجسم الإنسان بشكل عام وللوجه بشكلٍ خاص، وسيتمّ في هذا المقال عرض هذه الفوائد والخصائص.
فوائد زبدة الشيا للوجه
تساعد في توحيد لون البشرة، فقد تظهر بقع أو اختلاف في اللون بسبب مشاكل في إفراز صبغة الميلانين في بعض مناطق البشرة، وذلك نتيجة للتعرض لأشعة الشمس أو بعض العوامل الأخرى.
تمنع ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة التي تبرز في بعض المناطق في الوجه نتيجة للتعب والإرهاق أو التقدّم في العمر.
تحافظ على البشرة شابّة، وتزوّدها بالفيتامينات الضرورية التي تمنحها النضارة، وبالتالي عدم الحاجة لحقن البوتكس.
تتخلّص من البقع والنمش والكلف الذي يظهر على الوجه ويسبب الإزعاج والقلق.
تزيل الندوب الظاهرة على الوجه، وذلك من خلال دهن الوجه بها يومياً لمدة تتراوح من 10-12 يوم.
تمنح الوجه رطوبة مطلقة.
تحارب الجروح الناتجة عن حب الشباب، وذلك بسبب احتوائها على فيتامين أ وفيتامين هـ، كما تحتوي على الدهون الصحية والأحماض التي تنعم البشرة وتنظفها.
تعالج حب الشباب الذي يبرز على الوجه، كما أنّها تساعد في علاج البثور، وذلك من خلال فعاليتها في قتل البكتيريا التي تسبّب في العدوى من حب الشباب، كما تساعد في التخلص من الخلايا الميتة المتراكمة على الجلد، وتمنع انسداد المسامات.

خواص وفوائد عامة لزبدة الشيا
قادرة على تضميد الجروح، وذلك بسبب احتوائها على الأحماض الأمينية وستيرول النبات.
فعّالة في علاج الطفح الجلدي، وتساعد في تقشير الجلد بعد تعرضه التسمير، وعلاج الندوب ولدغات البرد والصقيع والحروق.
تخفف التهاب المفاصل والعضلات وتخفّف التعب.
تحتوي على مضادات الأكسدة النباتيّة، والتي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة، كما تحتوي على حمض السيناميك الذي يحمي الجلد من التلف الذي تتعرض له بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
يوجد في زبدة الشيا عدة مشتقات لحمض السيناميك، والتي تظهر الخواص المضادة للأكسدة، وأثبتت الدراسات أنّه بالإضافة إلى قدرتها في علاج الالتهابات، فإنّها تحتوي على اللوبيول سينامات والتي تمنع نمو الأورام السرطانية وزيادة حجمها، كما أنّها تحتوي على خصائص تساعد في علاج مشاكل الجلد.