اهمية نبات اللبلاب

اهمية نبات اللبلاب

اللبلاب
ينتمي نبات اللبلاب إلى الفصيلة المحموديّة، من ربتة الباذنجانيّات، وهو من النباتات التي تتنوّع أشكالها وأصنافها بشكل كبير جداً، فاللبلاب يضمّ لاف الحقول، والرخامي، والمداد البنفسجي، ولبلاب السياجات، والخطّي، ووسادي الأوراق، والختمي، والعديد من الأنواع الأخرى. واللبلاب أصلاً من الأعشاب المتسلّقة، ذات الجذور الهوائيّة، والأوراق الخضراء، حيث يحتوي هذا النبات على الهيدرا، كما يحتوي على العديد من المواد الأخرى كحمض العفص، والزيت الطيار، والصابونين، والجليكومين، والراتنج. وهناك نوع من اللبلاب يمتاز بسميته المرتفعة بمجرد لمسه، وهذا النوع هو الذي تكون أوراقه حمراء، أمّا اللباب ذو الأوراق الخضراء فهو آمن وجيد.

فوائد نبات اللبلاب
للبلاب العديد من الفوائد التي لا تعد ولا تحصى، لهذا فهو من المعجزات الطبية الحقيقية، فحجم الاعتلالات والإصابات التي يمكنه معالجتها كبير جداً، وفيما يلي أبرز فوائد هذه النبتة الهامة، مع ضرورة الانتباه إلى أهمية استشارة المختصين قبل تناوله كنوع من التحوُّط والتأكد من ملاءمته للحالة المرضية، ومن أهمّ فوائده للجسم:

يقلّل من الإفرازات المخاطية، كما يستعمل أيضاً كمذيب لمادة البلغم في بعض الحالات.
يسكّن لبعض الآلام والأوجاع التي قد تصيب الإنسان.
يستعمل في بعض الحالات المرضية كمادة تدر البول، كما ويستعمل كمادة تسبب التعرق للجسم.
تمتلك هذه النبتة القدرة على مكافحة الالتهابات التي قد تصيب الإنسان، كالتهابات الأغشية المخاطية، والالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي في جسم الإنسان، والتهاب الحنجرة، والحلق، حيث تمتاز هذه الأدوية بمذاقها الجيد مما يسهل تناولها من قبل الأطفال.
يسبب الإسهال، وهي الحالة التي قد يضطر إليها الأطباء في بعض الاعتلالات، وتمتاز أوراق هذا النبات بهذه الميزة والخصيصة.
يعالج ويكافح حالتي السعال الديكي، والعادي، حيث يدخل في تحضير الأدوية الخاصة التي تعالج مثل هذه الحالات الصعبة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص،
يعالج مرض الكانديدا، وهو من أبرز حالات العدوى التي تصيب الجهاز الهضمي لدى الإنسان، حيث ينتج عن نمو وتكاثر الفطريات المعروفة باسم كانديدا ألبيكانس، وتتعدد أعراض المرض بشكل كبير جداً، فمنها ما هو جسماني، ومنها ما هو ذهني.
يقي الإنسان من الفطريات والأمراض التي قد تنتج عنها.
يعالج حالات الحروق، ولأم الجروح
يكافح مرض الرشح الذي يصيب معظم أهل الأرض.
يخلّص الإنسان من حالات الثآليل، ومسامير القدم.
يساعد في الوقاية من مرض الخنزير، ويعالج مرض النقرس ذائع الصيت، والذي يصيب العديد من الأفراد لأسباب محددة.
يعالج حالة الروماتيزم التي تستهدف العديد من سكان العالم.
يعالج العديد من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي لدى الإنسان.

القبار
يسمى أيضاً بالكَبَر، والأصَف، أو الشفلَح، وهو أحد النباتات التي تعيش على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتعتبر من النباتات البريّة المعمّرة والشائكة تتميّز بفروعها الكثيرة المتشعبة، ولون أزهارها أبيض لها فروع بداخلها رفيعة ذات لون بنفسجيّ، تنمو نبتة القبار في الأماكن المهجورة وعلى الجدران القديمة، تستخدم نبتة القبار في العديد من الاستخدامات الطبية وغيرها والتي سوف نتعرف عليها في هذا المقال.

فوائد نبات القبار
القبار يساعد على تنشيط الكبد والطحال، ويحافظ عليهما سليمين خاليين من الأمراض.
يعمل على مساعدة المعدة في علمية الهضم، كما يعمل على التخلص من الغازات.
ينشط الدورة الدموية، ويسرع من عملية سريان الدم في الشرايين.
مفيد في علاج فقر الدم.
يعمل على تسكين آلام الأسنان والتهاب اللثة.
يعمل كملين للأمعاء ومدراً للبول والطمث عند النساء.
يوصف القبار في حالات الاستسقاء ليتمّ التخلّص من السوائل التي تتجمع في البطن.
مفيد في حالات النقرس والتهاب المفاصل.
تستخدم ثمار نبتة القبار في تحضير المخلل الذي يتم استعماله في العديد من الأغراض حيث يدخل في إعداد بعض أنواع السلطات، والباستا، والبيتزا، وغيرها من الأطباق، كما أنّ بعض الدول تستخدم أوراقه في تحضير السلطة كاليونانيين، ويكثر استخدامه في الغرب أكثير من الدول العربية.
يعتبر عسل القبارمن أجود أنواع العسل.
يعتبر مقوياً جنسيّاً فعالاً جدّاً للأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة الجنسية.
يعالج بعض الأمراض الجلدية مثل الحساسية والاندفاعات الجلديّة.
يعمل على التخلّص من الرمال التي قد تتكوّن في المجاري البوليّة.
براعم نبات القبار يقي من الإصابة بمرض المياه البيضاء التي قد تصيب العين؛ لاحتواء براعمها على العديد من المركّبات المفيدة الخاصة.
يمكن استخدامه كنوع من أنواع البهارات ومنكهات الطعام.
هناك بعض الدراسات تبيّن أنّ القبار له فائدة عظيمة في علاج الديسك الذي يعاني منه الكثيرون، حيث يتمّ وضع مجموعة من أوراق القبار على مكان الديسك، ويجب مراعاة أن يكون استخدامها في نفس وقت استخدامها أي يجب استخدامها طازجة، ويمكن الاحتفاظ بالقبار لليوم الثاني فقط عن طريق وضع الأوراق أو الجذور عند قطفها في كيس بلاستيكي ونغلقه بشكل محكم، ثمّ نقوم بوضعه في الثلاجة ليتمّ استخدامه في اليوم التالي فقط، حيث إذا بقيت لفترة أطول لا تعطي نفس الفعاليّة المرجوّة.

كما يمكن استخدام جذوره – وتجدر الإشارة إلى أنّ الجذور أكثر فاعلية من الأوراق في هذه الحالة – حيث يتم غسل الجذور جيداً، ثم وضعها في محضرة الطعام لطحنها، ثم توضع في طبق مع بعض قطرات الماء لترطيبها حتى تتماسك ببعضها، ثمّ استعمالها كلبخة على مكان الديسك مدّة خمس وأربعين دقيقة إلى ساع

النباتات المُعمرة كثيرة الأصناف والأنواع؛ فمنها ما هو شجري، ومنها عشبي، وتعيش لسنواتٍ طويلةٍ وتمتاز عادةً بالفائدة العلاجية والدوائية؛ ومن هذه الأشجار نبات الزعرور. نبات الزعرور ذو القيمة الدوائية العالية يستخدم في ألمانيا- البلد التي تولي طب الأعشاب اهتماماً كبيراً- في تركيب أكثر من أربعين مستحضراً طبياً غالبيتها لعلاج أمراض القلب. ونبات الزعرور من النباتات آمنة الاستخدام وليس لها آثار جانبية، ولكن مرضى القلب عليهم قبل تناول هذا النبات استشارة طبيبهم الخاص حتى لا يحدث أي تضارب بين النبات وأدوية القلب.
نبات الزعرور
نبات من الفصيلة الوردية ينمو في المناطق الجبلية، شجره معمّر قد يصل طوله إلى ستة أمتارٍ، أزهاره بيضاء عطرية الرائحة وثماره تشبه التفاح الصغير ولونها عنابيّ عندما تنضج. ينمو في معظم المناطق الجبلية في العالم ويوجد منه العديد من الأنواع حسب المنطقة؛ ففي بلاد الشام ومصر ينمو الزعرور أحادي المدقة، والأوروبي، والجرماني، والزعرور الشائك، والطويل، والمشرقي.
كيفية استخدام نبات الزعرور
النوع المستخدم من الزعرور في العلاج هو الزعرور الشائك من أزهار وثمار غضة وأوراق، ويستخدم بالطريقة الآتية:

تُجفّف الأوراق أو الأزهار أو الثمار، فهي الأجزاء المستخدمة من هذا النبات.
يسحق الجزء المراد استخدامه سحقاً ناعماً.
يوضع في فنجان ماء مغلي مقدار ملعقتين من الجزء المراد استخدامه، وتترك لمدة عشرين دقيقةً.
يتم تناول هذا المنقوع مرة أو مرتين في اليوم.

فوائد نبات الزعرور
شرب منقوع الزعرور مفيد جداً للقلب، فهو يعمل على تقليل نبض القلب غير المنتظم، وينشط القلب ويوسع الشرايين الطرفية، كما يعمل على زيادة تزويد الدم للقلب، ويقلّل من مخاطر الذبحة الصدرية.
نقيع من نبات الزعرور ونبات الجنكة يعمل على تحسين الذاكرة وزيادة تدفق الدم إلى الرأس.
نقيع الزعرور يستخدم كغسول للفم لتعطيره وتطهيره، وفي علاج التهاب اللثة والتقرحات داخل الفم.
نقيع الزعرور مدرّ للبول، وخافض للكوليسترول، ومهدىء للأعصاب.
لبخة الزعرور -بعد سحق الأوراق أو الثمار-يضاف لها قليل من الماء بحيث تكون جامدة قليلاً، وتوضع على التقرحات الجلدية لعلاجها.
تناول نقيع أو شاي الزعرور بمقدار فنجان شاي قبل النوم يعمل على القضاء على الأرق والقلق ويساعد على النوم الهادىء.
نقيع الزعرور يعمل على رفع ضغط الدم، ويساعد من لديهم هبوط في القلب على القدرة على آداء النشاط الجسماني الطبيعي كالمشي والحركة دون شعورٍ باللهاث أو ضيق النفس.
نقيع الزعرور يفيد في تخفيف حدة أمراض الكلى المزمنة.