اهمية نبات السدر

اهمية نبات السدر

شجرة السدر
هي شجرة ذات لون بنيّ تنتمي إلى الفصيلة النبقيّة، تضم أجناساً مختلفة تصل حوالي إلى 58 جنساً، يتفرّع جذعها إلى عدّة أفرع متعرّجة، وهي شجرة كثيفة الأوراق؛ حيث تتميّز أوراقها بأنها بيضاويّة الشكل متساقطة لها قشرة سميكة، تمتلك أزهار مخضرّة اللون، وثمارها لها طعم مر، وشكل كرزي، وعند طبخها تتحوّل إلى اللون الأسود.
تعتبر أشجار السدر من الأشجار التي تتحمّل الظروف البيئيّة الصعبة والجافّة مثل: البيئة الرمليّة، وبالمقابل لا تتحمّل درجات الحرارة المنخفضة، ولا ارتفاع منسوب الماء الأرضي، ويطلق عليها أسماء أخرى مثل: السويد، أو النبق، وهي من الأشجار التي تتكاثر بالعقل، ويتم تجميع بذورها في فصل الصيف، وتتمّ زراعتها في فصل الشتاء، وتكون البذرة منقوعةً قبل زراعتها، ولشجرة السدر أنواع كثيرة منها: السدر الألباني، والسدر الذهبي، والسدر الكروي، وغيرها الكثير.
فوائد السدر
إنّ شجرة السدر لها مكانة عالية في الإسلام؛ حيث إنّها ذُكرت في القرآن الكريم، وجعل الله سدرة المنتهى في مراتب الجنّة العليا، ولهذا فإنّ شجرة السدر لها فوائد عدّة، وهذه الفوائد هي:

إنّ ثمرة شجرة السدر تحتوي على قيمةٍ غذائيّة عالية جداً، ويفضّل أكلها للحصول على فوائدها.
تستخدم شجرة السدر في علاج الأمراض الصدرية والتنفسية.
تعتبر شجرة السدر من الأعشاب التي لها القدرة على تنقية الدم.
تحتوي ثمارها على سكريّات وعناصر غذائية مهمة أخرى؛ فهي مفيدة للمرأة الحامل.
في القدم كان يتمّ تجفيف ثمار السدر ثمّ يتم طحنها وإزالة الطبقة الحلوة، لاستخدامه لصناعة الخبز وبعض أصناف الحلوى.
تستخدم أوراق شجرة السدر في علاج بعض الأمراض مثل: الجرب، والبثور الموجودة على الجلد.
تستخدم في علاج الالتهابات الّتي تصيب مناطق مختلفة من الجسم مثل: التهابات المفاصل التي تسبّب الآلام؛ فتعمل على تخفيف هذه الآلام .
يستخدم منقوع أوراق السدر في علاج التهابات اللثة والفم.
تفيد في التخلّص من مشاكل الشعر المختلفة مثل: تساقط الشعر، والبهتان، وقشرة فروة الرأس؛ حيث يمكن تجفيف أوراق السدر وطحنها لتصبح مسحوقاً سهل الاستعمال، ثمّ يتمّ غسل الشعر فيها فتعمل على تقويته وتنظيف قشرة الرأس.
يستخدم منقوع الأوراق في عمليّة غسل الأموات.
عسل السدر يحمل قيمةً غذائية عالية جداً، وينتج من خلال تناول النحل رحيق أزهار شجرة السدر، ويعتبر هذا النوع من أغلى أنواع العسل.
تستعمل قشور شجرة السدر في تخفيف آلام الأسنان وتسكينها.
يوازن نبات السدر درجة حرارة الجسم.
يقوّي بنية الجسم بشكل عام.
تتمّ زراعة شجرة السدر في الحدائق العامّة وعلى جوانب الطرق؛ وذلك ليُستفاد من ظلها لأنها كثيفة الأوراق وحجمها كبير.
تستخدم شجرة السدر كجدران استناديّة لحماية التربة من الانجراف.

السّدر
تنتشر في العالم وخاصّة منطقة العالم العربي العديد من الأشجار المثمرة التي تمدّنا بالثّمار الشّهيّة، ويُعتمَد عليها كنوع من الغذاء بشكل كبير؛ ولها من الفوائد الكثير، فهي غنيّة بالعديد من المعادن والفيتامينات والأملاح، ويمكن الاستفادة من أوراقها ولحائها وأخشابها. وتعدّ شجرة السّدر من تلك الأشجار ذات الفوائد العظيمة، ويصل طولها لعدّة أمتار، كما أنّ لها ثمار صغيرة الحجم، يتميّز محصولها بغناه بالمعادن، ولأوراقه ولحائه الكثير من الفائدة، وتعتبر أخشابه من أفضل الأخشاب، و للسّدر مكانة خاصّة في الوطن العربيّ فهو لا يكاد ينتشر إلّا به، كما ينتشر في البيئة الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة وفي الصّحاري، وقد عرفه سكّان هذه المناطق منذ القدم وعلموا فوائده واستخدموه.
فوائد ثمار السّدر
تفيد في علاج أمراض الصّدر وما تعانيه في التّنفّس، وتزيل التهاب الفم وما يصيب الّلثة من التهاب أيضاً.
تستخدم كمسهل ومليّن للمعدة بشكل كبير وفعّال.
تنقّي الدّم، وتعالج ما يصاب به المرء من جرب أو بثور في الجسم.
تعالج ما يصيب المفاصل من ألم، وتخفّف من آلام الأسنان تزيل ارتفاع الحرارة، فهو مسكّن للألم وخافض للحرارة.
تساعد في تقوية الجسم وتعزيز قدرته المناعيّة بشكل عام.
تتميّز ثمار السّدر بغناها بالعديد من المعادن والسكّريّات، لذا ينصح بها العديد من العلماء للمرأة الحامل لتمدّها بالفيتامينات.
يستخدم مطحون السّدر في تحضير الحلوى وعجينتها لحلاوة طعمه،
استخدام منقوع أوراق السّدر منذ القدم في عمليّة غسل الموتى لإتمام مراسم الدّفن.
يعد عسل السّدر، وهو العسل الذي يصنعه النّحل بعد أن يتغذّى على أزهار شجرة السّدر، من أفضل أنواع العسل عالميّاً وهو ذو فوائد عديدة كما أنّه غالي الثّمن.
تمنع انجراف التربة فهي تقلّل قوّة الهواء فتعمل كمصدّات له، كما أنّها مناسبة لطلب الظّلّ.

خلطات السّدر للشّعر
تنعيم الشّعر؛ نخلط أربع ملاعق من السّدر المطحون، ملعقتان من الزّبادي، وملعقة من زيت الزّيتون، ونضيف القليل من الماء السّاخن حتّى يتشكّل قوام متماسك، ونترك الخليط نصف ساعة ليتخمّر، وبعدها نفرده على الشّعر ونغطّيه بغطاء لساعة أو ثلاث ساعات، ثمّ نغسله بالصّابون النّابلسيّ ونرطّبه بزيت الزّيتون.
تطويل الشّعر؛ نخلط السّدر المطحون مع الماء الدّافئ ليتشكّل قوام متماسك نفرده على الشّعر لأربع ساعات، ثمّ نغسله بالصّابون النّابلسيّ ونرطّبه بالزّيت.
علاج الشّعر الجافّ والتّالف والتّخلّص من القشرة؛ يمكن خلط السّدر مع بعض زيوت الشّعر للاستفادة منه، مع الحرص على عدم غسل الشّعر بالشّامبو بل استعمال الصّابون النّابلسيّ وترطيب الشّعر بعد الانتهاء من غسله.

عشبة السدر
عشبة السدر تأتي من شجرة تزرع في بلاد الشام بكثرة وهي تُزرع في المناطق الجبلية وأيضا في المناطق الصحراويّة وعلى ضفاف الأنهار أيضا ويبلغ ارتفاع أشجار السدر ما بين ثلاثة إلى خمسة أمتار وهي ذات ورق أخضر وثمر أبيض يميل إلى الاصفرار ويمكن أكل هذا الثمر فهو حلو المذاق ويُشبه الفاكهة، والنوع الذي يزرع في الصحراء يكثر فيه الشوك بعكس النوع الذي يزرع حول الأنهار، وللسدر العديد من الأسماء: النبق، والزفزوف، والسويّد، وأردج، وزجزاج، وقد تم ذكر اسم هذه العشبة في القرآن والسنة وهذا يدلّ على أنّها قديمة، وتمّ استخدامها لعلاج عدد من الأمراض سنقوم بذكرها في موضوعنا هذا.
فوائد عشبة السدر
في بعض دول الخليج العربيّ يتمّ طهي حبوب السدر مع الحليب والماء بعد أن يقوموا بطحنه وهم يأكلونه لفوائده الصحّيّة؛ ولأنّه يقوم بتنظيف المعدة وسنتعرّف على فوائد هذه العشبة الأخرى وهي:

تعمل على تنقية الدم وتعطي الإنسان الطاقة والشعور بالنشاط.
إنّ غسل الشعر باستخدام عشبة السدر يعطي الشعر قوّة ولمعاناً ويقضي على القشرة كما يساهم في زيادة كثافة الشعر وقد كانت السيّدات في القدم تستخدمه كشامبو لأنّ له رغوة.
تستخدم هذه العشبة لعلاج آلام المفاصل المختلفة عن طريق عمل عجينة من أوراق السدر المطحونة ووضعها مكان الألم.
تعالج الشخص المصاب بارتفاع درجة الحرارة، كما تعالج التهابات الحلق، والقصبات الهوائيّة وتُخلّص المريض من البلغم.
تستخدم لعلاج الجروح.
تعالج الأمراض الجلديّة ومن أهمّها مرض الجرب.
تعالج إمساك المعدة.
تساعد في علاج التهابات اللثة.
تستخدم أوراق السدر المطحونة، من خلال دمجها بالماء لتجبير الكسور.
مغلي عشبة السدر يقضي على ديدان الأمعاء.
تعالج الفطريات في الرأس وتحمي من الإصابة بها.
تُزوِّد المرأة الحامل بالسكريات اللازمة لاستمرار حملها وصحة جنينها.
لها فوائد جماليّة تتمثّل في نضارة البشرة وإزالة البثور والحبوب والبقع الناجمة عنهما.

كانت هذه أهمّ فوائد عشبة السدر للإنسان الا أنّ أشجار هذه العشبة لها فوائد بيئيّة أيضا منها منع انجراف التربة كما تخفّف من حدة الرياح القوية ويمكن زراعتها أيضا للزينة في الشوراع وهناك نوع من النحل يتغذّى على أزهار شجرة السدر ويُنتج عسلاً يسمى “عسل السدر” وهو غالي الثمن بل إنّه أغلى أنواع العسل كما يحتوي ورق شجرة السدر على موادّ مُلوِّنة كانت تستخدم لصبغ الملابس في السابق وبالنسبة لخشب هذه الشجرة فهو صلب وذو نوعية جيدة تستخدم في صنع الأثاث والعديد من الأمور.

معلومات عن السدر

 معلومات عن السدر

بات منَ المُتعارف عليه حُب كثير من الناس للعسل نظراً لطعمه اللذيذ وفوائده وأهميّته أيضاً التي تتجلّى كونه ليس غذاء فقط بل غذاء ودواء في آن واحد . ورغم هذا يبقى هنالك قلّة المعرفة التّامة بأنواعه الكثيرة التي تختلف بسبب عوامل عِدّة منها أنواع النحل المُختلفة ، والمَرعى المُختلف من ناحيّة الأشجار والتربة والأزهار ، إضافة لاختلاف العوامل البيئيّة .

لذا يَصعُب تِعداد جميع أنواع العسل وحصرها ، ونذكُر أكثر أنواعه شُهرةً مثل العسل الجبلي ، العسل عسل الزهور البريّة ، عسل الحلفابر ، عسل حبّة البركة ، عسل القرنفل ، عسل الفراولة ، عسل السمسم ، عسل الليمون ، عسل الكركديه ، عسل البطيخ ، عسل الموالح ، عسل المانجو ، عسل التفاح ،عسل الورد البلدي ، عسل توت العلّيق ، عسل الخروب الأسود عسل القبأ ، عسل الكستناء ، عسل اللفت ، عسل القطن .

ونظراً للأهميّة التي يحظى بها عسل السدر تحديداً ، سنتطرق للحديث عنه بشكل أكثر تفصيلاً.

عسل السدر هو العسل الذي تُتنجه النحلة التي تعتمد في غذاءها على زهور السدر الصغيرة الحجم وذلك قُبيل أن تتحوّل هذه الزهور الصغيرة إلى ثمرات ، وشجر السدر يعمّر لمئة عام ينتشر في المنطقة الاستوائيّة وشِبه الاستوائيّة ، ولهُ أيضاً أسماء عديدة كالدوم و النبق .

ويحتّفِظ عسل السدر بجودته لسنين ، عِلماً بأنّه كلمّا أصبح قديماً أصبح لونه أكثر سواداً ، وارتفعت كثافته . إلّا أنه لا يُمكنك أن تجده طِوال العام ، وذلك يعود لكون شجر السدر يُثمر فقط في ظِل فترة الأمطار الموسميّة ، ممّا يعني أن النحل سيحصل على السدر كونه غذاءه خلال هذه الفترة ويُنتِج العسل أيضاً فيها . وهذا يعود لسبب ارتفاع ثمنه.

وطعم عسل السدر يتميّز باختلافه عن سائر أنواع العسل الأُخرى إذ يُعد من أكثرها حلاوة حيث تتسم حلاوته بالقوّة والتركيز ، وتُعتبر اليَمن أكثر الدول المُنتجة لعسل السدر وتحديداً في مناطق حضرموت ، تَعز ، صاب . حيث أنَّ معظمه يأتي منها ويُصدّر للدول العربيّة .

فوائد عسل السدر :

يُقوّي جهاز المناعة .
مُفيد للمصابين بمرض السكري .
يعالج العقم ويمنح القدرة على الإنجاب .
يُعد عسل السدر مفيد للمرضى المصابين بالأنيميا.
علاج لأمراض الملاريا والتيفوئيد .
مُعالج مُفيد للربو .
مُفيد لمعالجة أمراض القولون والمعدة حيث يتم تناول ملعقة منه على الريق وسبع حبّات من العجوة .
تنقيّة البشرة وذلك عن طريق وضعه على البشرة .
مُفيد للحوامل والرُضّع .
يُعالج أمراض الكبد أجمعها ، لذا يُنصح بِأخذ ملعقة على الريق باستمرار .
علاج لبعض الأمراض الجلديّة ، كما من الممكن استخدامه كمطهِّر للجروح حيث يعمل على إلتآمها بشكل سريع .

شجرة السدر نبات صحراوي، ذو أوراق كثيفة، ويسمى أيضا النبق أو السّوّيد. يعيش هذا النبات في المناطق الجبلية، ويتواجد على ضفاف الأنهار، وينتشر بشكل كبير في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، وأيضا جزيرة العرب، ويعيش في البيئة الإستوائية أو شبه الإستوائية، وقد عرف السدر منذ زمن بعيد. ويقال أن إكليل المسيح عليه السلام، هو ضفر من شوك نبات السدر.

وشجرة السدر كثيفة، ذات جذع متفرع، وهي متساقطة الأوراق. ويصل إرتفاع شجرة السدر من 2 الى 4 متر، وشكل أوراقها بيضاوي، وتكون صغيرة الحجم،ذات قشرة سميكة. وتكون أزهار السدر تحت الأوراق، بعدد يتراوح من 10 إلى 15 زهرة، ولون أزهارها بيضاء مائلة إلى اللون الأخضر، ولها ثمر يشبه الكرز، وطعمه حلو المذاق، ولون ثماره أسود، وتحتوي من البذور من 3 إلى 4 بذور.

تعيش السدر في المناطق الجافة، وتتحمل الظروف البيئية القاسية. وتحتاج الدفيء في الشتاء، فهي لا تتحمل البرد الشديد، لذلك تعيش في المناطق الحارة والمعتدلة، وأفضل أنواع التربة لزراعته، هي التربة الرملية والصفراء. وتتكاثر أشجار السدر بالعُقل، التي تزرع في فصل الشتاء، وتتكاثر أيضا بالبذور، حيث يتم نقع البذرة في الماء قبل الزراعة، ويمكن تكاثر هذه الشجرة بالتطعيم، مثل التطعيم بالسدر الهندي، الذي يمتاز بثماره الكبيرة.

للسدر فوائد كثيرة، فثماره تؤكل وهي حلوة المذاق، وتعتبر من أنواع الفاكهة. وأستخدم السدر في العلاج كمواد طبيعية، حيث ثبتت فاعليته في علاج أمراض الصدر والتنفس، والسدر منقٍّ للدم. وللسدر فائدة كبيرة للحوامل وللمرأة بعد الولادة ، لما يحتويه السدر من سكريات وعناصر غذائية مفيدة لها. وللسدر فوائد غذائية تماثل فوائد الحبوب. وكان السدر يجفف ويطحن ويصنع منه الخبز كباقي الحبوب. ولأوراق السدر فوائد علاجية، حيث يستخدم في علاج الجرب والبثور. كما أن منقوع أوراق السدر، يفيد في علاج آلام المفاصل وإلتهاب الفم واللثة. ويستخدم مسحوق أوراق السدر المجففة، كمسحوق غسيل للرأس، حيث يقوي الشعر، ويزيل القشرة منه. ويغسل الموتى أيضا بمنقوع أوراق السدر. ومن أزهار السدر، ينتج أغلى أنواع العسل، المنتج من النحل الذي يرعى عليها، وهو عسل ذو قيمة غذائية عالية جدا. ومن إستخدامات السدر زراعته للزينة، وللظل في الحدائق والمزارع. كما ويستفاد من أخشابه القوية في الصناعات الخشبية المختلفة.

القرآن الكريم في محكم آياته جاء على ذكر العديد من أنواع النبات، منها ما ينتمي للفاكهة كالموز والرمّان والعنب، ومنها ما ينتمي للخضروات؛ كاليقطين والفول والعدس، ومنها ما ينتمي للأشجار المعمّرة مثل الزيتون والتين والسِّدر. وقد ورد ذكر السِّدر أربع مراتًٍ في القرآن الكريم، وجاء ذكره في السنّة النبويّة؛ فعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم “أنّه رأى سدرة المنتهى ليلة أُسري به، وإذا نَبَقُها مثل قلال هجر “. رواه البخاري
شجرة السِّدر
شجرةٌ مباركةٌ من أشجار الجنّة، وهي أوّل شجرةٍ أكل منها آدم عليه السلام عندما هبط من الجنة إلى الأرض؛ شجرٌ معمرٌ موطنه الأصلي بلاد شبه الجزيرة العربيّة، وهو نبات شائك يعيش في ظروفٍ صحراويةٍ جافّة، ويمكن زراعته أيضاً.
والسِّدر من الأشجار الّتي يمكن الاستفادة من كلّ جزءٍ منها: الأغصان، والأوراق، والجذور، والثمار، والأزهار، وهي قديمة الاستخدام من قبل الإنسان الّذي اكتشف فوائدها الطبيّة والعلاجيّة والروحيّة.
ثمار شجرة السدر
ثمار شجرة السدر يُطلق عليها العديد من الأسماء فهي النَبَق، والكنار، والعبري، وهي عبارة عن حبّاتٍ دائرية الشكل بداخلها بذرةٌ واحدةٌ، وتغطّيها أدمة لحميةٌ وكساء جلديٌ، يكون لونها أصفر حاد المذاق، ويبدأ في التغيّر تدريجياً كلما نَضِج إلى أن يصبح ذا لونٍ أحمر مائلاً للون البني.
فوائد ثمار شجرة السدر( النبق)
مغلي النبق؛ تُقطّع ثمار النبق المغسولة وتغلى في الماء، وتصفّى وتُشرب كمطهر للأمعاء وطاردٍ للديدان.
تناول النبق بعد غسله قبل الوجبات يعتبر فاتح شهيةٍ طبيعي.
عصير النبق؛ حيث تقطّع ثمار النبق الناضجة بعد غسلها، وتوضع في الخلّاط الكهربائي، ويضاف لها الماء، وتُخلط ثمّ تصفّى، ويضاف لها السكّر أو العسل الطبيعي للتحلية؛ فهو عصيرٌ طاردٌ للعطش ومنعشٌ صيفاً.
مغلي النبق الساخن خاصةً يساعد على نزول دم الحيض، ويمنع شربه للمرأة الحامل، إنّما تكتفي بتناول الثمار الطازجة؛ فهي غنيّة بفيتامين أ، ب، ج.
مطحون ثمار السدر يُستخدم في صناعة الخبز قديماً، كما يُستخدم في عمل لبخاتٍ للجلد للحدّ من تهيّجه ومن تخفيف الالتهابات الجلدية.
مغلي ثمار السدر مفيد في علاج أورام الثدي، وفي علاج الأمراض الصدريّة خاصّةً الربو.
ثمار السدر تُستخدم في إنتاج نوع من العسل الفاخر الباهظ الثمن الغنيّ بالعناصر الغذائية والفيتامينات يُعرف باسم عسل السدر.
تستخدم ثمار السدر المطحون في عمل أقنعة للشعر لتكثيفه ومنع تساقطه؛ حيث تُخلط ملعقتان منها مع صفار بيضة، وملعقتان من اللبن الزبادي وزيت الزيتون، وتوضع على فروة الرأس.